الخميس 7 مايو 2026
Accueil Top Pub

الأحذية غير المناسبة أهم أسبابه: إهمال آلام الكعب ينذر بخطر صحي غير متوقع

يعاني كثير من الأشخاص من آلام على مستوى كعب القدم أو القدم ككل، ومنهم من يشتد ألمه خاصة عند النهوض صباحا، ويرجع المختصون هذه الآلام لنوعية الأحذية ومشاكل أخرى، ولكن ترتفع خطورتها ويتعقد علاجها إذا ارتبطت بأمراض أخرى وخاصة السكري، حيث تنتج عنها مضاعفات خطيرة.
بن ودان خيرة

الألم البسيط قد يعقد الوضع الصحي
ومن الحالات التي صادفناها، ما تعانيه حورية التي تبلغ 53 سنة، والتي كانت لا تولي أهمية لألم الكعب معتقدة أنه ناجم عن الجلوس كثيرا في المكتب، إلا أن وضعها الصحي تطور بعد اكتشافها الإصابة ب "الشوكة العظمية"، فأصبحت لا تستطيع الحركة وخضعت لعلاج مكثف، لتصاب بمضاعفات أخرى وأهمها السكري الذي أدخلها مرحلة الخطر، فاضطرت للتوقف عن العمل لمدة عامين والتفرغ للعلاج والتكفل والعناية اليومية بقدميها، وهي اليوم تتعافى شيئا فشيئا مع المداومة على المراقبة الطبية لتجنب أي تدهور لحالتها.
بينما حالة أمينة كانت أقل ضررا، فهي لديها مسامير القدم منذ الصغر وكانت والدتها تعالجها بالكي الموضعي، وعندما كبرت لم تشعر بألم لغاية السنة الماضية أصبحت لا تستطيع النهوض صباحا بسبب ألم قوي في الكعبين، وحتى المشي أصبح يسبب لها الآلام، فاعتقدت أن لديها هشاشة العظام أو مشكلا في شرايين الأرجل، ولكن كل الفحوصات بينت أنها سليمة ولا تعاني من شيء، ورغم هذا بدأ الألم يمتد للركبتين والتشخيص الطبي لم يظهر أي شيء، وذات يوم ودون قصد غيرت حذاءها، وهنا كانت المفاجأة باختفاء تدريجي للألم، ومن ساعتها أصبحت تغير فورا الأحذية التي تسبب لها أبسط ألم.
90 بالمائة من الحالات علاجها بسيط

وفي هذا السياق، أكد الدكتور شيهب رياض أخصائي أمراض الروماتيزم، أن التثقيف العلاجي السليم والفحص الذاتي وكذا العناية المنتظمة بالقدمين، وتجنب ارتداء الأحذية غير المناسبة تعد أمورا ضرورية، وأن الكثيرون يبدأون يومهم بألم حاد ومزعج على مستوى الكعب وأصابع القدم مع الخطوات الأولى صباحا، و يرتبط هذا الألم في عمومه بالتهاب الكعب الذي هو نتيجة حتمية لارتداء أحذية غير مناسبة والإفراط في استخدام القدم.
مردفا أن النتوء العظمي (الشوكة) ليس دائما السبب المباشر لهذا الألم، بل المشكلة الحقيقية غالبا ما تكون التهاب اللفافة الأخمصية، وهي شريط سميك من الأنسجة يربط عظم الكعب بأصابع القدم و عند تعرضها للإجهاد المتكرر تظهر فيها تشققات دقيقة تسبب الألم الشديد، مبرزا أن نتوء الكعب لا يحدث صدفة، بل ينتج عن عدة عوامل متعلقة بنمط الحياة، منها زيادة الوزن الذي يضاعف الضغط على قوس القدم، ارتداء أحذية غير مناسبة خاصة تلك المسطحة جدا أو ذات النعال الصلبة، تقوس القدم العالي مما يسبب شد قوس القدم واللفافة الأخمصية، إلى جانب طبيعة العمل التي تتطلب الوقوف لفترات طويلة أو المشي المتكرر على أسطح صلبة، وأيضا ممارسة رياضات غير مناسبة، قد يسبب ألما شديدا على مستوى الكعب، خاصة إذا رافقته زيادة مفاجئة في شدة التمرين دون تحضير.
وبخصوص علاج هذا الألم يؤكد الدكتور شيهب، أن أكثر من 90 % من الحالات تتحسن بالعلاج التحفظي دون الحاجة إلى جراحة، بينما يعتمد العلاج عموما على تمارين الإطالة التي هي عنصر أساسي، خاصة "لوتر أخيل واللفافة الأخمصية"، كما يجب اللجوء للتعديلات الميكانيكية مثل استخدام رافعات الكعب الطبية أو الأحذية ذات الدعم الجيد لقوس القدم، بالإضافة للعلاجات الدوائية والموضعية مثل مضادات الالتهاب أو الحقن الموجهة في حالات الألم الحاد، وقبل بلوغ مراحل متقدمة من الألم الحاد، ينصح محدثنا بضرورة عدم تجاهل الألم في مراحله الأولى، والإسراع في تعديل الحذاء وممارسة تمارين تمدد بسيطة خلال الروتين الصباحي حتى قبل وضع القدم على الأرض وهذا ما يسمح بمنع استمرار الألم لفترة طويلة، فالقدمان هما أساس الجسم و العناية بهما تحافظ على قدرة الحركة وجودة الحياة.
مسامير القدم قد تؤدي لتسمم الدم والتهاب المفاصل
من جهة أخرى أضاف محدثنا، أن مسامير القدم التي هي مناطق متصلبة من الجلد، هي أيضا حالة شائعة تحت الكعبين وعظام مشط القدم، وتنتج حتما عن ارتداء أحذية غير مناسبة والاحتكاك المستمر بالحذاء وهي عادة حميدة ويمكن علاجها بسهولة لدى أخصائي القدم أو أخصائي العناية بالأظافر، وقد يكون من الضروري إزالتها جراحيا في بعض الحالات، لكنها قد تصبح خطيرة للغاية لدى مرضى السكري، إذ تؤدي إلى التهاب المفاصل المعدي وقرحة باطن القدم المثقبة بكل ما يترتب عليها من عواقب، وقد تصل الحالة إلى تسمم الدم، لا سيما إذا لجأ هؤلاء المرضى للعلاج المنزلي مثل تقشير الجروح باستخدام مقص الأظافر أو شفرة الحلاقة، مما يعرضهم حتما للمضاعفات.

طب نيوز
ارتفاع "هرمون السعادة" قد يؤدي لطنين الأذن
توصل باحثون إلى أن مادة كيميائية معروفة بدورها في تحسين المزاج قد تكون مرتبطة أيضا بطنين الأذن، وحسب تقرير نشر في عدة مواقع متخصصة، فإن زيادة نشاط "السيروتونين" في مسار دماغي محدد قد تساهم في ظهور هذا الاضطراب السمعي.
وتكتسب النتائج المتوصل إليها، أهمية خاصة لأن العديد من أدوية الاكتئاب تستهدف "السيروتونين" المعروف أيضا بـ "هرمون السعادة"، ما قد يفسر تفاقم طنين الأذن لدى بعض المرضى، كما يشير الباحثون إلى إمكانية تطوير أدوية أكثر دقة تستهدف مناطق معينة في الدماغ و تحافظ على الفوائد النفسية دون التأثير على السمع، لأن طنين الأذن ليس مجرد مشكلة سمعية، بل اضطراب عصبي معقد يرتبط بتوازن الإشارات داخل الدماغ.
وأوضحت الأبحاث إلى أن طنين الأذن الذي يظهر على شكل أصوات وهمية مثل الرنين أو الطنين، لا يرتبط دائما بالأذن نفسها، بل قد ينشأ من طريقة معالجة الدماغ للإشارات الصوتية، وقد ركز الباحثون في الدراسة على مسار عصبي يربط بين منطقة إنتاج "السيروتونين" في جذع الدماغ ومنطقة السمع، حيث يلعب دورا في تنظيم الإشارات الصوتية، وأظهرت التجارب أن تحفيز الخلايا المنتجة للسيروتونين أدى إلى زيادة النشاط في مناطق السمع، مع ظهور سلوكيات تشير إلى الإحساس بأصوات غير موجودة، وعند تعطيل هذا المسار تراجعت هذه الأعراض بشكل ملحوظ، ما عزز فرضية وجود علاقة مباشرة بين السيروتونين وطنين الأذن، حيث يعرف "السيروتونين" بأنه ناقل عصبي وهرمون حيوي ينتج من الحمض الأميني "تريبتوفان" ويوجد غالبا في الجهازين العصبي المركزي والهضمي، الصفائح الدموية وتساهم مستوياته المتوازنة في الشعور بالراحة النفسية بينما يرتبط انخفاضه بالاكتئاب والقلق.
بن ودان خيرة

فيتامين
"البابونج" أفضل مهدئ ومضاد للالتهابات
تغزو زهرة البابونج مختلف الأراضي في هذه الفترة، ورغم أن فوائدها لا تعد ولا تحصى خاصة عند قطفها مباشرة، إلا أن الكثيرون يتجاهلونها رغم أنها تتمتع بشكل جذاب ورائحة عطرة وبخصائصها العلاجية منذ آلاف السنين، وتعرف أزهار البابونج باستخداماتها الطبية منذ 500 عام قبل الميلاد.
ومن الفوائد الشائعة للبابونج قدرته على تخفيف الغازات وانتفاخ البطن وعسر الهضم، حيث يساعد شرب كوب من شاي البابونج في تخفيف معظم أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي، ولهذا السبب غالبا ما يتم تضمين البابونج في خلطات العلاج بالأعشاب لمتلازمة القولون العصبي، ويساعد البابونج في تخفيف المغص عند الأطفال، ويساهم البابونج في تحسين جودة النوم لأن أحد مضادات الأكسدة الموجودة فيه المعروفة باسم (apigenin) يرتبط بمستقبلات "البنزوديازيبين" في الدماغ لإنتاج تأثيرات مهدئة، وفقا لبحث نشر في المجلة الدولية للطب الجزيئي، فإن البابونج يرتبط بالمستقبلات التي تنظم الاستجابة الالتهابية، ففي الطب التقليدي تم تحضير أزهار البابونج في مراهم للجلد لعلاج الأمراض الالتهابية مثل الطفح الجلدي والأكزيما. كما تتميز الزهرة الصفراء التي تشبه الأقحوان برائحة عطرة إلى جانب مذاق لطيف، وهناك طريقة فعالة للمحافظة على مضادات الأكسدة الموجود بها من خلال نقعها بالماء الساخن وليس غليها لصنع الشاي، وتكمن أهمية البابونج فيما يقدمه من فوائد صحية من أبرزها أنها تحتوي على مستويات عالية من مضادات الأكسدة بما في ذلك مركبات "الفلافونويد والفينولات والتربينويدات" وتساعد في الحفاظ على الخلايا شابة كما أنها تحمي القلب والدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى من الأمراض المزمنة.
وقد أظهرت الأبحاث أن البابونج يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وهذا بشرب ثلاثة أكواب من شاي البابونج يوميا لتحسين مستويات السكر في الدم في غضون ثمانية أسابيع.
بن ودان خيرة

طبيب كوم

أخصائية علم النفس العيادي إلهام بوداود

ابني عمره 7 سنوات يعاني اضطراب التوحد والرؤية الجانبية ومشاكل أخرى، هل التأهيل والعلاج يساعدانه على التعافي؟
ابنك سيدتي يعاني من عدة اضطرابات ويجب إخضاعه لبروتوكول تشخيصي معتمد في مركز الصنوبر لمدة شهر، ومن خلاله تتبين أنواع الاستجابات والأنماط التي اكتسبها و يتم رصدها وتحديد التكامل الحسي والحركي للطفل، وبعدها يتم إدماجه في برنامج العلاج المكثف ومن هنا تبدأ الاستجابة العلاجية للتوجيهات والتي على أساسها يتم تقييم مدى تجاوبه مع العلاج، كونه حالة تعتمد على توجيه الطاقة وليس كبحها.

ابنتي تبلغ 8 سنوات أصيبت بعدوى في جهازها المناعي في عمر 3 سنوات سببت لها شللا كامل، هل فيه أمل لتحسن حالتها؟
نعم سيدتي الأمل موجود دائما رغم صعوبة الحالة، والبداية تكون بتعليمها كيفية الجلوس عوض تركها مستلقية على الفراش الذي يسبب لها مشكلا في التنفس، ويستمر العلاج والتكفل لتحسين وظائف الجسم قدر الإمكان ورصد الاستجابات التي تبديها، وبعدها يتم تحديد نقطة الانطلاق ومدخل البروتوكول العلاجي الخاص بها.

ابني تجاوز 4 سنوات ويعاني من شلل دماغي كامل، هل من حل لهذه الحالة؟
ابنك سيدتي يحتاج أولا أن نبني معه علاقة ثقة علاجية بالنظر لحالته، كما أنه في البداية قد يجد صعوبة في التكيف ويقاوم العلاج، ولكن مع الوقت والثقة ستبدأ الاستجابة والتكيف مع العلاج خاصة من خلال جلسات التخاطب مع الأخصائيين الأورطوفونيين التي تساعده على إخراج ونطق الحروف والكلمات وتتطور الاستجابة العلاجية وأيضا من خلال مراعاة سلوكاته وتلبية متطلباته لتجنب أن يكتسب سلوكا عدوانيا، فلا تقلقي سيدتي بل يجب الحرص والانضباط في مواعيد العلاج كي تتحسن استجابة كل الجسم وليس حواس معينة فقط.
بن ودان خيرة

تحت المنظار
أجريت لشاب في العشرينات
نجاح عملية معقدة لتصحيح تقعر صدري
تمكن فريق طبي من مصلحة الجراحة الصدرية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر بوهران، من إجراء عملية جراحية دقيقة ومعقدة لتصحيح حالة تقعر صدري لدى شاب يبلغ 25 سنة وينحدر من الجزائر العاصمة، وتكمن خصوصية هذه العملية في صعوبة الحالة من ناحية شدة التقعر مما استدعى مستوى أعلى من الدقة والتنسيق بين جميع أعضاء الفريق الطبي بمختلف تخصصاته.
وقد لجأ الفريق الطبي لإجراء العملية باستعمال تقنية مميزة وهي "رأب القص والغضاريف وفق طريقة رافيتش المعدلة "، وهي من التقنيات الجراحية المتقدمة التي تستخدم لعلاج الحالات المعقدة من هذا التشوه الخلقي، وتعتمد هذه التقنية على إعادة تشكيل القفص الصدري من خلال استئصال أو تعديل الغضاريف المشوهة التي تربط الأضلع بعظم القص، ثم إعادة تثبيت القص في وضعه الطبيعي مع إمكانية استخدام دعامة مؤقتة لضمان استقرار النتيجة خلال فترة الالتئام.
ووفق بيان المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران، فإن هذه العملية تعد من التدخلات الدقيقة التي تتطلب خبرة عالية وتنسيقا محكما بين مختلف أعضاء الفريق الطبي، و تكللت بالنجاح بفضل الكفاءة الكبيرة والتكامل المهني بين هذا الطاقم الذي كان تحت إشراف البروفيسور قاسمي رشيد أخصائي الجراحة الصدرية، و يجدر الذكر، أن مصلحة الجراحة الصدرية تنجز عدة عمليات جراحية لأمراض صدرية مختلفة وهي اليوم تدخل مرحلة التكفل بالحالات المعقدة والدقيقة التي كانت تستدعي العلاج في الخارج بمبالغ مالية باهضة.
للعلم، فإن تقعر القفص الصدري يعد من أكثر العيوب الخلقية شيوعا حيث يصيب طفل واحد من بين 400 ولادة، كما أنه يظهر غالبا بعد الولادة أو في مرحلة المراهقة ويصيب الذكور أكثر من الإناث، بينما لحد الآن لم يتم تحديد أسباب ظهوره سوى أنه تشوه خلقي وراثي عند بعض العائلات، وغالبا يخضع الأطفال المصابون بهذا العيب الخلقي في الصدر، لعملية جراحية عادية، أما البالغون فكانوا سابقا يتعايشون معه على اعتقاد أنه لا يؤثر على صحتهم وأن الخضوع لعملية جراحية لا يتعدى أن يكون مجرد عملية تجميلية، بينما مع تطور الإمكانيات والتشخيص تبين أن هؤلاء المتعايشون مع هذا التشوه الخلقي، يعانون من مشاكل في التنفس وعلى مستوى الرئتين والقلب ولا يستطيعون ممارسة الرياضة أو حتى المشي بطريقة عادية.
بن ودان خيرة

خطوات صحية
نصائح لتجنب “خمول الربيع”
لا شك أنك شعرت بنوع من التحول في يومياتك في فصل الربيع، مثل المعاناة من إرهاق أو إعياء أو حتى خمول واكتئاب وغيرها، وعموما يرجع سبب ذلك لنقص الفيتامينات خلال فصل الشتاء، و يطلق عليه المختصون "تعب الربيع"، ولتجاوز هذه المرحلة ينصحون بعدة طرق صحية.
فمن الأولوية ينصح بالتعرض لأشعة الشمس، بتعريض الوجه والصدر والذراعين للأشعة مباشرة لمدة عشرين دقيقة، لتعزيز إنتاج "السيروتونين" في الجسم ما يجعله يتغلب على خمول الربيع بشكل أسرع، كما أن ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق، تلعب دورا مهماً في التغلب على خمول الربيع.
وينصح المختصون بالاستحمام المتناوب بين الماء الساخن والبارد، لتنشيط الدورة الدموية و التغلب على خمول الربيع بشكل أسرع، بالإضافة للخضوع لنظام غذائي خفيف ومتوازن، مثل الإكثار من السلطات وتجنب اللحوم الحمراء المشوية، ويعد شرب الماء أساسيا، لأن أي شخص لا يشرب الماء غالبا ما يعاني من الإرهاق والصداع، وينصح الخبراء بشرب لتر ونصف يوميا على الأقل مع إمكانية شرب الشاي أو العصائر، ولا تكتمل النصائح لتجاوز خمول الربيع إلا بضرورة أخذ قسط كافي من النوم، ففي الربيع يطول النهار ويقصر الليل وعادة ما يتم تغيير التوقيت مما قد يحدث عند البعض اضطرابا في النوم يؤثر سلبا على يومياته وعمله.
بن ودان خيرة

نافذة أمل
تقنية جديدة تضبط مناعة الرئة للوقاية من الأمراض التنفسية
نجح باحثون بجامعة كامبريدج في بريطانيا في تطوير تقنية مبتكرة لتوصيل الجينات مباشرة إلى الرئة بهدف تهدئة الالتهاب دون التأثير على باقي الجسم. وأفادت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية 'علوم المناعة" المتخصصة، أن هذه الطريقة تمكن من تقليل تلف الأنسجة وتحسين وظائف التنفس خلال العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية أكثر دقة وأمانا في مواجهة أمراض تنفسية خطيرة مثل فيروس كورونا، وقال الباحثون إن فهم الجهاز المناعي أصبح أكثر تعقيدا وعمقا، خاصة عندما يتعلق الأمر بكيفية موازنة الجسم بين الدفاع ضد العدوى وتجنب الأضرار الناتجة عن الالتهاب المفرط، فرغم أن الالتهاب يعد جزءا أساسيا من الاستجابة المناعية، إلا أن استمراره أو تضخمه كما يحدث في حالات الإنفلونزا الشديدة أو عدوى كورونا، قد يؤدي إلى تلف الأنسجة وفشل الأعضاء وحتى ارتفاع معدلات الوفاة. وتبرز الحاجة إلى استراتيجيات علاجية لضبط رد الفعل المناعي وهذا ما تقدمه الدراسة الجديدة التي تعتمد على توصيل جيني موجه داخل الرئة، حيث تقوم الفكرة الأساسية على إدخال مواد وراثية محددة إلى خلايا الرئة لتدفعها لإنتاج جزيئات مناعية مضادة للالتهاب بشكل موضعي دون التأثير على باقي الجسم، وتمثل هذه التقنية نقلة نوعية لأنها تتجاوز أحد أكبر التحديات في علم المناعة العلاجي، وهو كيفية الاستفادة من "السيتوكينات" التي تلعب دورا أساسيا في الإستجابة المناعية، دون التسبب في آثار جانبية واسعة. واعتمد الباحثون على نظام ناقل فيروسي يسمى بالفيروس المرتبط بالغذانيات وهو نوع معدل من الفيروسات يستخدم لنقل الجينات بأمان إلى الخلايا، وأوضح الباحثون أن الإنتاج ظل محصورا داخل الرئة دون أي تأثير ملحوظ على الجهاز المناعي في باقي الجسم، واعتبر الباحثون أن الدراسة تعكس تحولا مهما في التفكير الطبي، من محاولة قمع الالتهاب بشكل عام إلى التحكم الدقيق فيه داخل موقع الإصابة فقط، مما يمثل خطوة حاسمة نحو علاجات أكثر أماناً وفعالية لأمراض الجهاز التنفسي، خاصة في عالم تزداد فيه التحديات المرتبطة بالأوبئة والعدوى المعقدة. بن ودان خيرة

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com