نوه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أمس، بكل المجهودات التي بذلت وجعلت البلاد في منأى عن التقلبات ، من خلال توفير كل ما يحتاج إليه المواطن من...
اعتبرت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي، سنة 2025، محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في...
أشرف، أمس الأربعاء، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج...
أشرف وزيرا التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي والتعليم العالي كمال بداري، يوم أمس، على مراسم التوقيع على اتفاقية إطار للتعاون والشراكة بين وزارة...
تستعد الجزائر يوم 5جوان القادم، لإحياء اليوم العالمي للبيئة، وقد اختير هذه السنة شعار "لنحارب من أجل حماية الأحياء البرية"، كموضوع للحدث الذي سيركز هذه السنة على التحسيس بخطر الصيد العشوائي و التجارة الفوضوية و التهريب على مستقبل الكائنات الحية و تنوعها، خصوصا النسبة للأنواع المهددة بالانقراض.
فعاليات المناسبة التحسيسية التي تنظم تحت إشراف وزارة الموارد المائية و مديرية الري بقسنطينة، تحتضنها دار البيئة " أحمد مطاطة" يوم 5 جوان بالحظيرة الحضرية " باردو"، و يأتي النشاط لتوعية الرأي العام بأهمية المساهمة في حماية الثورة البيئية الحيوانية و النباتية من خلال الوقوف في وجه التجارة الفوضوية التي تكاد تقضى محليا على بعض الأصناف، وهو مشكل قد يمتد أثره إلى المستوى العالمي في حال استمر الاعتداء على الأحياء البرية بهدف التجارة و التهريب، كما جاء في بيان خاص صدر عن مديرية الموارد المائية.
البيان أشار إلى أهمية تضافر الجهود الفردية على المستوى الشعبي مع الجهود الرسمية التي تقوم بها هيئات و مؤسسات الدولة للحفاظ على التنوع البيولوجي و حماية الأحياء البرية، من خلال سن السياسات الممنهجة و القوانين الردعية، و تنظيم الحملات التوعية و إقامة الاستثمارات البيئية.
و أشار ذات المصدر إلى أن أية مساهمة بسيطة من قبل المواطنين تخص الوقوف في وجه التجارة غير مشروعة بالأحياء البرية، ستكون بمثابة إضافة ستصنع فرقا، وهو مسعى يتطلب انخراط أكثر للمجتمع المدني و وعيا أعمق بحجم الدمار الذي تحدثه هذه الممارسات غير المشروعة في بيئتنا، و تأثيرها على مستوى المعيشة و استقرار المجتمع و أمنه، تحديات تفرض تغييرا في العادات و السلوكيات للتقليل من حجم الدمار الذي تتسبب به التجارة الفوضوية و غير المشروعة في الحياة البرية، لان الوعي بأهمية الموضوع و التحرك لوقف الانتهاكات من شأنه أن يدفع الحكومات و الهيئات الدولية إلى إصدار قوانين صارمة و تطبيقها و محاربة من يصرون على كسرها.
ن/ط