السبت 14 فبراير 2026 الموافق لـ 26 شعبان 1447
Accueil Top Pub
حذر من تداعيات التغيرات المناخية على التنمية في القارة:  الرئيس تبون يؤكد التزام الجزائر بدعم الحوكمة الإفريقية
حذر من تداعيات التغيرات المناخية على التنمية في القارة: الرئيس تبون يؤكد التزام الجزائر بدعم الحوكمة الإفريقية

* الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارثأبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بصفته الرئيس الحالي لمنتدى رؤساء دول...

  • 13 فبراير 2026
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية:   الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية
الرئيس تبون يبرز عمق العلاقات الجزائرية الإيطالية: الجزائر تُعد شريكًا فاعلًا في خطة «ماتي» للتنمية

أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...

  • 13 فبراير 2026
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم
وزير المجاهدين يؤكد أن التفجيرات النووية الفرنسية اعتداء على الإنسان والطبيعة: رقـان شاهـد حـي على جريمـة نوويـة لا تسقـط بالتقـادم

اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...

  • 13 فبراير 2026
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي
خلال الاجتماع السادس للحوار السياسي رفيع المستوى حول الطـاقة بين الجانبين: الجزائر تؤكد التزامها بتوطيد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي

أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...

  • 13 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

لخضر بن خلاف نائب وقيادي بجبهة العدالة والتنمية: المعارضة الجادة لم يرفضها الشعب وهو يعرف جيدا من كان معه ومن كان ضده

nهل تنبأت المعارضة بمثل هذا الحراك ولماذا لم تستطع مواكبته؟
هذا الحراك لم يتنبأ أحد أن يكون بهذا الشكل وبهذه القوة، سواء السلطة أو المعارضة، أو أي مؤسسة أخرى من المؤسسات، لذلك انبهر الجميع به، لكن لابد من الإشارة إلى أن هذا الحراك الشعبي جاء من خلال النضالات التي قامت بها المعارضة الجادة منذ عهد السرية إلى اليوم، ومنها جبهة العدالة و التنمية التي بدأت هذا النضال منذ سنة 1974، وتاريخ الأحزاب السياسية معروف للجميع، كما أن مواقف نواب الجبهة معروفة منذ سنة 1997 إلى اليوم.
المعارضة حاولت أن ترافق هذا الحراك الذي كان  بطريقة سلمية أبهرت العالم كله، وهي اليوم تحاول أن ترافقه وتدافع عنه، وفي جميع دول العالم لما يكون هناك حراك شعبي من هذا النوع في الأخير يكون الحوار، والمعارضة سايرت الحراك، ليست هي التي تؤطره صحيح لكنها ترافقه وتدافع عنه بما استطاعت.
لكن الشعب رفض المعارضة في مسيراته كما يعرف الجميع وطلب من رموزها الانسحاب؟
الشعب يعرف جيدا من كان معه  ومن كان ضده، ومن يريد ركوب الموجة، والمعارضة الجادة لم يرفضها الحراك الشعبي بل قبلها، فالشعب يعرف من هو الصادق من الكاذب، وبالنسبة لجبهة العدالة و التنمية فالشيخ عبد الله جاب الله شارك في كل المسيرات وكان مرحبا به من طرف المواطنين، عكس بعض الأحزاب التي رفضها الشعب، فهذا الأخير يلتف حول من كان معه ويرفض من كان ضده.
 بغض النظر عن هذه المرحلة الشعب كان لديه حكم بأن المعارضة لم تعد موجودة منذ سنوات ولم يبق لها دور في الميدان؟
 أنا أرفض هذا الحكم، لأن المعارضة لم تعط لها الفرصة للعمل وتجنيد المواطنين لأنها في مجملها تعرضت لمؤامرات من طرف السلطة، كتكسير الأحزاب وشقها، والسلطة لا تريد معارضة قوية و أحزابا قوية ومن ثمة عملت منذ تسعينات القرن الماضي على تكسير المعارضة الجادة بدليل ما وقع مع حركتنا، وعليه من يلوم المعارضة فهو على خطأ.
و اعتقد اليوم أن من يريد تجزئة النقاش  أو أن  يساوي بين أحزاب المعارضة وأحزاب السلطة فهو برأيي نقاش عقيم، الشعب رفض أحزاب السلطة التي حكموا باسمها لتحقيق أهداف معينة، ومن يريد وضع المعارضة وأحزاب السلطة في سلة واحدة فهو خاطئ، لأن المعارضة حاولت بما تستطيع أن تنور الشعب وأن يكون ناضجا، وما نراه اليوم من نضج لدى المواطنين هو تراكمات لنضالات أحزاب وشخصيات سياسية وطنية فكانت هذه النتيجة، وهذا الحراك لم يأت هكذا من فراغ بل هو نضالات كانت وما تزال منذ سنوات طويلة.
ما هو المدى الذي يمكن أن تساهم به المعارضة مستقبلا لتجاوز الوضع الحالي؟
 المعارضة طرف أساسي في هذا الحراك فهي تحمي مطالبه وترافقه كي يحقق أهدافه، ومن ثمة فهي تتعاون معه ومع العقلاء لإيجاد حل لائق، وبداية الحل في اعتقادي تكمن في ذهاب هؤلاء الذين أوصلوا البلاد إلى الوضع الحالي، والمعارضة كما أرى لها دورها في حلحلة الوضع بالتعاون مع الخيرين الصادقين في نضالهم، ومع الحراك لإخراج البلد من الأزمة.
  إلياس -ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com