الخميس 30 ماي 2024 الموافق لـ 22 ذو القعدة 1445
Accueil Top Pub
مشاريع البرنامج التكميلي بخنشلة: وعــود الرئيس بفك العزلـــة وبعث التنميــــة تتجســــد
مشاريع البرنامج التكميلي بخنشلة: وعــود الرئيس بفك العزلـــة وبعث التنميــــة تتجســــد

استفادت خنشلة كأول ولاية، من البرنامج التكميلي للتنمية شهر ديسمبر من سنة 2021، بقرار من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بعد أن وصفها بأنها معزولة...

  • 29 ماي
عبرت عن استيائها لتجاهل قرارات العدل الدولية: مشروع قرار جزائري لوقف العدوان الصهيوني على رفح
عبرت عن استيائها لتجاهل قرارات العدل الدولية: مشروع قرار جزائري لوقف العدوان الصهيوني على رفح

* بن جامع يدعو أعضاء المجلس إلى تحمل مسؤوليتهم تجاه ممارسات المحتل وزعت بعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عقب اجتماع مجلس الأمن...

  • 29 ماي
وزير الاتصال يؤكد على أهمية التكوين و التخصص ويصرح: الجزائــر بحاجـــة إلى إعلام قـوي وفعــال
وزير الاتصال يؤكد على أهمية التكوين و التخصص ويصرح: الجزائــر بحاجـــة إلى إعلام قـوي وفعــال

أكد وزير الاتصال، محمد لعقاب، أمس الأربعاء بالعاصمة، على أهمية التكوين و التخصص لدى الصحفيين ، مبرزا أن الجزائر هي في أحوج ما تكون لإعلام قوي وفعال، خاصة أن...

  • 29 ماي
فيما عادت مصفاة البترول بسكيكدة للعمل بعد صيانتها: إعادة تشغيـل وحدة إنتاج الإسفلـت بعد توقـف 5 سنـوات
فيما عادت مصفاة البترول بسكيكدة للعمل بعد صيانتها: إعادة تشغيـل وحدة إنتاج الإسفلـت بعد توقـف 5 سنـوات

أشاد، أمس الأربعاء، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك رشيد حشيشي، بكفاءة الإطارات الجزائرية، ونجاحها في إعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية لمصفاة سكيكدة التي تساهم...

  • 29 ماي

يتصدرها البركوكس و المحاجب بمرافقة المقرطفة و الحسو


البرد يعيد الأكلات الشعبية الساخنة  إلى موائد الجزائريين
ساهمت موجة البرد و الانخفاض الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده مختلف المدن الجزائرية مؤخرا، في عودة ربات البيوت إلى تحضير الأكلات الشعبية التقليدية المكونة أساسا من العجائن، في وقت تشهد محلات بيع الوجبات الساخنة و التقليدية ،إقبالا قياسيا للزبائن مع تسجيل تقلص زبائن محلات البيتزا.
الأكلات الشعبية التقليدية خاصة الساخنة، استطاعت في الآونة الأخيرة ،أن تحقق رقما قياسيا في الطلبات، حيث تحرص ربات البيوت على تحضير مختلف أنواعها بالمنازل، بطلب من أفراد العائلة الذين باتوا يرون فيها الملاذ الوحيد، لمواجهة البرد الذي تشهده مدنهم، خاصة و أنها غنية من حيث مكوناتها من الألياف في دقيق القمح الصلب أي السميد،و كذا تنوع الخضر التي تحتويها.
 “المحجوبة”، “العيش” أو” البركوكس”، “الكسكسي”، “الشخشوخة”، “المقرطفة”، و “الحسو”و غيرها من الأطباق التقليدية الساخنة، كلها مأكولات عادت إلى موائد الجزائريين في هذا التوقيت تحديدا، بعد أن نستها أو تناستها ربات البيوت و استبدلنها بأكلات عصرية، هذه الأخيرة التي سقطت أمام التقاليد الجزائرية التي تبقى الوحيدة القادرة على مواجهة البرد ،كما كانت دائما ،حسب تعبير السيدة مسعودة، التي أكدت بأنها تحافظ على صناعة هذا النوع من الأطباق كل موسم شتاء، ما جعل أبناؤها يعتادونه و يطلبونه في موعده.

الهاتف و صفحات التواصل الاجتماعي لتبادل وصفات البرد

و إن كانت ربات البيوت المتقدمات في السن يتقنن صنع  و تحضير هذه الأكلات، فقد سجلنا نقصا كبيرا لدى الشابات منهن، حيث تقول السيدة هدى بأنها تستنجد بوالدتها، و جاراتها كبيرات السن ،لأجل إتقان تحضير بعض الوصفات، حرصا منها على تقديم الأفضل لأفراد عائلتها.
صفحات التواصل الاجتماعي التي تحولت مؤخرا إلى نقطة لقاء شريحة واسعة من المجتمع،هي الأخرى استغلت لتبادل الوصفات، و الصور النهائية لها، و حتى تبادل عادات و تقاليد كل منطقة، ما شجع الكثيرون على تحضير أكلات لا تنتمي لمنطقتهم، غير أنهم يكتفون بكونها جزائرية في مكوناتها، و طريقة تحضيرها. و يرى أصحاب بعض الصفحات بأن هذه الظاهرة عامل مساعد في الحفاظ على الموروث الجزائري.
و حتى على مستوى الأسواق، تتبادل بعض النسوة ،و حتى الرجال بعض الوصفات، و يقدمون اقتراحات لطريقة تحضير جديدة، هذا ما تؤكده السيدة فضيلة، حيث تقول بأنها تطلب مساعدة بائع الخضر ،و التوابل اللذين كثيرا ما يقدمان لها اقتراحات جديدة لتحضير أطباق الشتاء التقليدية، و تتبادل الوصفات مع بعض النسوة اللائي تلتقي بهن في السوق، في حين يقول السيد ناصر، بأنه حريص على تناول الأكلات التقليدية في فصل الشتاء، و بأنه كثيرا ما يتناقش مع أصدقائه حول الطعام الساخن خاصة في فترة العمل.

البرد ينعش نشاط محلات الوجبات الساخنة و يدخل البيتزا في حالة ركود

الجزائريون و إن كانوا قد اعتادوا على تناول الوجبات السريعة، سواء كانت بيتزا أو نوعا آخر، فإنهم تخلوا عن كل هذا في وقت البرد، و حولوا أنظارهم نحو المحلات المتخصصة في صناعة الوجبات الساخنة، كالحمص بقسنطينة مثلا، و “القارانطيطا “بالعاصمة و ولايات الوسط، بالإضافة إلى المحلات المتخصصة في صناعة المحاجب التي تسجل اقبالا منقطع النظير بالنسبة للرجال و النساء معا.
و يضيف بعض من تحدثت إليهم النصر ،من فئة العاملين و العاملات، بأنهم يفضلون، خلال فترة البرد ،التوجه إلى محلات الإطعام المتخصصة في صناعة الأكلات التقليدية الساخنة، فالشخشوخة، العيش و الكسكسي و كذا الرشتة و أكلات أخرى، تلقى إقبالا أكبر، و تسجل هذه المحلات نشاطا مكثفا، مقارنة مع باقي أيام السنة التي يكون فيها النشاط ضعيفا.
و مهما اختلفت المناطق، و تنوعت التوجهات بتنوع روائح الطعام المنبعثة من المنازل و المحلات، تبقى الغاية واحدة و هي  البحث عن الدفء و رفع حرارة الجسم في مواجهة برد قارس، يحاول كل واحد التخلص منه عبر وجبة معينة.
إ.زياري

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com