ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، جلسة عمل خُصصت لمتابعة تجسيد مشروع الخط المنجمي الشرقي، عنابة - بلاد الحدبة، في مقطعه...
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، رفقة كاتب الدولة لدى وزير الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب أمس السبت،...
سجلت بورصة الجزائر مؤشرات إيجابية خلال الثلاثي الرابع من السنة الماضية 2025، جعلتها من أحسن أسواق المال أداء على المستوى العربي، حسب ما أظهره...
ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، الخميس، اجتماعًا لبحث خطة تنفيذ المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر، المرتبطة بمجالات الطاقة والبنى التحتية...
18 شهرا حبسا للمتسبب في وفاة مناصر شبيبة القبائل بقسنطينة
سلَّط قاضي محكمة الجنح بالزيادية بقسنطينة، في ساعة متأخرة من عشية أول أمس الثلاثاء، عقوبة بالحبس لـ 18 شهرا نافذا، ضدَّ سائق السيارة التي أدى اصطدامها بأحد الحواجز الإسمنتية في زواغي، إلى وفاة مناصر لشبيبة القبائل، كان بصدد التنقل على متنها رفقة أصدقائه لمشاهدة مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية التي احتضنها ملعب الشهيد حملاوي الشهر الماضي.
وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، وتصريحات المتّهم المتابع بتهمة القتل الخطأ، فقد كان برفقة الضحية وآخرين من منطقة بوسماحل بقرية إيرجن بولاية تيزي وزو، متوجِّهين في سيارة قاموا بكرائها لمتابعة مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية، بملعب الشهيد حملاوي، بقسنطينة، يوم 13 أفريل الفارط، و ذلك بين شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، إلا أنَّ السائق فقد السيطرة على المركبة، ما أدى به للانحراف والاصطدام بحاجز إسمنتي في منطقة زواغي، ليسقط المناصر فاتح العزري 32 عاما و يفارق الحياة على الفور.
وحسب التحقيقات الأولية، فقد كان السائق في حالة سكر، إضافة لسيره بسرعة عالية نسبيا، رغم نفيه الأمر، حيث صرح بأنه كان يسير بسرعة 50 كيلومترا في الساعة، وتعرض للمضايقة من أحد السائقين، ما أدّى به للابتعاد، كما كانت فرامل المركبة غير جيدة، ما أدى، حسب أقواله، للاصطدام بالحاجز، وعلى اعتبار أن المناصر المتوفي كان خارج النافذة، فقد وقع ومات في عين المكان، في حين لم يصب بقية الركاب.
ولم ينف الجاني شربه للخمر وهو يقود، طالبا المغفرة والصفح خاصة وأن الفقيد جاره وصديقه، فيما لم يستطع والد الضحية أن ينبس بكلمة، وبدا التأثر واضحا على محياه، بحيث برَّر غياب زوجته للقاضي بأنها مريضة منذ الفاجعة. ممثلة الحق العام التمست عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية للمتهم، فيما طالب محامي الطرف المدني، ممثلا في والدي الضحية المتوفي، بتعويض مالي قدر بحوالي 40 مليون سنتيم.
فاتح/خ