ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، جلسة عمل خُصصت لمتابعة تجسيد مشروع الخط المنجمي الشرقي، عنابة - بلاد الحدبة، في مقطعه...
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، رفقة كاتب الدولة لدى وزير الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب أمس السبت،...
سجلت بورصة الجزائر مؤشرات إيجابية خلال الثلاثي الرابع من السنة الماضية 2025، جعلتها من أحسن أسواق المال أداء على المستوى العربي، حسب ما أظهره...
ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، الخميس، اجتماعًا لبحث خطة تنفيذ المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر، المرتبطة بمجالات الطاقة والبنى التحتية...

عيون ساهرة لتأمين الساحات العمومية ليلا
بدأت العائلات الوهرانية في الفترة الأخيرة تتوافد على الساحات العامة والحدائق العمومية لقضاء السهرات الرمضانية، بعدما أنهى جل الأطفال إمتحاناتهم السنوية، ومن أجل راحة تلك العائلات على مدار ساعات السهر لغاية الثالثة صباحا، سطرت المديرية الولائية للأمن بوهران خرجات ميدانية مكثفة لتأمين الساهرين وتوفير أجواء هادئة ويشرف على هذه الخرجات مدير الأمن الولائي شخصيا.
كانت الساعة تشير للحادية عشرة مساءا ، عندما بدأت قافلة الشرطة المكونة من عناصر من مختلف التخصصات والمصالح، في دورية جابت الساحات العمومية التي تتوافد إليها العائلات بعد الإفطار للترويح على النفس بعد يوم شاق من الصيام تحت درجة حرارة مرتفعة تمنع الجميع من الخروج للشارع نهارا إلا للعمل و في الحالات القصوى، حيث قام أفراد الشرطة بدوريات زرعت الإطمئنان وسط تلك العائلات وحتى الشباب الذين أعربوا عن ارتياحهم لمرافقة الأمن لهم خلال السهرات الرمضانية التي كانت سابقا تعرف العديد من الإعتداءات على الأشخاص، خاصة في الساحات العمومية منها ساحة أول نوفمبر وساحة حي العقيد لطفي التي أصبحت تسمى «ساحة دبي» لكثرة التوافد عليها، سواء في سهرات رمضان أو الصيف، وهي الساحة التي تخصص لها دوريات متواصلة لضمان أمن الساهرين والذين أغلبهم من سكان الحي.
غير بعيد عنها انتشر رجال الشرطة كذلك في الحديقة المتوسطية التي تكتسحها العائلات الوهرانية كل ليلة في جلسات سمر حيث ترى كل عائلة تلتف حول إبريق القهوة أو الشاي والحلويات، وشباب يمارسون الرياضة أو يتسامرون حول لعبة الدومينو والأطفال يلعبون ويمرحون في المساحات الواسعة بعد يوم خانق داخل المنازل.
هذه «القعدات» الرمضانية تجري تحت أعين أفراد الشرطة وبفضل إنتشار الأمن أصبحت الحديقة المتوسطية مقصدا حتى للوافدين من خارج الولاية وكذا الرعايا الأفارقة.
وخلال الجولة الميدانية التي رافق فيها الإعلاميون مصالح الأمن، أوضح مدير الأمن الولائي نواصري صالح بأنه تم تسخير 3600 شرطي لتأمين المواطنين في أنفسهم وممتلكاتهم، وأن عناصره لم تسجل أية جريمة خطيرة بوهران منذ بداية الشهر الفضيل، ما عدا بعض المناوشات التي تم فكها بفضل إستراتيجية التدخل السريع والفعال لأفراد الشرطة الذين تمكنوا أيضا من توقيف سارقي الهواتف النقالة الذين كثفوا من نشاطهم في رمضان.
علما بأن المواطنين لاحظوا نشاطا غير مسبوق لسارقي الهواتف النقالة في الأماكن العمومية والحافلات، مستغلين إرهاق الأشخاص وعدم فطنتهم للإعتداء عليهم.
وفي سياق متصل، أوضح السيد نواصري، أنه سيتم نشر 2000 شرطي على مستوى الكورنيش الوهراني، وفق حدود الاختصاص، لتأمين المصطافين، مشيرا إلى أن التغطية الأمنية بوهران بلغت لحد الآن 95 بالمائة.
هوارية ب