
تلقت إدارة أولمبي الطارف الضوء الأخضر من أجل العودة للاستقبال في ملعب زواغي علي، وذلك بعد رفع التحفظات التي كانت مسجلة، والتي دفعت بمصالح أمن الولاية إلى اتخاذ تدابير استثنائية، تمثلت بالأساس في الموافقة على إجراء المباريات دون جمهور، لكن إدارة الأولمبي كانت قد قررت التوجه إلى ملعب القالة.
هذا ما كشف عنه للنصر رئيس النادي طارق حمدي، والذي أوضح في معرض حديثه بأن وضعية الفريق تطلبت دق جميع الأبواب بحثا عن حلول ميدانية تندرج كلها ضمن مخطط إنقاذ الأولمبي من شبح السقوط إلى الجهوي الثاني، فكان تحرك السلطات الولائية - كما قال - « كافيا لتخليص الفريق من إشكالية الملعب، لأننا وجدنا أنفسنا مجبرين على الاستقبال في القالة، الأمر الذي أثر كثيرا على النتائج، بدليل أننا لم نحقق سوى فوزا وحيدا داخل الديار منذ بداية الموسم الجاري، رغم أن اختيار القالة كان بنية تمكين الفريق من الاستفادة من ورقة الأنصار، لأن التحفظات التي تم تسجيلها بملعب الطارف قبل انطلاق البطولة أفضت إلى تلقي الموافقة بإجراء اللقاءات الرسمية دون جمهور، وهذا القرار أجبرنا على اللجوء إلى حل يسمح لأنصارنا بمتابعة الفريق في مقابلاته داخل القواعد، لكن النتائج المحققة كانت بعيدة كلية عن مستوى التطلعات».
من هذا المنطلق، أكد رئيس أولمبي الطارف بأن المساعي الحثيثة التي قام بها الطاقم المسير كللت بالحصول على الضوء الأخضر للاستقبال مجددا في ملعب زواغي، بحضور الجمهور، وذلك بعد النجاح في رفع التحفظات التي كانت مسجلة من طرف الجهات الأمنية، وعليه فإن الأولمبي سيعود إلى معقله بمدينة الطارف في الجولة 18 من بطولة الجهوي الأول، عند استقبال مولودية برحال. على صعيد آخر، تمسك طارق حمدي بحظوظ فريقه في البقاء لموسم آخر في الجهوي الأول لرابطة عنابة، وقال في هذا الشأن: « حقيقة أن أولمبي الطارف يحتل حاليا المركز 14 في سلم الترتيب رفقة أولمبي بومهرة، وذلك بعد التعرض لعقوبة خصم نقطتين من الرصيد، بسبب الغرامات المالية التي تم تسليطها في مرحلة الذهاب، ومع ذلك فإنني وبصفتي رئيس النادي أطمئن الأنصار على مستقبل الفريق، لأن هذا الموسم هو الثالث لي على رأس الأولمبي، و» سيناريو» شبح السقوط إلى الجهوي الثاني يتكرر للمرة الثالثة تواليا، مما يعني بأننا تعودنا على مثل هذه الوضعية، وأصبحت لدينا الخبرة التي تسمح برسم معالم مخطط النجاة».
وأكد محدثنا في سياق متصل بأن عدم تخوفه من شبح السقوط نابع بالأساس من معطيات ميدانية، تكفي لابداء الكثير من التفاؤل بخصوص مشوار الفريق في الشطر المتبقي من المنافسة، وقال في هذا الإطار: « لا يجب أن نبقى مكتوفي الأيدي، ونتحدث عن ضمان البقاء، بل أننا على دراية مسبقة بأن المهمة في غاية التعقيد، بسقوط 3 فرق هذا الموسم، لذا فإننا بنينا مخطط الانقاذ على ترتيب البيت، من خلال اقناع العناصر التي كانت قد قاطعت التدريبات و المباريات الرسمية، بالعدول عن قرارها، والانضمام مجددا إلى المجموعة، لأن الأمر يتعلق ب 5 ركائز أساسية، كما قررنا تدعيم التعداد برباعي جديد قبل نهاية فترة «الميركاتو» الشتوي، و عليه فإننا نراهن على تحقيق الاقلاع قبل المنعرج الأخير من البطولة، وهدفنا الرئيسي يبقى منحصرا في الخروج في أسرع وقت ممكن من المراكز الثلاثة الأخيرة».
ص / فرطاس
تلقت أسرة اتحاد الفوبور ضربة موجعة بعد تعرض المستقدم خلال فترة الانتقالات الشتوية، عبد العالي بن خليفة، لإصابة على مستوى الركبة، في انتظار ظهور نتائج الفحوصات بالرنين المغناطيسي، المرتقب إجراؤها فور زوال الانتفاخ من موضع الإصابة، وذلك بناء على توصيات الطاقم الطبي.
وكان بن خليفة قد سجل أول ظهور له بألوان الاتحاد في مباراة جمعية عين مليلة، عندما أشركه المدرب مراد بوشططو خلال الشوط الثاني، قبل أن يتعرض لاحقا لإصابة قوية خلال المباراة التطبيقية التي برمجها الطاقم الفني لتعويض قرار تأجيل البطولة، الأمر الذي أخلط الحسابات، خاصة في ظل المخاوف من أن تطول فترة غياب مهاجم هلال شلغوم العيد الأسبق.
ومن المعلوم أن اتحاد الفوبور يملك إجازة واحدة شاغرة خلال فترة التحويلات الشتوية، ما دفع بالمسيرين إلى تأجيل الحسم في هوية آخر المنتدبين إلى غاية ظهور نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بالمهاجم بن خليفة، وفي حال أكد تقرير الطاقم الطبي غيابه لفترة طويلة، فسيضطر النادي إلى البحث عن تعزيز إضافي لمركز الهجوم.
ويأتي ذلك، في الوقت الذي تواصل فيه تشكيلة الاتحاد تحضيراتها للمباراة المقبلة أمام شباب ميلة، حيث تراهن على العودة بنتيجة إيجابية لتأكيد نواياها في استهداف تأشيرة الصعود، خاصة وأن الجولة القادمة تعد مفصلية، وقد تتحدد على ضوء نتائجها دائرة الفرق التي ستنافس فعليا على التأشيرة.
حمزة.س
اعترف رئيس اتحاد بوخضرة، منصف هريو، بأن الحديث عن الصعود إلى رابطة الهواة يبقى طموحا مشروعا بالنسبة لفريقه، بالنظر إلى المشوار الذي أداه منذ بداية الموسم الجاري، لكن تجسيده الميداني يبدو ـ كما قال ـ « أمرا أشبه بالمعجزة، لأننا لا نتوفر على الإمكانيات المادية التي تسمح لنا برفع عارضة الطموحات إلى أعلى مستوياتها، ومع ذلك فإننا سندافع عن آمالنا في الصعود إلى غاية آخر لحظة، وهذا موازاة مع الحرص على ضرورة ترسيم البقاء في أسرع وقت للخروج نهائيا من دائرة الحسابات».
وأوضح هريو في دردشة مع النصر بأن تواجد اتحاد بوخضرة ضمن الفرق المتنافسة على تأشيرة الصعود إلى قسم الهواة في المجموعة الشرقية، يضع اللاعبين والطاقم المسير أمام تحديات كبيرة في باقي المشوار، ولو أننا ـ على حد تصريحه ـ « مقبلون على منعرج جد حاسم، لأن الجولة القادمة كفيلة بتوضيح الرؤية أكثر حول مدى قدرتنا على مواصلة المشوار في ثوب أحد الطامحين للعب الموسم المقبل في الرابطة الثانية، أو توقف المغامرة، وتحويل الانشغال نحو الحرص على ضمان البقاء بكل أريحية، لأننا سنتنقل إلى سكيكدة، في مقابلة يبقى فيها التعثر ممنوعا بالنسبة لنا، لأن الهزيمة ستضعنا خارج سباق الصعود، ولو أن هذا الحديث سابق لأوانه، لكن حقيقة الميدان تجبرنا على ضبط جملة من الحسابات الإستباقية».
رئيس اتحاد بوخضرة أشار في سياق متصل إلى أن تسيير المشوار خطوة بخطوة يبقى أمرا ضروريا، إلا أن بلوغ المنعرجات الأخيرة من البطولة يلزمنا ـ كما أردف ـ « برسم خارطة طريق، نراعي من خلالها ظروف النادي، لأننا لا يمكن أن نتجاوز بكثير الامكانيات التي نتوفر عليها، من أجل خوض مغامرة ليست مضمونة النتائج، وفي نهاية المطاف سنجد الفريق غارقا في إرث ثقيل من الديون، مع الفشل في تحقيق حلم الصعود، وبالتالي فإن مباراة سكيكدة ستكون بالنسبة لنا بمثابة فرصة الحظ الأخير، مع تجنب فرض ضغط كبير على اللاعبين، لأن الأمر عادي، مادمنا لم نسطر الصعود كهدف».
من هذا المنطلق، أكد هريو بأن المشوار الذي أداه اتحاد بوخضرة هذا الموسم يضعه أمام تحديات كبيرة في المرحلة المتبقية من البطولة، لأن الرهان ـ حسبه ـ « على ورقة الصعود يبقى الحلم الذي يتمسك به الأنصار، والذي تقابله الإدارة بنظرة واقعية إلى الوضعية، مبنية على أساس عدم توفر الامكانيات التي تسمح بمقارعة باقي المتنافسين على الصعود، وهذا من ناحية الدعم المالي، لأن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن اتحاد بوخضرة كان قد أدى في الثلث الأول من الموسم مشوارا استثنائيا، برهن من خلاله بأنه كان قادرا على تحقيق الأفضل لو توفرت الامكانيات المادية اللازمة، غير أن الأزمة التي كانت قد طفت على السطح بسبب مشكل المستحقات العالقة قلب الموازين، وأعاد الفريق إلى حجمه الفعلي».
وخلص هريو إلى القول، إن ربط الصعود بالشق المالي تجلى بصورة واضحة في الوضعية التي عاشها النادي في «الميركاتو» الشتوي، لأننا ـ على حد تصريحه ـ « وجدنا صعوبة كبيرة في المحافظة على ركائز الفريق، بالنظر إلى العروض التي تهاطلت على معظم لاعبينا، إثر التألق المسجل في مرحلة الذهاب، الأمر الذي أجبرنا كإدارة على اتخاذ جملة من التدابير تقضي بقطع طريق التنازل عن وثائق التسريح، وهذا حفاظا على استقرار المجموعة، مع ضبط مسبق لقائمة المسرحين، من خلال الاعلان عن الخماسي المعني بهذه العملية، ويتعلق الأمر بكل من سمار، لوصيف، رجواح، سلايمية ولبكيس، وهذا نزولا عند رغبة هؤلاء اللاعبين في مغادرة الفريق، بينما اقتصرت الاستقدامات على الثنائي خنوسي وعرباوي من ترجي قالمة، وكذا الحارس الشاب علاء الدين فرطاس، الذي لعب الموسم الفارط في أمل مروانة، وهو من أبناء حمراء عنابة، لأننا لا نتوفر على الامكانيات التي تسمح لنا بتغطية مصاريف الإيواء والإطعام، وبالتالي فإن الاعتماد يبقى دوما على لاعبين من المنطقة». ص / فرطاس
رسمت إدارة شباب عين ياقوت التحاق الظهير الأيمن جبالي بالفريق الناشط في بطولة ما بين الجهات، قادما من نجم تازقاغت ليكون ثاني صفقة ضمن فترة الانتقالات الشتوية، بعد الأولى التي تخص متوسط الميدان كرميش من جمعية عين مليلة، على أن يتم غلق ملف الميركاتو بانتداب لاعب ثالث قبل يوم الخميس، تم التوصل معه إلى اتفاق نهائي.
وحسب مدرب الفريق عبد الحق بن راحلة، فإن الظروف التي يمر بها الشباب تستوجب الكثير من التجنيد والتضحية لإنقاذه، موضحا للنصر بأن المرتبة الثالثة عشرة التي يحتلها في سلم ترتيب مجموعة الشرق برصيد 15 نقطة، تعكس معاناته ومخاوف الأنصار، مبرزا قيمة التحديات المنتظرة وضرورة مضاعفة الجهود واليقظة والالتفاف الواسع حوله، مع الوقوف إلى جانبه في محنته.
ويرى محدثنا بأن فريقه خاض مرحلة الذهاب بتعداد يتشكل من لاعبين شبان يفتقدون للخبرة بعد هجرة الركائز لأسباب مختلفة، سيما المتعلقة بالجانب المالي، معربا عن أمله بلوغ عتبة 39 نقطة في نهاية الموسم، قد تكون كافية برأيه للإفلات من شبح السقوط، ولو أن الأمر يتطلب في نظره الحيطة والجذر ومساهمة جميع الأطراف.
ولتجسيد هذه الرغبة، اعتبر بن راحلة الفوز في جميع اللقاءات المتبقية داخل الديار أمرا حتميا، انطلاقا من المواجهة المعقدة المرتقبة يوم الجمعة أمام منافس مباشر على البقاء، ونعني به جمعية عين كرشة بملعب محجوب السبتي، مثلما أكده بقوله:» لا نملك خيارا آخر لتفادي الدخول في حسابات السقوط، عن الظفر بالنقاط الثلاث أمام الكرشة في الجولة القادمة، لأن أي تعثر من شأنه أن يعقد من وضعية الفريق الذي سيدافع عن حظوظه بقوة للتشبث بمكانته».
واستطرد يقول:» أنا على يقين، من أنه لو لا الضائقة المالية التي أدت إلى مغادرة الكثير من الأساسيين، لكان الفريق ضمن الكوكبة الأمامية ويلعب الأدوار الأولى».
م ـ مداني
أعلنت إدارة نجم تازقاغت عن ترقية لاعبين من الفئات الشبانية أقل من 20 سنة إلى صنف الأكابر، نظرا لمؤهلاتهما الفنية، ويتعلق الأمر بكل من بونزرة زين العابدين مهاجم، و قلب الهجوم مراح هارون، وهو ما من شأنه أن يعطي الإضافة المرجوة للقاطرة الأمامية التي وقعت 24 هدفا ضمن مجموعة الشرق لبطولة ما بين الجهات، بعد مرور 17 جولة.
قرار ترقية شابين، ومنحهما فرصة الاحتكاك وكسب الخبرة مع الأكابر، قابله دخول الإدارة في سباق مع الزمن للانتهاء من الصفقات الثلاث المتبقية للميركاتو الشتوي، بعد الاكتفاء لحد الآن باستقدام لاعبين جديدين فقط، وهما بوزيدي رامي، قادما من شباب شلية، وأنور بالولي من شباب قايس، في وقت التزم الرئيس خدومة عمارة بالحسم في أمر الثلاثي الجديد المتبقي قبل 5 فيفري الجاري، لمنح حلول إضافية للطاقم الفني في ظل قيمة الرهانات المطروحة.
وفي هذا الصدد، يرى خدومة في تصريح للنصر بأن القفزة النوعية التي حققها فريقه في الأسابيع الأخيرة، فتحت الشهية وأدت إلى رفع عارضة الطموحات، رغم قلة الإمكانيات والسيولة اللازمة، مشيرا إلى أن النجم بات يتطلع لإنهاء مشواره ضمن رباعي المقدمة، وأضاف يقول:» لقد أثبتت حقيقة الميدان بأن الفريق تخلص من القيود النفسية التي لاحقته في الفترة الأخيرة، من خلال تألقه في حله وترحاله تحت قيادة المدرب عادل بلفضل، وهو ما جعل الإدارة تطالب بمرتبة مشرفة».
للإشارة، فإن التحضيرات لمقابلة الجولة المقبلة أمام أمل بئر بوحوش خارج الديار، انطلقت بمشاركة جميع اللاعبين، بمن فيهم الجدد، وكذا الثنائي الذي تمت ترقيته.
م ـ مداني

اعتبر مدرب اتحاد سطيف التهامي صحراوي، حظوظ فريقه في البقاء قائمة، رغم احتلاله المرتبة ما قبل الأخيرة في سلم ترتيب مجموعة وسط شرق لبطولة ما بين الجهات برصيد 11 نقطة بعد مرور 17 جولة، موضحا للنصر بأن 13 مباراة ما زالت مطروحة، نصفها داخل الديار، وهي فرصة برأيه يجب الاستثمار فيها للخروج من منطقة الخطر، ولو أن الأمر لن يكون سهلا في ظل اتساع دائرة المهددين بالسقوط، وحدة الصراع عن بعد بينهم على حد تعبيره.
وأكد صحراوي بأنه حمل المشعل في فترة حساسة يمر بها الفريق، وهو يدرك صعوبة التحدي، حتى وإن كانت أسرة القرونة لم تفقد الأمل كما قال في الحفاظ على مكانة عميد الأندية السطايفية:» أكيد أن تحديات كبيرة تنتظر الفريق لضمان البقاء، لكن وقفت على تجنيد واسع لإنقاذه، انطلاقا من تضحيات وعزم الإدارة الجديدة على توفير كل المتطلبات ومعها شروط التحفيز، مرورا بتدعيم التعداد في الميركاتو الشتوي ببعض اللاعبين الجدد منهم عياد شعيب وحسني يحي وبوقاروس إسلام، وصولا إلى الإصرار الجماعي على الدفاع على مجد الاتحاد وسمعته».
ويرى ذات المتحدث بأن تأجيل اللقاء القوي أمام أحد رائدي المجموعة شبيبة بجاية إلى الجمعة القادم داخل الديار، شكل فرصة لإعادة شحن البطاريات، ومراجعة الحسابات، ومعالجة النقائص في خط الهجوم:» أعتقد بأن المقابلة القادمة تعد اختبارا قويا لفريقي، وأنا على يقين من أن اللاعبين، جلهم شبان يفتقدون للخبرة، قد فهموا فحوى الرسالة للدفاع على حظوظ النادي العريق، وشخصيا ثقتي كبيرة في إرادتهم ومهاراتهم، ولو أنهم بحاجة إلى دعم معنوي من الأنصار».
م ـ مداني

تسابق إدارة مولودية العلمة الزمن لغلق ملف الميركاتو الشتوي من خلال الإسراع في ترسيم الصفقات المتبقية، وتدعيم تعداد الفريق الناشط في بطولة ما بين الجهات، بعد أن اكتفت لحد الآن باستقدام لاعب جديد واحد فقط، ويتعلق الأمر بمتوسط الميدان الهجومي مجاوي حسام من شباب برج منايل، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية لباقي الاتفاقيات، وهذا قبل انقضاء فترة الانتقالات الشتوية يوم الخميس القادم.
وحسب رئيس الفريق سفيان بوطبة، فإن التأخر في الانتهاء من الانتدابات، مرده غياب السيولة المالية، والحجز المتواصل على الرصيد من طرف الدائنين، فضلا عن الديون العالقة للرابطة وعدم وجود لاعبين في الساحة غير مرتبطين بأندية أخرى، ويملكون المواصفات المطلوبة والذين باستطاعتهم تقديم الإضافة المرجوة للمولودية في ظل طموحها للعب الأدوار الأولى، في وقت توسعت قائمة المغادرين إلى ثمانية لاعبين، آخرهم قواوي الذي فضل تغيير وجهته.
وتعمل الإدارة على الحفاظ على الاستقرار، وتفادي تمرد لاعبين آخرين بسبب المستحقات التي كانت قد فجرت الوضع غداة انطلاق مرحلة الإياب للبطولة من خلال دخول أشبال المدرب أحمد عيدر في إضراب ومقاطعة التدريبات، إلى درجة أنه تطلب تدخل بعض المسيرين الذين منحوا لهم ضمانات بخصوص أموالهم، قبل أن تعود الأمور إلى مجاريها.
ويأمل بوطبة، اجتياز عقبة الجار آمال العلمة في ديربي العلمة المقرر الجمعة القادم بملعب زوغار، والإبقاء على حظوظ البابية في التنافس على الصعود رغم احتلالها المركز الثالث ضمن سلم ترتيب مجموعة وسط شرق برصيد 34 نقطة، بعيدا عن ثنائي الصدارة بثماني خطوات، تزامنا مع شروع الجهاز الفني في ضبط عقارب الساعة على هذه القمة المحلية، المرشحة لأن يبلغ فيها مؤشر التنافس ذروته.
م ـ مداني

قررت إدارة شباب عين فكرون، بالتنسيق مع القائمين على تسيير ملعب عبد الرحمن علاق والسلطات المحلية، تخصيص الدخول إلى المنشأة بمناسبة لقاء القمة أمام ترجي قالمة عن طريق اقتناء تذكرة الوفاء، التي تم طرحها عبر مختلف الأحياء والمناطق التابعة لمدينة عين فكرون خلال الأيام الماضية، وذلك لضمان السير الحسن للمواجهة وضبط كل الإجراءات التنظيمية لإنجاح القمة المرتقبة.
وتعرف عملية اقتناء تذكرة الوفاء إقبالا لا بأس به من طرف الأنصار، خاصة وأن اللاعب رقم 12 يصر على تقديم الدعم اللازم لأشبال المدرب توفيق كابري في رحلة البحث عن تقليص الفارق عن المتصدر، وبالتالي تأكيد القدرة على التنافس على تأشيرة الصعود، إذ يبقى الهدف الأسمى للقائمين على شؤون النادي.
ومن جهة أخرى، تواصل التشكيلة تحضيراتها للقاء الترجي بتعداد شبه مكتمل، حيث لا يدور حديث وسط المجموعة إلا عن ضرورة تقديم أداء قوي وتدارك الخسارة الأخيرة أمام اتحاد سدراتة، مع التأكيد على أنها لم تكن سوى هزيمة عابرة، وأن الفريق سيعود بقوة بداية من مواجهة الجولة المقبلة أمام متصدر البطولة.
وشهدت التدريبات الأخيرة اندماج متوسط الميدان كابري بعد تعافيه من الإصابة التي كان يعاني منها، ليكون بذلك جاهزا للمشاركة في لقاء ترجي قالمة، حيث صب قرار رابطة ما بين الجهات بتأجيل الجولة في صالحه بالدرجة الأولى، ما من شأنه اعطاء حلول إضافية للمدرب كابري في وسط الميدان، خاصة وأن كابري يعتبر من بين أبرز العناصر في هذا المنصب وغيابه عن المواجهة الأخيرة ترك فراغا كبيرا، باعتراف أسرة السلاحف.
وجدير بالذكر أن المدرب كابري يسعى لتعزيز التشكيلة بعنصر إضافي قبل غلق سوق الانتقالات الشتوية.
حمزة.س

تدعم تعداد فريق مولودية بريكة، المنتمي لبطولة ما بين الجهات بخدمات المدافع المحوري فارس معيريف الذي يعد ابن الكتيبة البريكية، كونه سبق وأن حمل ألوانها قبل موسمين من الآن، ليكون بذلك ثاني مستقدم في فترة الانتقالات الشتوية بعد باشا فخر الدين من مثالية تغتيف، مقابل تسريح خمسة لاعبين، أبرزهم المهاجم بن دقيش والمدافع مانع.
وتسعى الإدارة لغلق ملف الميركاتو من خلال انتداب لاعبين جديدين آخرين في الساعات القليلة القادمة، لإعطاء أكثر قوة وفعالية للتشكيلة، الطامحة لإنهاء المشوار ضمن رباعي الواجهة الأمامية لمجموعة وسط شرق، حيث يحتل الفريق حاليا المركز السادس برصيد 25 نقطة، بعد مرور 17 جولة.
ويراهن المدرب إسحاق مرابط على مواصلة المنحى التصاعدي للمولودية والحفاظ على نفس الديناميكية، حتى وإن كانت المأمورية لن تكون برأيه سهلة، في ظل الصراع القائم على مستوى القطبين، محذرا في تصريح للنصر من السقوط في التساهل والاستهزاء في مباراة يوم الجمعة داخل الديار أمام شباب بني سليمان، القابع في الصف الرابع عشر، و الذي يصارع من أجل ضمان البقاء، مشيدا في ذات السياق بالأجواء التفاؤلية السائدة، والروح الجماعية التي اعتبرها أحد أسلحة فريقه. م ـ مداني