PUBANNASR PUBANNASR
الأربعاء 19 جوان 2019

مسابقات ملكات الجمال في الجزائر

 قليل من الاحتراف.. كثير من الجدل
أثار اختيار الشابة خديجة بن حمو كملكة جمال الجزائر لسنة 2019، الكثير من الجدل هذا الأسبوع، و بيّن بوضوح جهل الجزائريين بهذا النوع من المسابقات و معاييرها، كما فتح النقاش حول طبيعة هذه المسابقات في بلادنا تحديدا، و مدى مصداقيتها و جديتها، خصوصا مسابقة ملكة جمال الجزائر، التي لا تزال تثير الرأي العام منذ تأسست سنة 1985، قبل أن تتوقف لسنوات و تعود مجددا سنة 2003، لتعود و تتوقف لحوالي 10سنوات، ثم تنطلق بحلة جديدة سنة 2013، و تأجج الرأي العام سنة 2014، بسبب تصريح ممجد للاستعمار، أطلقته عضوة فرنسية في لجنة التحكيم آنذاك.
إعداد: هدى طابي
مع مرور السنوات، ومنذ عودة المنافسة على اللقب تعرضت المسابقة التي تنظمها وكالات خاصة، للعديد من الانتقادات و وصمت بعدم الاحترافية، بسبب إجماع غالبية الجزائريين عبر مواقع التواصل على رفض قبول المتوجات في هذه المسابقة تحديدا، عكس باقي المسابقات المحلية و الوطنية التي تندرج في نفس النوع كمسابقة «ملكة جمال الذهب و ملكة جمال الجزائرـ العرب» مثلا، التي لم يطعن أحد في اختيارات حكامها يوما، بالمقابل تتعرض ملكات جمال الجزائر لسنوات 2013 حتى 2018 ، على غرار « ريم عماري و فاطمة الزهراء، و أميرة عيساوي و هناء مالك، للكثير من التجريح عبر مواقع التواصل بسبب ما يجمع المتابعون على أنه سوء اختيار للجنة التحكيم، فيما يرى آخرون بأن سبب التهجم على الملكات راجع بالأساس إلى عدم تقبل الجزائريين لهذا النوع من المسابقات و عدم فهمهم لدور و مهام ملكة الجمال.
سهام شهيناز « ميس غولد ألجيري 2018»
مشكلة المسابقة في عدم احترافيتها
 تؤكد ملكة جمال الذهب ـ الجزائر، أو ميس غولد آلجيري لسنة2018، سهام شهيناز يونسي، بأن مشكلة مسابقة ملكة جمال الجزائر، تكمن في عدم احترافيتها سواء ما تعلق بالجانب التنظيمي و نوعية الإضاءة ، أو الاختيار، فحسبها اختيار الملكات في هذه المنافسة لا يحتكم للمعايير المحددة، بقدر ما يستهدف صنع الحدث و تصدر الأخبار، وهو تماما ما حدث هذه السنة مع الشابة خديجة بن حمو، التي قالت، بأن جمالها عادي و أقل من إمكانيات العديد من المشتركات الأخريات، لكن لجنة الحكم تعمدت اختيارها لإثارة الجدل و تسليط الضوء على المسابقة، التي لا يزال الجزائريون بعيدين نوعا ما عن استيعاب الهدف منها.
 وحسب محدثتنا، فان المشكل في اختيار خديجة لا يكمن في شكلها الخارجي ، لأنها جميلة كما قالت، بل يكمن في عدم استيفائها لبعض شروط « الميس»، بحكم طبيعة وظيفتها السابقة « كنادلة»، موضحة بأن العيب ليس في الوظيفة، بل في أنها لا تتطابق مع المعايير التي تتحكم في اختيار الملكات عموما، وبالتالي فإن تفضيل هذه الشابة عن غيرها من المتسابقات لم يكن اعتباطيا في رأيها، بل هو أمر مدبر لتحقيق الشهرة.
مهمة « ألميس» تنشيط السياحة و خدمة صورة بلدها
تقول الجميلة شهيناز، بأن الملكة لا بد وان تكون جميلة الوجه، تتمتع بطول يعادل أو يزيد عن 170 سنتيمتر، و أن لا يتجاوز وزنها  34 إلى 36 كلغ، بالمقابل لابد و أن تملك حضورا قويا و يستحسن أن تكون مثقفة، فالهدف من اختيارها، هو ترشيحها لتمثيل الجزائر في المسابقات الدولية، وتقديم صورة جيدة عن بلدها وعن المرأة فيه عموما، كما يتعين على الملكة أن تخدم السياحة الداخلية من خلال الترويج لها، عن طريق حسباتها على منصات التفاعل، وكذا من خلال نشاطاتها الروتينية، فضلا عن إثراء العمل الجمعوي والخيري.
 أما على الصعيد الشخصي، فتقول المتحدثة بأن، لقب الملكة يفتح للفتاة أبواب كثيرة للعمل وترقية الذات إذا ما أحسنت استغلاله، مشيرة إلى أنها ستكون حاضرة هذه السنة في مسلسل رمضاني سينطلق تصويره بداية من الشهر لقادم.           هدى طابي

عروس 2018
حناء العروس طقس لا يزول
تعد حناء العروس من الطقوس المقدسة، في تقاليد الزواج الجزائرية، ولا يمكن أن ترتبط أي فتاة في مجتمعنا بعقد الزواج دون أن تضع قرصا من الحناء في يديها، تزينه عادة هدية ذهبية كما هو شائع في عديد المناطق، و تعد حناء العروس، جد مهمة على اعتبار أنها ترتبط في ذهنية الجزائريين بالخصوبة، لكن مع ذلك، يجهل الكثيرون أصل هذه العادة، و أسبابها، وهو ما سنعرفك به في هذا العدد.
 الحناء نبات مصري قديم كان يستخدم فى رسوم الفراعنة لأنه يتمتع بقدرة على الثبات ويعتقد أن المصريين عرفوا الحناء من خلال أسطورة تعود إلى زمن الآلهة المصرية «إيزيس وأوزوريس»، إذ يقال إن إله الشر «ست» عمد إلى قتل «أوزوريس»  طمعاً فى الملك وغيرة منه. فراحت «إيزيس»  زوجة المغدور، تجمع أشلاء جسده من كل أنحاء مصر بعد أن مزقها «ست» إلى 14 قطعة، ووزعها على أقاليم مصر. وكانت كلما جمعت قطعة من جسده امتلأت يدها بالدماء، وعندما انتهت من جمع كل أشلاء جسده اصطبغت يداها تماماً باللون الأحمر.
وقد اعتبر المصريون القدماء هذا اللون رمزاً لوفاء الزوجة و لخصوبتها، فحرصت الفتيات المصريات فى القديم على تلوين الأيادي قبل الزفاف كرمز للوفاء وتناقلت النساء هذه العادة إلى يومنا هذا، دون معرفة أصلها.

رشاقـــة
إليك بعض النصائح لاستهلاك اللحوم بشكل صحي
يؤدي الإفراط في استهلاك اللحوم  الى مضاعفات صحية خطيرة، لذلك تقدم أخصائية التغذية ، سميرة حيوال بصيلة، مجموعة من النصائح حول الطريقة الصحية و المناسبة لتناول اللحوم لتجنب حدوث أية مضاعفات، كما تحذر المستهلكين من بعض السلوكات الغذائية الشائعة الواجب تفاديها عند تناول الوجبات الدسمة.
زيت الزيتون و الليمون إضافات مفيدة
تنصح الأخصائية بإضافة زيت الزيتون لكمية اللحوم المراد استهلاكها، مع التنويع في وجبة الغذاء و العشاء، أي تفادي التركيز على اللحم و إنما إرفاق الوجبة بسلطة متبلة بصلصة محضرة في المنزل، يستحسن أن تعد من مزيج الليمون و الثوم و البصل و زيت الزيتون.
يتوجب الابتعاد كليا عن تناول المشروبات الغازية مع الوجبات الدسمة، المشبعة باللحوم لأن ثاني أوكسيد الكربون، الموجود في المشروبات الغازية يعد عازلا يمنع امتصاص العناصر الموجودة في اللحم كالحديد و البوتاسيوم و الكالسيوم وكلها عناصر مفيدة، لكن المشروبات تعمل كمانع لوصولها للدم،   و لتحفيز امتصاص كل هذه العناصر ينصح تناول الفواكه الغنية بفيتامين “سي”، بدلا من المشروبات الغازية، فضلا عن الامتناع عن شرب الشاي مباشرة بعد أكل اللحم لأنه يمنع امتصاص الحديد، لذا يفضل تأجيل شربه إلى ما بعد ساعتين من تناول الوجبة.

جمالك الطبيعي
أقدم كيراتين طبيعي للشعر
تعانين من تقصف أطراف الشعر و عدم قدرته على الطول، نقترح عليك علاجا طبيعيا بسيطا وفعالا، نتائجه لا تختلف كثيرا على نتائج الكيراتين.
 استعيني كل ليلة بقطعة قماش لتطبيق « القردون أو العصامة»، وهي طريقة تقليدية للف الشعر بشكل لولبي بعد تمشيطه جيدا، لتمكين البصيلات من النمو و تمديد الشعرة دون تعريضها للمواد الكيميائية أو حرارة المجفف.
 إذا أردت الحصول على نتائج أسرع، استعيني بقطرات من زيت اللوز أو زيت الصبار أو الخروع، لتدليك أطراف الشعر قبل لفه.

كوني على الموضة
نسقي الفضة و المرجان مع إطلالاتك اليومية
تعد الإكسسوارات أو المتممات، من القطع المهمة لإطلالة أنيقة، لكن إن أردت مظهرا راقيا و رومنسيا، عليك تنسيق ملابسك اليومية مع قطع مجوهرات فضية أو أخرى ملقمة بالمرجان الطبيعي كالعقود و الأساور، لتبرزي بمظهر مختلف و أكثر أناقة.
و تعد المجوهرات التقليدية الفضية من الإكسسوارات التي لا تنقضي موضتها ، بل هي دائمة الرواج، و يمكن تنسيقها مع كل ألوان الملابس دون استثناء، كما يعد ارتدائها مع «البونشو» جد ملائم و يمنحك إطلالة مريحة و أنيقة في نفس الوقت.