الأحد 5 سبتمبر 2010 الموافق ل 26 رمضان 1431 العدد: 13268
تحقيقات

حسب دراسة قام بها مركز وطني

عين التوتة في حاجة لمحطة معـالجة المياه وإكمال التغطية بالغـاز
روبورتاج / م-بن دادة  تصوير /م- ب
أثبتت دراسة حـديثة حول التهيئة الحضرية لإقليم عين التوتة (ولاية باتنة )  قام بها المركز الوطني للدراسات و التحاليل من أجل السكان و التنمية أن أهم تطلعات سكان هذا الإقليم هي مواصلة جهود توسعـة شبكة الغـاز الطبيعي لتشمل ما تبقى من الأجزاء المحرومة. وإنجاز محطة لتصفية المياه القذرة. السبت, 24 يوليو 2010
 

كل شئ يحتاج الى تقرير في تفرق /البرج

هل أتاك حديث البلديات السبع..والذين يهجرون بحثا عن الحياة
يعاني سكان بلدية تفرق ، البالغ عددهم أكثر من ألفي نسمة موزعين على سبع قرى ، واقعا مزريا يتسم بيوميات مثقلة بالهموم والهواجس جراء افتقارهم لأبسط ضروريات الحياة الكريمة والتي من شأنها أن تساعد على استقرار السكان وتثبيتهم وترفع عنهم غبن الحياة المرة. الثلاثاء, 20 يوليو 2010
 

أوراق عن صيف القل

"شولوس" تحتاج إلى اقلاع سياحي وتنموي جاد
" شولوس" الفينيقية أو "كولو" تسميتان لمدينة واحدة هي القل التي تمد ذراعيها على تخوم شاطىء تامنار لتضرب موعدا عند " عين دولة" فتروي عطشك من المياه المنحدرة من جبال القوفي والطرس وسيدي عاشور، وتأخذ أنفاسك عند الكنيسة الفرنسية لتشم رائحة التاريخ، هذه القل جوهرة الشمال القسنطيني تطعمك بمذاقها السحري وروائعها السياحية بشواطىء بن زويت وتالزة حتى تامنار السبت, 17 يوليو 2010
 

رحلة عبر الطريق السيار إلى الياشير و العودة عبر الوطني 05

شريان الحياة الذي قطع الأرزاق في عدة بلديات بالشرق
روبورتاج /عمر الشابي - تصوير / الشريف قليب
تحولت الحياة بشكل دراماتيكي على جانبي الطريق الوطني رقم 05 بمجرد فتح شطر الطريق السيار بين قسنطينة والعاصمة في الخامس من جويلية الجاري، فصارت البلدات و القرى و البلديات الصغيرة التي كانت تعيش على حركة التنقل الكثيفة بين شرق البلاد و وسطها مقفرة كئيبة و توشحت بمسحة حزن عميق مكتوم بفعل التراجع الكبير للحركة التجارية التي كان يدرها الطريق الوطني رقم 05 الأربعاء, 14 يوليو 2010
 

والي أم البواقي لـ " النصر "

لدينا معـطيات واقعـية لتحقيق إقلاع اقتصادي متنوع
 
حاوره : م/بن دادة - أحمد \ذيب   -  تصوير الشريف قليب
تراهن ولاية أم البواقي على إكمال إنجاز بنيتها التحتية و استدراك ما ضيعـته في مجال التنمية خلال سنوات العشرية الحمراء . و بالتالي فإن جهود السلطات الولائية و مسؤولي القطاعات مركزة على العـمل من أجل توفير كل المعـطيات الضرورية لظهور اقتصاد محلي قوي ذو بعـد جهوي نظرا للموقع الإستراتيجي الذي تحتله الولاية مما يجعـلها مركز ثقل بارز مرتبط بكل ولايات الشرق الجزائري. و تبرز أهمية هذا الثقل أكثر بفضل اختصار المسافات الذي صار متاحا نتيجة سرعـة التنقل الذي تضمنه شبكة طرقات حديثة مزدوجة هي في توسع مستمر إذ لم يبق إلا القليل و تصبح ولاية أم البواقي مرتبطة في جميع الإتجاهات مع الولايات المجاورة بطرقات مزدوجة، فضلا على أنها ستكون مستقبلا مستفيدة من الطريق السريع للهضاب الذي سيربطها بالطريق السريع شرق ـ غرب.
السبت, 10 يوليو 2010
 

في انتظار تنويع مداخيلها

فســديــس : بلديــة تراهــــن عـلــى الــقطــــب الجــامعـــي
تشكل بلدية فسديس الواقعـة على بعـد حوالي 9 كلم من مدينة باتنة بوابة حقيقية لعـاصمة الأوراس و أحـد الأقطاب التنموية الهامة بالولاية، و أبرز المشاريع التي تشرفت هذه البلدية باستقبالها هو القطب الجامعي بكل مرافقه الذي جعـل من بلدية فسديس أحـد الفضاءات الجامعية الهامة، فضلا على أن هذه البوابة تمثل بوقوعها على الطريق الوطني رقم 3 فضاء تجاريا متميزا بما تقدمه من خـدمات في مجال الإطعام على امتداد الشارع الرئيسي. لكن هذا القفزة في التنمية و الإستثمار قابلها تراجع في دور البلدية الفلاحي ، لا سيما في إنتاج الحليب بعـد تخلي عـدد معـتبر من المربين على نشاطهم تحت وطأة ارتفاع تكلفة الإنتاج.ارتباط وثيق بالطريق
الجمعة, 09 يوليو 2010
 

باتنة

الآثار الرومانية بتازولت تتعرض للنهب وتتحول إلى مفرغة للقمامة
يتحسر الزائر للمواقع الأثرية لمدينة تازولت التي تقع على بعد 10 كيلومتر جنوب شرق عاصمة ولاية باتنة من الوضع الكارثي الذي آلت إليه بسبب الإهمال الذي طالها دون أن تتحرك الجهات المختصة لحمايتها و المحافظة عليها حيث أصبحت المواقع الأثرية بتازولت مهددة بالزوال مع مرور الوقت ، والسبب هو الاهمال وغياب الوعي بالقيمة التاريخية التي تعبر عن هوية منطقة تازولت أو"لمباز" كما كانت تعرف، حيث كانت عاصمة للدولة النوميدية ود أضحت اليوم الأطلال المتبقية سواء من الحضارة النوميدية أو الرومانية وغيرها من الحضارات التي تعاقبت على مدينة"لمباز" تتعاقب عليها الأخطار و الاعتداءات  لتتحول إلى مفرغة للنفايات و القمامة التي أصبحت تشكل ديكورا لكامل محيط المعالم الأثرية حيث لم يجد بعض الأشخاص من مكان لرمي نفاياتهم لمتمثلة في بقايا مواد البناء سوى محيط المواقع الأثرية مما شوه مظهرها
الجمعة, 09 يوليو 2010