تقدم الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، بتهانيه إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بمناسبة...
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، عن تنظيم قوافل رمضان التضامنية، عبر مختلف ولايات الوطن، ما يعكس روح التعاون والتكافل المجتمعي في هذا الشهر...
عقدت اللجنة متساوية الأعضاء لغرفتي البرلمان لاقتراح صيغة توافقية بشأن الأحكام محل الخلاف حول نص القانون المتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر ، أول...
توج التلميذان، بن ساعد عبد الله وبن ساعد مريم، من ثانوية «عبد الرزاق بوحارة» بالخروب بولاية قسنطينة، بالمرتبة الأولى عربيا، في مسابقة الفريق الذهبي...
اختفت مظاهر الازدحام المروري الشديد من الشوارع و المحاور الأساسية بقسنطينة، كما خفت أزمة النقل بشكل ملحوظ، منذ بداية شهر رمضان، فالشوارع شبه خالية و المحلات مغلقة لساعات خلال النهار، فيما تقل الحركة ليلا بوسط المدينة على عكس الأعوام السابقة.
و الملاحظ منذ بداية شهر رمضان تسجيل انفراج كبير في حركة المرور على مستوى معظم المحاور و الطرق الرئيسية، سواء ببلدية قسنطينة التي تشهد مداخلها و مخارجها في العادة انسدادا كبيرا و ازدحاما يدوم طيلة النهار، أو على مستوى الأماكن المعروفة بالكثافة المرورية، كالشوارع و المحاور الرئيسية الرابطة بين الأحياء و البلديات و بعض الطرق الوطنية، و حتى بالمدن ذات الكثافة السكانية العالية كالمدينة الجديدة علي منجلي و الخروب، فقد خفت حدة الكثافة المرورية بشكل كبير.
كما اختفت مشاكل النقل و باتت سيارات الأجرة متوفرة خلال معظم ساعات اليوم و حتى خلال أوقات الذروة، حيث أن المحطات التي كانت تكتظ بالمواطنين الذين ينتظرون لوقت طويل من أجل التنقل بين مكان و آخر، أصبحت منذ بداية شهر رمضان تعرف سهولة كبيرة في التنقل، بتوفر عدد كاف من سيارات الطاكسي، فالتنقل مثلا بين وسط المدينة و علي منجلي، أو من حي بوالصوف أو الدقسي نحو وسط المدينة، بات أكثر سهولة بكثير من السابق.
هذا الأمر جعل الكثيرين يؤكدون بأن مشكلة الازدحام تكمن في أصحاب السيارات التي تقلص عددها بشكل كبير جدا في رمضان، حيث يستخدم مستعملو الطرقات مركباتهم فقط للضرورة خلال هذا الشهر، أما في باقي أيام السنة فأغلب من يملك سيارة يستعملها طيلة النهار و لقضاء أبسط الحاجيات، و بالتالي يتسبب في الاختناق.
من جهة أخرى يعرف وسط مدينة قسنطينة حركية جد محدودة بعد الإفطار، فالشوارع شبه خالية من المارة و باستثناء بعض المقاهي فمعظم المحلات مغلقة و الحركة التجارية منعدمة تماما، كما جعل عدم تأدية صلاة التراويح بوسط المدينة، السكان لا يغادرون بيوتهم أو يؤدون الصلاة في مساجد بعيدة، ما أثر أكثر على نشاط المدينة ليلا.
عبد الرزاق.م