PUBANNASR PUBANNASR
الجمعة 20 جويلية 2018

دهون كثيرة مقابل القليل من الألياف و الفيتامينات

عادات الأكـل عنـد العائـلات الجزائريـة خطيـرة!
يعتمد أغلب الجزائريين على نمط غذائي غير متنوع لا يزود أجسامهم بالعناصر الغذائية المهمة مثل الفيتامينات والمعادن، مما يؤثر سلبا على صحتهم على المديين القصير والبعيد ويهددها بعدة أمراض مزمنة، مثل السكري والضغط الدموي وأمراض القلب والسمنة، خاصة مع الإقبال المتزايد على الأكلات الخفيفة والسريعة، و حسب المختصين، فإن العادات الغذائية السيئة ناجمة عن عدم القدرة على تناول أكل متنوع ومتوازن لعدة أسباب منها تدني القدرة الشرائية.
إعداد:  ياسمين بوالجدري
والملاحظ أن النمط الغذائي عند الجزائريين تغير إلى الأسوأ و امتد ليشمل الأطفال أيضا، و يفسر ذلك، بحسب البعض، بأن الراتب الشهري للمواطن لا يكفي للحصول على غذاء متنوع، يتضمن الفواكه و بعض أنواع الخضار وكذلك اللحوم التي تباع بأسعار مرتفعة، كما أن المرأة العاملة أصبحت لا تجد الوقت الكافي لتحضير طعام صحي يحتوي على جميع العناصر المهمة للجسم، فيضطر أفراد الأسرة إلى تناول الوجبات الخفيفة خارج البيت وعند العودة مساء، يستهلكون وجبة ثقيلة تؤثر على جهازهم الهضمي، ليزداد الوضع سوءا مع مرور الوقت.
إفراط في الملح و السكر و أطباق تقليدية غير صحية!
و لا تتوقف العادات الغذائية السيئة عند هذا الحد، فقد أصبحت العائلات تستهلك الملح بشكل مفرط، فيما تُظهر آخر الأرقام أن الفرد الجزائري يتناول في السنة، ما يعادل 110 لترات من المشروبات الغازية و قرابة 46 كيلوغراما من السكر، و حتى الأطباق التقليدية تعرف هي الأخرى بعض الاختلالات، و لو أنها تبقى أقل ضررا من الأكل السريع، حيث نجدها مشبعة بالدهون و يستعمل فيها الملح بكثرة.
وفي هذا الخصوص تقول الأخصائية في التغذية سعاد بوالشعير، للنصر، إنّ الغذاء الصحي يجب أن يكون متنوعا من حيث الكمية وأيضا في طريقة تحضيره، باحتوائه على جميع العناصر الغذائية المهمة للجسم مثل الكربوهيدرات والفيتامينات والدهون والمعادن، مضيفة أن الاعتماد الكلي على الأطعمة المصنعة يؤدي إلى الإصابة بعدة أمراض، فالمشروبات الغازية مثلا، مليئة بالسكريات والملونات والمواد الحافظة.
و تطرقت الأستاذة بوالشعير إلى ظاهرة امتناع الشباب والأطفال عن تناول بعض أنواع الخضار والفواكه، موضحة بالمقابل، أنّ تناول الأكلات الخفيفة مثل الهامبرغر أو البيتزا و العصائر المصنعة، تسبب أضرارا صحية على المدى القصير خاصة على الجهاز الهضمي، أما على المدى البعيد فتظهر مشاكل في الجسم وأمراض مزمنة مثل السمنة وتعقيدات السكري و الضغط الدموي و القولون العصبي وتلك التي تمس القلب والشرايين، كما أن الحالة المزاجية للإنسان تتأثر بالغذاء لأنه غير متنوع وغير متوازن.
الخبز الأبيض يؤدي إلى مشاكل صحية
وبالنسبة للخبز اليومي الذي يتناوله الجزائريون، أكدت الأخصائية أنه لا يصنع من الحبوب و القمح الكاملين، بل من القمح المطحون والمغربل بشكل كبير، لتكون النتيجة سميد خال من العناصر المهمة لجسم الإنسان، خاصة مجموعة الفيتامين «ب»، مضيفة أنّ الإسراف في تناول الخبز الأبيض يؤدي إلى مشاكل صحية، وفي ذات السياق دعت السيدة بوالشعير إلى تناول خبز مصنوع من الحبوب الكاملة لأنه صحي، من خلال إضافة الشعير أو النخالة أو الشوفان إلى القمح الأبيض لجعله غنيا بالألياف، كما تنصح بإدخال الحبوب والبقوليات في غذائنا اليومي لأنها كاملة.
و تؤكد الأخصائية على ضرورة إدخال الخضار في الغذاء اليومي، سواء كانت طازجة أو مطبوخة، كما دعت إلى العودة للعادات الغذائية التقليدية، والبداية تكون من الوالدين والأهل والأم التي يجب أن تعطي وقتا أكبر للمطبخ لأنه هو الدواء على حد تعبيرها، مع الابتعاد قدر المستطاع عن المأكولات المقلية لأن القلي والدهون يؤديان إلى الإصابة بأمراض القلب والشرايين وارتفاع نسبة الدهون في الدم، و كذلك السمنة.
لهذه الأسباب يُنصح بخضار الربيع
وأبرزت الأخصائية بوالشعير أهمية الخضار المتوفرة في فصل الربيع وفائدتها الكبيرة على أجسامنا، حيث تساعد على تنقية الدم والكبد والأمعاء، كما تعمل على تحسين المزاج، وهو نفس الأمر بالنسبة للفواكه الطازجة أو المجففة مثل الزبيب والخوخ والبرقوق والتمر، فهي غنية بالعناصر الغذائية المهمة، إلى جانب المكسرات مثل الجوز والفول السوداني والفستق وغيرها.
وأوضحت المتحدثة أنّ جسم الإنسان معني بالغذاء الصحي في كل مراحل الحياة، فالطفل في مرحلة النمو يحتاج إلى غذاء صحي متنوع ومتوازن، وجسم المراهق يتطلب أيضا غذاء مناسبا لتكوين العضلات وبناء هيكله العظمي، و هو الأمر نفسه بالنسبة للمرأة والرجل لأنهم في مرحلة الصيانة ويجب أن يحافظوا على أعضائهم من الهرم والشيخوخة.
و أشارت الأخصائية إلى أنه ينصح بطهي الخضار على البخار، حتى لا تضيع القيمة الغذائية التي تحتويها وللمحافظة على الفيتامينات والمعادن التي تتوفر عليها، وإذا تم طهيها في الماء، فيفضل وضعها في كمية قليلة عندما تبدأ في الغليان، مع عدم تركها فوق النار لمدة طويلة حتى لا تفقد قيمتها الغذائية، كما تنصح بعدم رمي ذلك الماء واستعماله في الطهي، مؤكّدة أن الشواء أحسن ويبقى أفضل من القلي.
طريقة تناول الطعام مهمة أيضا!
و من بين العادات الغذائية الخاطئة التي يعتمد عليها الجزائريون أثناء الأكل، والتي تجعل الجسم لا يستفيد من الغذاء الصحي حسب الأخصائية بوالشعير، هي طريقة الجلوس وكيفية تناول الطعام، حيث قالت إن الجزائريين معروفون بالتوتر والقلق، وفي بعض الأحيان يتناولون طعامهم وهم واقفون أو لا يمضغونه جيدا ويبلعون بسرعة، و كل هذه الأمور تؤدي مع مرور الوقت إلى مشاكل صحية، مؤكدة أنّ هيئة الجلوس مهمة جدا أثناء الأكل، إذ توصي بضرورة مضغ الطعام جيدا مع البلع البطيء و هذا كله يجب أن يكون في الحسبان لتفادي الإصابة بالأمراض.                      
س.إ

طب نيوز
بحسب دراسة أعدّها باحثون أمريكيون
الأسمــاك تـقــي مـن الـموت الـمبكـــر!
أكّدت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة نورث داكوتا الأمريكية، أنّ تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون، لمرتين في الأسبوع، يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة الثلث تقريبا.
واعتمد الباحثون في دراستهم على 2500 شخص من كبار السن، قاموا بمتابعتهم لمدة سبع سنوات ومراقبة نمط حياتهم ونظامهم الغذائي، فوجدوا أن الذين لديهم أعلى مقادير من أوميغا 3 كانوا أقل عرضة للوفاة في ذلك الوقت بنسبة 34 بالمئة، كما كانوا أيضا أقل عرضة بنسبة 39% في المئة، للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
وكان جميع الأشخاص الذين شملتهم الدراسة لا يعانون من الأمراض القلبية عندما كان عمرهم 66 عاما، وتمت متابعة المشاركين حتى بلغوا حوالي 73 عاما، مع الأخذ بعين الاعتبار خلال هذه السنوات السبع التي امتدت خلالها الدراسة، عوامل متعددة من نمط الحياة اليومي، مثل استهلاك الكحول والتدخين والحالة الاجتماعية والاقتصادية.
وبينت النتائج أن الأحماض الدهنية الموجودة في المأكولات البحرية مثل السلمون والسردين، ترفع نسبة مستويات الكوليسترول الجيد في الدم، والتي تعد وفقا للمشرف على الدراسة الدكتور وليام هاريس، العامل الرئيسي للحماية من خطر الوفاة المبكرة بأمراض القلب والشرايين.                                      س.إ

فيتامين
الجزر لتجديد خلايا الجسم!
يعد الجزر بمثابة مفتاح صحة وجمال البشرة، فهو غني جدا بمادة “البيتا كاروتين”، التي تتحول في الجسم إلى فيتامين “أ” المفيد جدا لتجديد الخلايا.
وحسب المختصين في التغذية، فإنّ الجزر غني بمضادات الأكسدة التي تحارب الشيخوخة وتؤخر علامات التقدم في السن، لذلك فهو يحمي البشرة من التجاعيد والبقع الصبغية الناجمة عن أشعة الشمس، وللاستفادة من هذه المزايا الصحية والجمالية يُفضل تناول عصير الجزر صباحا، مع إضافة القليل من زيت الزيتون إليه، نظرا لأن الزيت يساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.
وأظهرت الدراسات أنّ الجزر يقلّل من خطر الإصابة بسرطان الرئة والثدي والقولون، كما يعتبر أفضل علاج لمنع الإصابة بالعدوى، فالفيتامينات المختلفة التي يوفرها تقوّي مناعة الجسم، وباحتوائه أيضا على مضادات الأكسدة المعروفة بـ «الألفا كاروتين» و»الليوتين»، فإن تناولها يقلل من نسبة الكوليسترول بالدم ومن خطر الإصابة بالسكتة القلبية، حيث أثبتت الأبحاث أنّ الأشخاص الذين يتناولون خمس جزرات أو أكثر أسبوعيا، هم أقل عرضة للإصابة بالسكتة القلبية.
كما يساعد الفيتامين «أ» على طرد السموم من الجسم، فهو يخفض من العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد ومن الدهون، فالألياف الموجودة به تعمل على تنظيف القولون وتسرّع عملية تطهير الجسم من الفضلات السامة.
   س.إ

طب كوم
الدكتور جعيدر جمال أخصائي طب تجميل بسطيف
أنا سيدة أجريت عملية استئصال للثدي بعد إصابتي بمرض السرطان، وسمعت أنه يمكنني القيام بعملية تجميل، فهل هذا صحيح عمليا و هل الأمر مكلف؟
بعد استئصال الثدي يمكن للمرأة الخضوع لجراحة تجميلية تساعدها على رفع معنوياتها، وعلى أن تعيش حياتها بشكل عادي دون الإحساس بالنقص، أما بالنسبة للمبلغ المالي فيعادل 12 مليون سنتيم للثدي الواحد، لأن المساعدات الطبية يتم جلبها من فرنسا، وهذا ما يجعل أغلبية النساء لا يلجأن لتجميل الثدي بعد استئصاله خاصة سكان المناطق الداخلية.

أنا شاب تساقط شعري بشكل مريب بسبب استعمال أحد أنواع الغسول، و أسعى لزرع الشعر خارج الوطن، بماذا تنصحني دكتور؟
للأسف يا سيدي أن الجزائريين لا يعرفون بأنه يوجد في بلادنا أطباء محترفين في زراعة الشعر وبأقل ثمن عن العمليات التي تجرى في تركيا خاصة، أين تكلف ما يعادل 42 مليون سنتيم، بينما في الجزائر لا تتعدى 20 مليون سنتيم، إضافة لأنه بعد إجراء عملية زرع الشعر في تركيا، يجب مواصلة العلاج عن طريق صفائح البلازما التي تساعد على انتعاش الشعر وكثافته وهذه الخطوة غالبا ما يلجأ فيها المعنيون لأطباء التجميل الجزائريين، بسبب ارتفاع تكلفة العودة لهذا البلد ومواصلة العلاج هناك.

أنا امرأة تراجعت عدة مرات عن إجراء عملية تجميلية، استجابة لنصائح المقربين بتفادي الأمر لأنهم تعرضوا لمشاكل بعد العمليات، ما رأيك دكتور؟
لا يوجد عملية جراحية دون مخاطر، ولكن في مجال التجميل لست مضطرة لإجرائها، إذ يمكن الخضوع للطب التجميلي فقط وهو التخصص الذي ما يزال غير معروف بصورة جيدة في الجزائر، لأنه لا يمارس بصفة قانونية ولا يدرس في الجامعة الجزائرية، وبالتالي لا يوجد مجلس لأخلاقيات مهنة الطب التجميلي، مما يجعل ممارسته غير معروفة بالشكل المطلوب، لكنه لا يخلو أيضا من الأخطاء، فالطب التجميلي يساعد كثيرا على تفادي الجراحة في أغلب الحالات، غير أن استمرار كونه مهنة غير مقننة ببلادنا، جعل بعض الأطباء يمارسونه بشكل سري، لدرجة أن بعضهم يستقدم زملاءهم الأتراك لإجراء العمليات.                  بن ودان خيرة

تحت  المنظار
مختصون يشددون على دور العائلة لمنع انتحار المصاب
هذه هي الأعراض الصامتة للانهيار العصبي!
يصاب العديد من الأشخاص بحالات من الانهيار العصبي، بسبب العديد من العوامل النفسية والمشاكل المتعلقة بالأسرة و العمل، مما يؤدي بهم إلى وضع حد لحياتهم سيما إذا كانت الأعراض التي يعانون منها صامتة، كالأرق والتعب والانطواء، وهي علامات خطيرة، في حال عدم الانتباه إليها من طرف أفراد العائلة.
البروفيسور عباس زيري مختص في الأمراض العقلية ومدير الصحة والسكان لولاية تيزي وزو، أكّد خلال ملتقى حول الصحة العقلية واضطرابات المزاج نظمه المستشفى الجامعي نذير محمد مؤخرا، أنّ الانهيار العصبي إذا لم يتم معالجته وتشخيص أعراضه جيدا، سيؤدي بالمريض إلى الانتحار، محذرا من الاستهانة بالعلامات البسيطة والخفيفة التي تعاني منها الحالة، لأنها تدل على وجود اضطرابات نفسية وعقلية.
 وأوضح الأخصائي أنّ أعراض بعض الانهيارات العصبية صعبة و ليست كثيرة، فقد تبدو خفيفة، إلاّ أنّ المريض يمكن أن يضع حدا لحياته بسببها، حيث تتمثل في الأرق واضطرابات النوم والتعب والانطواء الاجتماعي و كذلك الميل إلى العزلة والشعور بالوحدة وغيرها، وأضاف الدكتور أن بعض الأطباء لا يعرفون هذه الأعراض ولا يكترثون لها وقد يعطون للمريض مهدئات بالرغم من خطورتها، مؤكدا أنّ التشخيص في الوقت المناسب يجنب المصاب الانتحار، إذ يمكنه أن يتعافى ويعود إلى عمله ويعيش حياته بشكل طبيعي.
و أكد الدكتور زيري على دور الأسرة في مساعدة المريض على تجاوز بعض الاضطرابات النفسية، والانتباه إلى العلامات الخفيفة التي تظهر لديه، مثل قلة الكلام وفقدان الشهية والإعياء، مضيفا في ذات السياق أن العائلة تلعب دورا أساسيا في تحسين الحالة النفسية لمريضها وتخفيف حدة الشعور بالإحباط لديه، فإذا لاحظت تغيرا في تصرفات أحد أفرادها، عليها بعرضه على المختص في الأمراض النفسية و العقلية ليشخص حالته ويصف له العلاج اللازم، الذي يساعده على تخطي مرحلة الانهيار العصبي ويعود إلى حالته الطبيعية و بالتالي يقبل على الحياة ويستمتع بها.
و يمكن أن يرتبط الانهيار العصبي، حسب البروفيسور عباس زيري، بانفصام الشخصية والإدمان على المخدرات وحتى بالأمراض المزمنة والنفسية وغيرها، إلى جانب المشاكل الأسرية ومشاكل العمل، مؤكدا على أنّ التكفل بالانهيار العصبي في بلادنا بلغ مستوى عالِ، لأن هناك خبرة كبيرة و معرفة واسعة فيما يخص التكفل الجيد باضطرابات المزاج واضطرابات ما يسمى بمرض ثنائي القطب، فضلا عن توفر الأدوية، مثلما هو الحال في البلدان المتطورة، على غرار كندا و أمريكا و انجلترا و فرنسا، مؤكدا أن الأخصائيين في الأمراض العقلية الجزائريين لديهم نفس مستوى المعرفة مقارنة بزملائهم في البلدان المتقدمة.
من جهته، قال البروفيسور الفرنسي جيبلبر فوري الأخصائي في الأمراض العقلية، بأنّ العوامل النفسية مثل الحزن والاكتئاب والإحباط والأمراض المزمنة، ليست وحدها المسؤولة عن الانهيار العصبي والانتحار، بل هناك عامل الشخصية و جينات وراثية تؤدي بالفرد إلى عدم الشعور بالراحة والتعاسة وعدم الرغبة في الحياة، و هي الأعراض نفسها التي تظهر على أفراد العائلة الواحدة سيما الوالدين، لكن بنسب متفاوتة، و شرح الأخصائي الفرنسي أنه يمكن اكتشاف العديد من حالات الانتحار في نفس الأسرة، موضحا أنّ الاضطراب النفسي الوراثي يصعب علاجه.
سامية إخليف

خطوات صحية
توقفْ عن استخدام الهاتف ليلا لهذه الأسباب!
اعتاد الكثير منا على استعمال الهاتف النقال ليلا و تصفح وسائل التواصل الاجتماعي لمدة قد تصل إلى عدة ساعات، غير أن الأطباء ينصحون بتجنب مثل هذه العادات السيئة التي تشبه الإدمان، لما لذلك من أضرار على العين و دورة النوم الطبيعية.
و أثبتت الدراسات أن التعرض للون الأزرق الصادر عن الهواتف النقالة ليلا، يدمر شبكية العين و يمكن أن يُفقد الرؤية تماما، بسبب ما يعرف علميا بالإجهاد الرقمي للعين، كما يؤثر ذلك بالسلب على ساعات النوم اليومية، ما ينتج عنه مشاكل في القلب و الأوعية الدموية، زيادة على الشعور بالاكتئاب و ضعف الذاكرة، فيما بيّنت الأبحاث أن قلة النوم تقتل إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس و الضروري لجسم الإنسان، الذي لا يأخذ بسبب هذه العادة، القسط الكافي من الراحة التي يحتاجها.
و من جانب آخر، يؤدي استخدام الهاتف المحمول قبل النوم، إلى الشعور بالدوار في اليوم التالي، لكونه يؤثر بشكل كبير على آلية عمل الدماغ، كما يسبب ذلك زيادة الوزن لأن تعطيل النوم يتداخل مع عمل الهرمونات التي تتحكم في الجوع، مما يجعلك تأكل كثيرا قبل الذهاب إلى الفراش، و مع عدم بذل جهد كبير، فإن الطاقة الناتجة عن تناول الطعام تتحوّل إلى دهون يتم تخزينها في الجسم، و بالتالي تحصل السمنة. و أمام كل هذه الأخطار، ينصح الأطباء بتجنب استعمال الهاتف قبل النوم، و قراءة كتاب عوضا عن ذلك، فقد أظهرت الأبحاث أن المطالعة تساعد على النوم.
  ص.ط

نافذة أمل
كانت حريصة على إجراء الكشف المبكر
فلّة.. طبيبة أسنان تحدّت سرطان الثدي بعزيمة صلبة
استطاعت السيدة فلة و هي طبيبة أسنان بإحدى ولايات الشرق، أن تقاوم مرض سرطان الثدي الذي ألمّ بها قبل 5 سنوات، و ذلك بفضل وعيها و حرصها الدائم على القيام بالكشف المبكر، إلى جانب ما حظيت به من دعم أسري مكنّها من مواجهة المرض بكل شجاعة و عزيمة على الشفاء.
و قد اكتشفت السيدة فله أنها مصابة بمرض سرطان الثدي، بعد إصرارها على القيام بعمليات الكشف، منذ أن بلغت سن الأربعين سنة، لعلمها المسبق أن خطر الإصابة يزداد بعد هذا السن، و بناء على ذلك خضعت لفحوصات طبية عديدة لكنها كانت تُظهِر كل مرة أنها سليمة، رغم أن فلة شعرت منذ أن وصلت لسن الـ 45 سنة، أنها مصابة و لم تكن تنتظر سوى تأكيد ذلك.و فعلا، بعد إجرائها للفحص بجهاز “الماموغرافي”، تبين أن هناك ورم في أحد ثدييها، لكن هذا الخبر لم يجعلها تيأس، بل زادها ثباتا و إصرار على الشفاء، سواء كان الورم خبيثا أو حميدا، فعندما تبيّن أن الأمر يتعلق بالسرطان، تم استئصال ثديها بعدما اتضح أن طول الورم يزيد عن سنتيمترات و بأنه موجود منذ أزيد من سنتين، دون أن يتفطن إليه الأطباء، لكن و لحسن الحظ، كان انتشار الخلايا السرطانية بطيئا.
السيدة فلة شفيت اليوم بعد 5 سنوات من العلاج، و قد كان للزوج و الأبناء و باقي الأسرة دور فعال في الوصول إلى هذه النتيجة، كما أن معنوياتها المرتفعة و شجاعتها الكبيرة جعلتها تقهر المرض، لتكون أفضل مثال يقتدى بها، بخصوص وجوب الحرص على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لأن علاجه في مراحله الأولى لا يختلف كثيرا عن علاج الإنفلونزا، كما يؤكده الأطباء دائما.                                
ي.ب