أنهت مولودية قسنطينة، صبيحة الخميس الماضي، تربصها التحضيري بمنطقة عين الدراهم التونسية، بخسارة أمام سكك الحديد الصفاقسي بهدف دون رد، في مواجهة منح خلالها المدرب كمال عاشوري الفرصة لتشكيلة مغايرة عن تلك التي شاركت في اللقاء السابق أمام القصرين، والذي انتهى بفوز الموك بنفس النتيجة من تسجيل المهاجم سيلام.
ورغم أن عاشوري أكد في تصريحاته للنصر، أن نتائج المباريات الودية لا تعنيه كثيرا، مقارنة بأهمية تطوير الأداء وتحسين الانسجام، إلا أن التقني العاصمي خرج بعدة ملاحظات سيركز عليها مع عودة الفريق إلى قسنطينة، حيث يأتي في مقدمة هذه الانشغالات تحسين النجاعة الهجومية، خاصة وأن الفريق اكتفى بتسجيل ثلاثة أهداف فقط، خلال أربع وديات، منها الخسارة أمام مولودية الجزائر (5-1)، ثم الفوز على سكك الحديد الصفاقسي بهدف، والهزيمة أمام نفس الفريق بنفس النتيجة، إضافة إلى الانتصار على القصرين بهدف دون رد، وقعه اللاعب سيلام، الذي كان أيضا وراء هدف الفوز في اللقاء الأول أمام سكك الحديد. ويُعوّل المدرب عاشوري على الودية الأخيرة المقررة يوم 2 سبتمبر أمام ترجي قالمة بملعب بن عبد المالك رمضان، من أجل ضبط معالم التشكيلة الأساسية التي ستخوض أول لقاء رسمي في الموسم الجديد أمام شباب بني ثور داخل الديار، في مواجهة لن يقبل فيها الأنصار بأقل من النقاط الثلاث.
وبحسب ما علمت «النصر»، فإن عاشوري عقد اجتماعا مع لاعبيه، وضع خلاله النقاط على الحروف، وطالب بعض العناصر بتحسين مستواها بعدما لم تكن عند تطلعاته في الوديات الماضية، غير أن المدرب أبدى ثقته في قدرات مجموعته، مؤكدا أنه لن يستغني عن أي عنصر، وسيمنح الجميع الفرصة لإثبات الذات، في ظل قناعته بأن الفريق قادر على الاستفاقة، والتطور مع مرور المباريات الرسمية.
سمير. ك