PUBANNASR PUBANNASR
الأربعاء 19 جوان 2019

فيما تقرر تحويل السوق الأسبوعي لخارج المدينة

تثمين الممتلكات يرفع مداخيل بلدية زيغود يوسف بنسبة 18 بالمائة
عرفت مداخيل بلدية زيغود يوسف بقسنطينة ارتفاعا بنسبة 18 بالمائة خلال الفترة الأخيرة، بفضل العمليات العديدة التي قام بها المجلس الشعبي البلدي من أجل تثمين الممتلكات و مراجعة أسعار الكراء و تأجير الأسواق و المساحات غير المستغلة.
و كشف رئيس بلدية زيغود يوسف أن مصالحه بدأت عملية تثمين الممتلكات قبل فترة من صدور تعليمة وزارة الداخلية، حيث وجدت نفسها متقدمة قبل أن تشرع فيها بلديات أخرى، مؤكدا بأن عدة عمليات أنجزت في هذا الشأن، انطلاقا من مراجعة أسعار الكراء للمحلات التي يتجاوز عددها 140، و كذا العديد من السكنات، و تختلف الزيادة من موقع إلى آخر بنسب متفاوتة، و تتراوح بين 100 بالمائة و 500 بالمائة، حيث تم الكراء بالمتر المربع، مع الاستناد إلى أسعار الكراء المطبقة من قبل ديوان الترقية و التسيير العقاري بقسنطينة، كما تم كراء جميع الممتلكات غير المستأجرة.
و قامت مصالح البلدية بكراء السوق المغطى بحي زيغود موسى، و الذي تم الاستفادة منه في إطار البرامج البلدية للتنمية، غير أنه بقي غير مستغل بسبب عدم التحاق المستفيدين منه بمحلاتهم، و قد أجر مؤخرا لأحد الخواص حيث يعمل حاليا على تهيئته و سيتم تحويله إلى مركز تجاري ضخم، و بالنسبة للسوق الجواري الواقع بحي الفج، و هو حاليا في طور الانجاز، بلغت نسبة الأشغال حوالي 60 بالمائة، كما تقرر تأجيره للباعة الفوضويين، و في حالة عدم التحاقهم سيتم كراؤه عن طريق المزايدة للمستثمرين الخواص، فيما تم كراء مبنى تابع لممتلكات البلدية لبنك «كناب» الذي كان يستعد لمغادرة البلدية، بعد أن انتهت مدة عقد استئجار مقرها التابع لأحد المواطنين، غير أن تواجدها بزيغود يوسف سيمتد أكثر بعد هذا الإجراء، حسب تأكيد رئيس البلدية.
كما تم أيضا، حسب «المير»، كراء الملاعب الجوارية لأحد الخواص عن طريق المزايدة منذ سنة 2014، إضافة إلى إعداد دفتر شروط خاص باستغلال الملعب البلدي خلال المباريات و التدريبات للفرق، أما السوق الأسبوعي الذي يقع داخل المدينة و يتسبب حسب رئيس البلدية في تعطيل حركة المرور كل يوم اثنين، فسيتم تحويله بداية من سنة 2017 إلى مساحة خارج المدينة مع تهيئتها و إحاطتها بسور، و الهدف من ذلك هو الحصول على مبلغ أكبر من قيمة كراء السوق خلال العام الماضي و التي بلغت 800 مليون سنتيم، حيث يعد السوق البلدي من أهم مصادر المداخيل لبلدية زيغود يوسف. و في الإطار ذاته، قامت مصالح البلدية بشراء عمارة تحتوي على 10 شقق، سيتم لاحقا تأجيرها للإدارات العمومية التي لا تملك مقرات بزيغود يوسف، مثل وكالات «أنساج» و «كناك» و «أنجام» و قسم المصالح الفلاحية و غيرها من الإدارات التي تحتاج إلى مقرات ثابتة، كما تم إنشاء مؤسسة بلدية للنظافة و المساحات الخضراء ذات طابع تجاري، خلقت مناصب شغل لـ 18 عاملا و ستوظف 14 آخر قريبا، و الهدف من إنشاء هذه المؤسسة هو الحصول على مداخيل على المديين المتوسط و البعيد، خاصة أنها ستسعى للحصول على أسواق و صفقات مع جهات أخرى سواء عمومية أو خاصة.
هذه العمليات سمحت بتسجيل ارتفاع بـ 18 بالمائة في مداخيل البلدية، و هي زيادة مرشحة للارتفاع أكثر و بلوغ نسبة 25 بالمائة قبل نهاية السنة الجارية، فيما قد تصل نسبة زيادة المداخيل إلى 30 بالمائة خلال سنة 2017، حسب تأكيد رئيس البلدية.
عبد الرزاق.م