دعا أطباء مختصون إلى ضرورة ترسيخ ثقافة التبرع بالدم بين الجزائريين، قصد المساهمة في إنقاذ حياة الآلاف من المرضى خاصة المقبلين على عمليات جراحية مستعجلة، حيث أكدوا بأنّه وخلال كل ثلاث ثواني يوجد شخص بحاجة إلى نقل الدم، كما أن واحدا من كل عشرة مرضى يدخلون المستشفى، في حاجة إليه أيضا، بالمقابل فإن متبرعا يمكنه إنقاذ ثلاثة أشخاص، داعين في هذا الإطار إلى التخلي عن فكرة ‘’التبرع العائلي”.
إعداد:ياسمين ب/ سامية إخليف
وبحسب أرقام الوكالة الوطنية للتبرع بالدم، فإنّه وخلال مبادرات جمع الدم والحملات التحسيسية بالتنسيق مع مختلف الهيئات والمؤسسات العمومية والخاصة، تم تسجيل ارتفاع ملحوظ في كمية الدم التي تم جمعها خلال السداسي الأول من السنة الجارية بنسبة 9.4 بالمائة، حيث ومقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية فقد تم إحصاء زيادة بـ 321343 كيسا.
وأشارت الوكالة، إلى أنه تم جمع 11150 كيسا بمناسبة اليوم الوطني للمتبرعين بالدم السنة الفارطة، مقابل 10946 كيسا في اليوم المغاربي للمتبرعين بالدم خلال السنة الجارية، كما تم جمع 7642 كيسا في اليوم العالمي هذا العام، عن طريق عمليات متنقلة أجريت بالقرب من المساجد بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.
أشخاص يتبرعون بشكل منتظم و آخرون يمتنعون خوفا من الأمراض
و لمعرفة مدى انتشار ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين، تحدثنا إلى بعض الأشخاص، و منهم محمد الذي يعمل حلاقا، حيث أخبرنا بأنه يحرص على التبرع بدمه بشكل منتظم منذ عدة سنوات، مشيرا إلى أنه معتاد على هذه العملية ولا ينتظر طلبا من أي شخص، أو مرض أحد الأقرباء، بل يقوم بذلك من تلقاء نفسه، إذ يذهب في كل مرة إلى مركز الحقن ليتصدق بكمية من دمه لمختلف المرضى دون أن يراهم، لأنه يُدرك، مثلما قال، بأن هذا العمل الذي يقوم به إنساني وبأن قطرة من دمه يمكن أن تعيد الحياة إلى المرضى من جديد، مشيرا إلى أنه يبلغ حاليا 45 سنة من عمره ولم يشتك يوما من أي داء.
أما السيدة مليكة فهي ماكثة بالبيت تقول إنه و بالرغم من أنها تتمتع بصحة جيدة، إلا أنها تتخوف كثيرا من عمليات التبرع بالدم، و ترى بأنه يمكن أن تصاب بمرض خطير أو عدوى، حيث ذكرت أنها تبرعت مرة واحدة سنة 2005 و ذلك لوالدتها، خلال خضوعها لعملية جراحية، بينما تؤكد كريمة و هي شابة في الثلاثين من العمر، أنها تشعر بسعادة كبيرة وهي تعطي دمها للمرضى دون أن تعرفهم، كما أشارت إلى أن ذلك لم يؤثر أبدا على صحتها وهي مستعدة لأن تفعل ذلك مجددا في مختلف الحملات مستقبلا.
الدكتورة شافع رزيقة 10 بالمئة فقط من المتبرعين دائمون
شدّدت الدكتورة شافع رزيقة من مركز حقن الدم لولاية تيزي وزو، خلال لقاء تحسيسي نظمه المركز الاستشفائي الجامعي محمد نذير بمناسبة اليوم الوطني للمتبرعين بالدم المصادف لـ 25 أكتوبر من كل سنة، على ضرورة القيام بحملات تحسيسية داخل المجتمع من أجل الرفع من عدد المتبرعين وتغطية الحاجة والطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية التي لا يمكن تصنيعها.
و أشارت الدكتورة إلى أنه و خلال السداسي الأول من السنة الجارية، تقدم إلى مركز حقن الدم بولاية تيزي وزو 20 ألف متطوع وتم جمع 19 ألف كيس، ومقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أوضحت أنه لوحظ زيادة في عدد المتبرعين كما أن الغالبية منهم من فئة الذكور، كاشفة بأن 10 بالمئة منهم دائمون، أما 90 بالمئة فيتبرعون لعائلاتهم ولذويهم فقط، وهو ما تأسفت له.
و أكدت المتحدثة، أنه و بالرغم من الكمية التي يتم جمعها عبر مراكز حقن الدم، إلا أنها غير كافية ولا تلبي الطلب المتزايد  مقارنة بعدد المرضى الذين ينتظرون قطرة دم لإنقاذ حياتهم، كما يتم تسجيل نقص كبير في الزمر النادرة، ما يعقد عملية التكفل  بالحالات الاستعجالية، و يؤثر حسبها على حياة أصحابها، و كذا على عمل الأطباء الذين لا يتوقفون عن إطلاق نداءات استغاثة في كامل مستشفيات الوطن.
ودعت الدكتورة في ذات السياق إلى تشجيع التبرعات المنتظمة، من خلال تخطيط وتنظيم حملة التبرع بالدم بالتعاون مع الشريك المتطوع، مثل الجمعيات والهلال الأحمر الجزائري والجامعات وغيرها من الهيئات، مع التحسيس بأهمية هذا السلوك وعدم التخوف من العملية لأنها لا تشكل أي خطر على المتبرعين.
من جهته أكّد ممثل عن الوكالة الوطنية للدم الذي شارك في اليوم التحسيسي، أنّ هيئته تسعى إلى توسعة فئات المتبرعين بإبرام اتفاقيات مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، و منها مؤسسة سونلغاز ومصالح الشرطة و متعاملي الهاتف النقال ومختلف المؤسسات العمومية والخاصة والإدارات وغيرها، و ذلك بهدف ترسيخ هذه الثقافة في المجتمع والاستغناء تدريجيا عن التبرع بالدم في الوسط العائلي، مع توسيع فئة المتطوعين ولا سيما فئة الشباب وتشجيعهم على الإقبال على مراكز الحقن على المستوى الوطني، تضامنا مع المرضى وعائلاتهم.
روبورتاج: سامية إخليف

طب نيوز
حسب دراسة فرنسية
منتجــات الألبــــان من مسبّبات حب الشبــاب!
كشفت دراسة فرنسية حديثة، أن العادات الغذائية السيئة والضغوطات المتزايدة،  إضافة إلى الإفراط في العناية بالبشرة، من بين أهم العوامل المرتبطة بظهور حب الشباب.
وأظهرت النتائج أن 48.2 بالمائة من الأشخاص المصابين بحب الشباب يستهلكون منتجات الألبان يوميا مقارنة بالأفراد الذين لا يستهلكونها، وكان الاختلاف مهمّا من الناحية الإحصائية بالنسبة للعصائر أو شراب الصودا و كذا المعجنات والشوكولاطة.
وقالت «بريجيت درينو» الباحثة المشتركة في جامعة «نانت» بفرنسا «من الغريب أن  11 بالمائة من الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب يتناولون بروتينات مصل اللبن مقابل 7 بالمائة لا يعانون منه، و11.9 بالمائة من الذين يعانون من حب الشباب يستهلكون هرمونات طبيعية وصناعية معا، مقابل 3.2 بالمائة غير مصابين به».
س.إ

فيتامين
اليقطين لخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب!
أظهرت الأبحاث أن تناول اليقطين يُخفض مخاطر أمراض القلب ويعزز من صحة الشرايين، كما أنه يحمي من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية بفضل العناصر الغذائية الهامة التي يحتوي عليها.
و يُنصح بتناول اليقطين للسيطرة على مستويات الكولستيرول في الدم نتيجة احتوائه على نسبة قليلة من الدهون، وبحسب المختصين في التغذية فإن هذا النوع من النباتات، يحتوي على معادن ضرورية لعمل القلب، مثل البوتاسيوم والمغنيزيوم التي تساعد على ضبط مستويات ضغط الدم.
 كما أن اليقطين فعال للتخلص من الوزن الزائد لأنه منخفض السعرات الحرارية ومصدر للألياف الغذائية، فـ 100 غ منه يحتوي على 26 سعرة حرارية فقط وسبعة غرامات من الكربوهيدرات و حوالي 1 غرام من البروتين وأقل من غرام واحد من الدهون.
س.إ

طبيب كوم
جراح الأسنان الدكتور محمد حامل
ابنتي عمرها 12 شهرا وقد أنبتت جميع أسنانها، إلاّ أنها تمتص أصبعها وأخاف أن يتسبب ذلك في اعوجاج الأسنان، بماذا تنصحني دكتور؟
صحيح، هذا قد يتسبب في اعوجاج أسنانها مستقبلا إذا استمرت في هذا الوضع لغاية ظهور الأسنان الدائمة، ويمكن أن تكون أسنانها الأمامية بارزة جدا. عليك منعها من هذه العادة السيئة بمختلف الحيل حتى لا تستمر فيها ولا تتعرض للاعوجاج والتشوهات مستقبلا. 

ما هو العمر المناسب لأعرض طفلي على جراح الأسنان؟
عندما تبدأ أسنانه اللبنية بالظهور، وعندما يشعر بآلام في الأذنين و ملاحظة سيلان الأنف و كثرة اللعاب الذي يسيل بشكل أكثر من المعتاد، مع حساسية اللثة وتورمها وعض اليدين. عليك أخذه إلى الطبيب للتخفيف من هذه الأعراض لأنها تدل على بدء التسنين، كما أنصحك بمساعدته في تجاوز هذه المرحلة بإعطائه مصاصة مصنوعة من «السيليكون» لكي يعضها.

طفلي عمره ثلاث سنوات ويعاني من تسوس الأسنان، هل يجب قلعها؟
يجب المحافظة على الأسنان اللبنية إلى غاية ظهور تلك الدائمة بشكل طبيعي وذلك بغسلها بالمعجون والفرشاة الملائمة، لأن تسوس الأسنان عند الطفل الصغير ليس هيّنا وعليك أخذ الأمر بجدية قبل فوات الأوان، لذلك أنصحك بأخذه فورا إلى الطبيب، فتسوس الأسنان عند الطفل الصغير تماما مثل ذلك الذي نجده عند الكبار، إذ يجب علاجه حتى لا يتعرض صغيرك إلى مضاعفات صحية خطيرة منها الروماتيزم المفصلي، الذي قد يسبب له آلاما تعيقه عن الحركة.
 سامية إخليف 

تحت المنظار
مختصون يؤكدون أهمية تطعيم الحيوانات الأليفة ويكشفون
120 ألف شخص معرضون للإصابة بداء الكلب بالجزائر
دعا مختصون في الأمراض المعدية و الوبائية، إلى ضرورة تطعيم الحيوانات سيما الكلاب والقطط الأليفة، لأن ذلك يُعدّ أهم وسيلة للقضاء على داء الكلب ومخاطره، كما شددوا على أهمية التنقل للمستشفيات بمجرد التعرض للعضات.
واعتبر المختصون خلال ملتقى تحسيسي حول داء الكلب نظمه المركز الاستشفائي الجامعي نذير محمد لولاية تيزي وزو مؤخرا، أن هذا المرض يُعد مشكلة صحة عمومية بالجزائر وهو السبب العاشر في وفيات الأمراض المعدية في جميع أنحاء العالم، بمعدل 60 ألف شخص يفارقون الحياة سنويا، بما يعني تسجيل حالة وفاة كل 9 دقائق، كما أنه يهدد 3 ملايير شخص، أكثر من 40 بالمائة منهم أطفال.
وأوضحت البروفيسور تودافت من مصلحة الأمراض الوبائية، أن الجزائر تسجل من 15 إلى 20 حالة وفاة سنويا بسبب داء الكلب، أغلبهم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، مشددة على ضرورة التبليغ عن هذا المرض و مؤكدة أن الوقاية فعالة بعد التطعيم بنسبة 100 بالمائة. وأضافت المتحدثة أن داء الكلب الذي يكلف الدولة أموالا باهظة، هو مرض مستوطن في الحيوانات بمعدل 900 حالة في السنة، 95 بالمئة منها بالكلاب، مؤكدة أن أكثر من 120 ألف شخص معرضون للإصابة به في الجزائر، ففي ولاية تيزي وزو مثلا، تم تسجيل 7401 عضة حيوان سنة 2018، في حين أن الأرقام الأخيرة التي قدمتها مديرية الصحة والسكان بالولاية ذكرت إحصاء أكثر من 5000 عضة خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري. المختصة قالت إنه وبمجرد ظهور الأعراض على المصاب، فإن هذا الداء يكون قاتلا سواء لدى البشر أو الحيوانات، مؤكدة على أهمية مكافحته عند الكلاب الأليفة بالتكثيف من حملات التطعيم، لأن هذه الحيوانات تشكل أكبر خطر على صحة الإنسان على اعتبار أنها تعيش معه.
وفي ذات الصدد دعت البروفيسور، إلى زيادة الوعي العام واتخاذ تدابير صارمة للسيطرة على هذا المرض المعدي وتجنبه، مؤكدة أن أفضل طريقة هي حملات التطعيم الشامل للكلاب الأليفة، حيث أن وصولها إلى نسبة 70 بالمئة سيكون كافيا لوضع حد للداء، كما طالبت المختصة باتخاذ تدابير تشريعية لمكافحة خطره، و قالت «لا يوصى بإبادة الكلاب الضالة، لأن ذلك يمكن أن يزيد من الوضع سوءًا و ينتج غضبا دوليا بخصوص حماية الحيوانات».
  سامية إخليف

خطوات صحية
هذا ما يجب فعله إذا تعرّض طفلك لحروق
كثيرا ما يرتبك الأولياء إذا تعرض أطفالهم لحروق منزلية، فلا يحسنون التصرف، لذلك فإن خبراء الرعاية الصحية ينصحون باتباع خطوات هامة لدى تقديم الإسعافات الأولية.
أولا يجب نقل الطفل بعيدا عن الحرارة و وضع المكان المصاب تحت حنفية الماء البارد لمدة 10 دقائق على الأقل، وإذا كانت الحروق عميقًة أو مساحتها كبيرة، يجب الاتصال فورا بالإسعاف وإزالة الملابس في جميع أنحاء المنطقة المصابة، و بالموازاة مع ذلك احرص على ألا تعبث بالجروح أو تضع الكريمات أو المستحضرات عليها.
كما أن الكثير من الأطفال يتعرضون إلى إصابات خطيرة في العين، نتيجة للحوادث الناجمة عن الألعاب النارية، خاصة خلال احتفالات المولد النبوي الشريف التي يفصلنا عنها أقل من أسبوع، حيث يجب منع الطفل من فرك العين المصابة و غسلها بالماء، وإذا لم ينجح ذلك، حاول رفع الشظايا إلى الخارج بمنديل نظيف مبلل، أما في حال لم تتمكن من هذا أيضا، قم بوضع ضمادة نظيفة لتغطية العين و خذ الصغير المصاب إلى أقرب مستشفى.              س.إ

نافذة الامل
طورها علماء صينيون
مادة بتقنية «النانو» لعلاج سرطان الكبد
تمكّن علماء صينيون من تطوير مادة جديدة بتقنية “النانو”، يمكن استخدامها في علاج سرطان الكبد الذي يعد أن من أكثر أنواع السرطانات خطورة.
وبحسب «دونغ ون» الباحث في معهد سوتشو للتكنولوجيا والهندسة الطبية الحيوية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم،  فإنه وبالرغم من أن العلاج الإشعاعي يلعب دورا فعالا في الطب السريري، إلا أن البيئات الميكروبية المتأكسدة تكون سائدة في الأورام الصلبة، مثل نسيج الورم الذي لن يكون حساسا للإشعاع، ما يسمح لبعض خلايا السرطان بالنجاة.
وأضاف «دونغ ون»، أنه و بالتكامل مع العلاج الإشعاعي، فإن المادة التي تم تطويرها ستقدم استراتيجية ناجعة وآمنة لعلاج سرطان الكبد، حيث توفر شكلا جديدا من العلاج المضاد للأورام. وتابع دونغ أنه سيتم مواصلة دراسة الآثار المترتبة على المادة ذات تقنية «النانو» في علاج سرطان الثدي والرئة و الأشكال الأخرى من السرطان.
  س.إ

الرجوع إلى الأعلى