
حسم قائد المنتخب الوطني رياض محرز مستقبله مع نادي الأهلي السعودي، قبيل الالتحاق بتربص المنتخب الوطني نهاية الشهر الجاري، بعدما قرر مواصلة المغامرة ووضع حد للإشاعات المتداولة، بشأن إمكانية تغيير الأجواء والعودة إلى أوروبا عبر بوابة فنربخشة، في ظل الأخبار الواردة من تركيا عن وجود اتصالات أولية بين الطرفين.
وأكد محرز لمقربيه استعداده لتشريف عقده مع الأهلي، الممتد إلى غاية صيف 2027، في وقت أشارت فيه تقارير صحفية سعودية إلى أن إدارة النادي، تستعد لفتح باب المفاوضات معه من أجل تمديد عقده، خاصة في ظل ارتياحه الكبير في مدينة جدة.
من جهته، خرج مدرب الأهلي، ماتياس يايسلي، بتصريحات أكد فيها دعمه الكامل لقائد الخضر، نافيا وجود أي نية لدى الإدارة للاستغناء عنه خلال الفترة الحالية، ومشددا على أن محرز يعد من الركائز الأساسية في التشكيلة، حيث يبقى من أهم العناصر ضمن مشروعه مع النادي الأهلي.
وجاء موقف المدرب الألماني في الوقت المناسب، ما سيسمح لمحرز بالتركيز بشكل كامل على التزاماته مع المنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم، حيث يطمح قائد المنتخب الوطني إلى تقديم مشاركة مميزة والمساهمة في تحقيق مشوار جيد، على غرار ما حدث في مونديال 2014.
ويعيش محرز فترة مميزة هذا الموسم، بعدما قاد الأهلي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب بصمه على أرقام جيدة من حيث التسجيل وصناعة الأهداف، إذ خاض 42 مباراة بألوان الفريق، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 13 تمريرة حاسمة، على أمل المواصلة بنفس العطاء مع المنتخب الوطني، حيث يعتبر من بين أهم الأوراق الموجودة لدى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.
حمزة.س

يتنافس متوسط ميدان المنتخب الوطني إبراهيم مازة، على جائزة أفضل موهبة صاعدة في الدوري الألماني لموسم 2025-2026، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع نادي باير ليفركوزن، حيث نجح في أول تجربة له مع بطل الموسم الماضي، في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية للفريق، بل وأصبح محل اهتمام كبار الأندية الأوروبية، على غرار مانشستر سيتي، برشلونة وجوفنتوس.
وتضم القائمة المختصرة إلى جانب مازة، نجم لايبزيغ الإيفواري يان ديوماندي، إضافة إلى المتألق مع هامبورغ الكرواتي لوكا فوسكوفيتش، حيث تمنح هذه الجائزة لأفضل لاعب صاعد، سواء كان يخوض موسمه الأول في «البوندسليغا» أو لاعبا شابا انفجرت موهبته خلال الموسم الجاري. وفي السياق ذاته، تغنت إدارة باير ليفركوزن بنجمها مازة، موجهة رسالة مباشرة إلى جماهير النادي وأنصار المنتخب الوطني، دعتهم فيها إلى التصويت لصالح نجم الخضر، عبر رابط نشرته على الصفحة الرسمية للنادي بموقع «فايسبوك». ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه صاحب 20 عاما خطف الأنظار، بعدما شارك إلى حد الآن في 42 مباراة بألوان ليفركوزن، سجل خلالها 5 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، ما جعله محل اهتمام كبار الأندية الأوروبية، على غرار مانشستر سيتي، برشلونة وجوفنتوس، إضافة إلى دخول أندية أخرى على الخط، مثل ليفربول وتشيلسي.
ويبقى القرار النهائي بيد مازة، سواء بخوض تجربة جديدة أو مواصلة المشوار لموسم إضافي مع النادي الألماني، علما أن إدارة ليفركوزن ترفض التفريط في خدماته بأقل من 60 مليون يورو.
ومن المنتظر أن يشكل المونديال المقبل محطة مفصلية في مشوار مازة، خاصة أنه مرشح للتألق مع المنتخب الوطني في المحفل العالمي، ما قد يرفع من قيمته التسويقية، على اعتبار أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما نجح في فرض نفسه رغم المنافسة القوية الموجودة في مركزه.
حمزة.س

تواجد الدوليان الجزائريان رياض محرز لاعب نادي الأهلي السعودي ومواطنه حسام عوار لاعب نادي الاتحاد السعودي، في التشكيلة المثالية لمنافسة رابطة أبطال آسيا للنخبة التي اختتمت يوم السبت الماضي بتتويج رفاق قائد «الخضر» باللقب بعد الفوز على ماتشيدا الياباني، بنتيجة 1-0 بعد الوقت الإضافي في النهائي، الذي جرى بمدينة جدة.
ولم يمر تألق رياض محرز وحسام عوار في المنافسة القارية الآسيوية، مرور الكرام، حيث تواجد الثنائي الجزائري ضمن التشكيلة المثالية نظير تألقهما مع الأهلي والاتحاد، حسبما نشره موقع «سوفاسكور» العالمي المختص في إحصائيات كرة القدم.
ونال النجم رياض محرز علامة 7.52 نظير المستوى الباهر الذي ظهر به مع فريقه، حيث أسهم بشكل كبير في تتويج الأهلي بلقب رابطة أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية تواليا، محققا أرقاما مميزة بتسجيل أربعة أهداف ومنح تمريرة حاسمة واحدة لزملائه في 11 مباراة.
من جانبه، تواجد الدولي الجزائري الآخر، حسام عوار نجم نادي الاتحاد في التشكيلة المثالية للبطولة الآسيوية، حيث تحصل لاعب متوسط الميدان على أفضل علامة وهي 7.60، نظير المردود الرائع الذي قدمه وإسهامه في وصول «العميد» إلى الدور ربع النهائي من المنافسة.
وبالإضافة إلى التواجد ضمن التشكيلة المثالية، نال حسام عوار لقب »لاعب الموسم» الذي منحه له موقع «سوفاسكور»، بعد أن سجل 6 أهداف ومنح تمريرة حاسمة واحدة في 8 لقاءات، خاضها في المسابقة القارية الهامة.
ق – ر

يواصل قائد المنتخب الوطني رياض محرز كتابة فصول جديدة من التألق، مؤكدا مرة أخرى أنه لاعب من طراز عالمي قادر على صناعة الفارق في أكبر المواعيد، بعدما قاد فريقه الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية تواليا، وذلك بفضل مساهمته الفعالة في هدف الفوز خلال النهائي أمام ماشيدا زيلفيا الياباني، حيث قدم توزيعة رائعة في (د96)، استغلها البريكان بسهولة داخل الشباك.
وعزز محرز رصيده من الإنجازات إلى 16 لقبا في مسيرته الاحترافية، ما يؤكد استمراريته في القمة لسنوات طويلة رغم بلوغه سن 35، وهو إنجاز لا يتحقق إلا للاعبين الكبار، ويكرس مكانته كأحد أعظم لاعبي جيله، كما حقق إنجازا فريدا من نوعه جعله يستحق لقب «ملك القارات»، بعدما أصبح أول لاعب عربي يتوج بأربعة ألقاب قارية في ثلاث قارات مختلفة، على اعتبار أنه نال كأس إفريقيا مع الخضر وتوج برابطة أبطال أوروبا مع مانشيستر سيتي، إلى جانب لقبين أسيويين مع الأهلي السعودي، كما أنه نجح خلال مشواره الاحترافي في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز خمس مرات (واحدة مع ليستر و4 مع مانشيستر سيتي)، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية ولقبين في كاس إنجلترا، إضافة إلى التتويج بكأس الدرع الخيرية.
هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، بل هو امتداد لمسيرة استثنائية بدأت في أوروبا، حيث تألق بشكل لافت مع ليستر سيتي وقاده لإنجاز تاريخي، قبل أن يبلغ القمة مع مانشستر سيتي، الذي حقق معه العديد من الألقاب المحلية، إضافة إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 2023، كما كان له دور حاسم في قيادة المنتخب الوطني، للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، ليؤكد حضوره القوي على الساحة الدولية.
وبعد مسيرة أوروبية حافلة، نقل قائد الخضر خبرته إلى الملاعب الآسيوية، حيث أصبح حجر الأساس في مشروع الأهلي السعودي، وقاده بثبات نحو التتويج بثاني لقب قاري على التوالي، وسط إشادة واسعة من الجماهير وأهل الاختصاص، حيث يجمع كثيرون على أن محرز اختار التحدي الأصعب بعد مغادرته مانشستر سيتي، مفضلا خوض تجربة جديدة مع ناد صاعد بدل الانتقال إلى أندية كبرى مدججة بالنجوم.
وسرعان ما تحول محرز إلى قائد حقيقي داخل الأهلي السعودي، رغم عدم حمله شارة القيادة، بفضل أسلوبه الهادئ وشخصيته القيادية، فارضا نفسه كمرجع فني لزملائه، حيث كان حاضرا في اللحظات المصيرية، سواء عبر التمريرات الحاسمة أو الأهداف الجميلة، مستفيدا من مهاراته العالية في المراوغة ورؤيته الثاقبة للملعب، ما جعله أبرز عناصر المنظومة الهجومية للمدرب ماتياس يسلي.
وخلال مشوار البطولة، لعب دورا محوريا في تخطي أصعب المنافسين، إذ صنع الفارق في المباريات الكبرى، خصوصا في الأدوار الإقصائية، حيث سجل أهدافا حاسمة وصنع فرصا ذهبية، من بينها هدفه الرائع من مخالفة مباشرة أمام نادي الدحيل القطري، ليؤكد أن خبرته الأوروبية كانت إضافة نوعية للفريق.
أما في المباراة النهائية، فقد جسد محرز كل معاني القائد، حيث لعب بثقة كبيرة وتحكم في نسق اللعب، وقاد فريقه نحو تتويج مستحق، إذ لم يكن هذا اللقب مجرد إنجاز جماعي، بل تتويجا لموسم استثنائي قدم فيه مستويات راقية نالت إشادة واسعة من الجماهير، ليواصل قائد المنتخب الوطني صناعة التاريخ، رافعا راية الجزائر عاليا في مختلف القارات، ومثبتا أن النجومية الحقيقية لا تقاس بعدد الأهداف فقط، بل بحجم التأثير والإنجازات، مثلما وصفه الدولي المصري السابق ومحلل قنوات «بين سبورتس» القطرية محمد أبو تريكة بالأسطورة وأعظم لاعب عربي، مفضلا إياه على مواطنه محمد صلاح، حيث قال إن من يبحث عن التتويجات عليه التعاقد مع محرز.
وقد تجاوزت قصة محرز حدود الأرقام والألقاب، فهي مصدر إلهام لكل شاب جزائري وعربي، إذ انطلقت رحلته من الأحياء الشعبية في فرنسا إلى منصات التتويج العالمية، مؤكدا أن الطموح والعمل الجاد قادران على صنع المستحيل، على أمل النجاح في ترك بصمته في آخر مشاركة له مع المنتخب الوطني في المونديال هذه الصائفة، مثلما صرح به بعد نهائي دوري أبطال آسيا، عندما قال:» مازالت هناك تحديات أخرى بالنسبة لي أهمها المونديال مع المنتخب الوطني».
حمزة.س

يطمح اليوم قائد المنتخب الوطني رياض محرز، إلى إحراز ثالث ألقابه مع فريقه الأهلي السعودي، وذلك عند مواجهة ماتشيدا زيلفيا في نهائي دوري أبطال آسيا، بعدما توج سابقا بكأس السوبر السعودي على حساب النصر السعودي بركلات الترجيح، إضافة إلى لقب دوري أبطال آسيا بعد الفوز في النهائي أمام كاواساكي فرونتال بنتيجة (2-0)، على أمل تكرار الإنجاز خلال مواجهة الأمسية، في ظل الرهان الكبير الذي تضعه أسرة الأهلي على قائد الخضر، باعتباره كلمة السر وأحد أكثر العناصر تأثيرا هذا الموسم، بل أكثر من ذلك، كان له دور بارز في قيادة الفريق إلى المباراة النهائية، للدفاع عن التاج الآسيوي.
وأكد محرز جاهزيته لنهائي دوري أبطال آسيا، حيث قال:»سعيد للغاية بالتواجد في ناد بحجم الأهلي، وأتطلع لتحقيق المزيد من البطولات. الهدف الأبرز حاليا هو التتويج باللقب القاري، خاصة وأن كل الظروف مهيأة، وسنحظى بدعم جماهيرنا، غير أن الحذر يبقى مطلوبا أمام منافس يمتلك تشكيلة قوية.»وأضاف قائد المنتخب الوطني خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس:»أنا فخور بالألقاب التي حققتها في مسيرتي، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني، حيث تبقى بطولة آسيا من أهم البطولات بالنسبة لي، رغم أن الدوري، من وجهة نظري، لم يحسم بعد والأهلي يملك حظوظا كبيرة للتتويج، لكن علينا التركيز أولا على المنافسة الآسيوية.»
ورد محرز على سؤال بخصوص تفكيره في الاعتزال، حيث قال:»لا أفكر حاليا إلا في النهائي والتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية تواليا، بعد ذلك، تنتظرنا استحقاقات مهمة في دوري روشن، ثم المشاركة في كأس العالم، وبعدها يمكنني الحديث عن مستقبلي، سواء بالاستمرار أو الاعتزال.» من جهة أخرى، يعول الطاقم الفني للمنتخب الوطني على مواصلة محرز تقديم نفس المستويات التي ظهر بها في الفترة الأخيرة، خاصة وأنه يعد من بين الركائز الأساسية المعول عليها في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، كما أن دخوله هذا الموعد العالمي بمعنويات مرتفعة، في حال التتويج بلقب قاري جديد، سيكون له أثر إيجابي كبير على أدائه. جدير بالذكر، أن محرز قد ساهم في 6 أهداف بين تسجيل وصناعة خلال 10 مباريات خاضها في النسخة الحالية من المسابقة، بينما بلغت مساهماته الإجمالية هذا الموسم 21 هدفا (8 أهداف و13 تمريرة حاسمة) خلال 39 مباراة مع الأهلي في مختلف المنافسات).
حمزة.س

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني عبر حسابه الرسمي، عن تمديد عقد مدافعه الجزائري الشاب إلياس بن قارة إلى غاية صيف 2029.
وكان بن قارة قد تلقى عروضا من عدة أندية أوروبية، في مقدمتها آينتراخت فرانكفورت، الذي أبدى رغبة قوية في التعاقد معه، إضافة إلى اهتمام كل من فينورد روتردام وأندرلخت.
وأكدت صحيفة بيلد الألمانية، أن اللاعب توصل لاتفاق نهائي مع إدارة دورتموند لتمديد عقده، الذي كان ينتهي مع نهاية الموسم الجاري، بعقد جديد لثلاثة مواسم أخرى.
ويعد بن قارة من أبرز العناصر في الفريق الرديف لبوروسيا دورتموند، حيث يشارك بانتظام ويقدم مستويات لافتة، ما جعله يحظى بثقة الطاقم الفني للفريق الأول. وسبق للاعب الجزائري أن تواجد مع الفريق الأول في عدة مناسبات هذا الموسم، سواء ضمن منافسات البطولة الألمانية أو رابطة أبطال أوروبا، كما شارك في تربص النادي خلال كأس العالم للأندية 2025.ومن المرتقب أن يكون العقد الجديد خطوة مهمة نحو تسجيل أول ظهور رسمي لبن قارة مع الفريق الأول في الفترة المقبلة.
ق – ر
تسعى ثلاثة أندية إنجليزية للتعاقد مع الدولي الجزائري آدم زرقان، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل تألقه اللافت مع ناديه يونيون سان جيلواز البلجيكي. وكشفت تقارير صحفية أمس، هوية الأندية المهتمة بخدمات ابن مدينة سطيف، ويتعلق الأمر بكل من إيبسويتش تاون، ساوثهامبتون وميدلسبره، وجميعها تنشط في الدرجة الأولى الإنجليزية (التشامبيونشيب)، وتنافس بقوة على الصعود إلى البطولة الإنجليزية الممتازة.ويرتبط زرقان (26 عاما) بعقد مع فريقه الحالي يمتد حتى صيف 2029، ما يمنح إدارة النادي موقفا قويا في المفاوضات.وقد حددت إدارة يونيون سان جيلواز مبلغا لا يقل عن 20 مليون أورو مقابل تسريحه، وفقا لما أورده موقع «كوت أوفسايد» الإنجليزي. وينتظر أن يشهد ملف زرقان تطورات مهمة خلال الأشهر المقبلة، خاصة في حال نجاح الأندية المهتمة في تحقيق الصعود، ما قد يعزز فرص إتمام الصفقة. ق – ر
أفادت تقارير إعلامية متخصصة أن نادي مارسيليا الفرنسي، قد شرع في التحرك بشكل جدي، للظفر بخدمات ثلاثة لاعبين جزائريين بارزين، وهم: رياض محرز، رامي بن سبعيني وهشام بوداوي.
ويتصدر محرز قائمة الأسماء المطلوبة، بفضل خبرته الكبيرة ومسيرته الحافلة، حيث ينظر إليه كصفقة نوعية يمكنها أن تمنح مارسيليا بعدا هجوميا مميزا، خاصة بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. وأبدى النادي الفرنسي اهتماما جديا بخدمات محرز، في ظل تألقه اللافت مؤخرا، حيث قاد فريقه للتأهل إلى ربع نهائي رابطة أبطال آسيا للنخبة، بتسجيله هدف الحسم أمام الدحيل في الأشواط الإضافية.
وقالت صحيفة «ناسيونال»، أن إدارة مارسيليا باشرت بالفعل اتصالاتها مع محيط اللاعب ووكلاء أعماله، في خطوة تعكس رغبتها في استقطاب خبرته الكبيرة.
بدوره، بات بن سبعيني لاعب نادي بروسيا دورتموند الألماني حاليا، خيارا مهما لتدعيم الخط الخلفي للفريق الفرنسي، نظرا لمرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، أما بوداوي، لاعب نادي نيس، فيمثل عنصرا شابا وحيويا في خط الوسط، ما يجعله هدفا مثاليا لاولمبيك مارسيليا، حيث أفاد موقع «سبور.أف. أر» أن إدارة أولمبيك مارسيليا أبدت اهتماما بالدولي الجزائري.
ق – ر

كشفت تقارير إعلامية ألمانية، أن الدولي الجزائري إبراهيم مازة لاعب نادي باير ليفركوزن الألماني، قد دخل بقوة دائرة اهتمام نادي مانشستر سيتي الانجليزي، الراغب في الظفر بخدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وبهذا الخصوص، كتبت صحيفة «كيكر» الألمانية أن أعضاء من خلية الانتدابات للنادي الإنجليزي، قد شرعوا بالفعل في مراقبة ومتابعة إبراهيم مازة عن قرب، حيث كانوا متواجدين يوم الأحد بملعب «سيغنال إيدونا بارك»، لمتابعة المواجهة التي جمعت بين باير ليفركوزن وبوروسيا دورتموند، للوقوف على إمكانيات اللاعب الفنية والتكتيكية.
وأضاف نفس المصدر «أن هذا التحرك يعكس جدية بطل إنجلترا في دراسة ملف اللاعب، خاصة في ظل السياسة التي يعتمدها النادي بالاستثمار في المواهب الشابة القادرة على التطور داخل منظومته، وهو ما قد يفتح الباب أمام لاعب الخضر، لخوض تجربة احترافية من الطراز العالي في البطولة الإنجليزية الممتازة. وفي نفس السياق، أكدت الصحيفة أن إدارة باير ليفركوزن لا تزال متمسكة بخدمات نجمها الجزائري الصاعد، غير أنها قد تبدي مرونة في موقفها في حال تلقيها عرضا ماليا استثنائيا يصعب رفضه، علما أن إدارة النادي الألماني سوف لن تقبل بعرض أقل من 70 مليون أورو، للتفريط في خدمات اللاعب الذي انضم الى صفوف الفريق صيف 2025 قادما من هيرتا برلين مقابل نحو 12 مليون أورو.
ق – ر