كشف المكلف بتسيير مديرية الري بولاية خنشلة بن عشي رشيد، أمس في تصريح للنصر عن الشروع في تجارب أولية للتجهيزات من أجل تدشين محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية بابار ووضعها حيز الخدمة قريبا، فيما يرتقب استلام محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية ششار نهاية شهر فيفري 2026.
وأكد ذات المسؤول، على الانطلاق في إجراء التجارب الأولية لمشروع انجاز وتجهيز محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية بابار ضمن البرنامج التكميلي للتنمية الذي خص به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ولاية خنشلة، بعد انتهاء أشغاله بنسبة 100 بالمائة، لوضع التجهيزات قيد الخدمة في انتظار تحويل المياه المستعملة نحو محطة التصفية، خاصة محطات إعادة الرفع المرتبطة بإتمام أشغال الربط بالطاقة الكهربائية من طرف مؤسسة سونلغاز.
ويتم العمل حاليا على وضع التجهيزات قيد التشغيل للتأكد من فعاليتها، وجاءت النتائج ايجابية بنسبة مئة بالمائة، وقد تم ذلك بفضل الجهود المبذولة المكثفة، ليتم تدشين المحطة الأيام القادمة فور الانتهاء من الأشغال الخاصة بالطاقة الكهربائية.
يُذكر أن أشغال المشروع انطلقت في نوفمبر 2022 وخصص لتجسيده غلاف مالي يقدر ب 2.5 مليار دج ، وشملت الأشغال انجاز مختلف المنشآت الأساسية للمحطة و 4 سكنات وظيفة وقنوات ضغط الآبار بمختلف الأقطار، وإنجاز 126 وحدة من المشاعب، خاصة أن المحطة ستستوعب أكثر من 2 مليون متر مكعب من المياه المستعملة سنويا لتصفيتها ومعالجتها وفق طرق تقنية جد حديثة.
ويهدف هذا المشروع الهام إلى الحفاظ على البيئة و حماية سد بابار من التلوث ومحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه وتحسين الإطار المعيشي للساكنة، وكذلك المساهمة في زيادة المساحات المسقية من خلال إنشاء محيط سقي على مساحة 4000 هكتار ، فضلا عن خلق مناصب شغل دائمة ومؤقتة.
وكشف المسؤول، من جهة أخرى، عن تقدم أشغال مشروع محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية ششار في إطار البرنامج التكميلي للتنمية بنسبة 55 بالمائة، ومن المبرمج استلامه نهاية شهر فيفري 2026 بعد أن انطلقت أشغال إنجازه شهر أوت سنة 2023 وخصص غلاف مالي لتجسيده يقدر ب 249 مليار سنتيم، ويكتسي المشروع أهمية بالغة في إزالة مخاطر تلوث طبقات المياه الجوفية وإعادة استعمال المياه المصفاة للسقي الفلاحي وكذلك خلق مناصب شغل منها 25 منصبا دائما و 170 مؤقتا وكذلك محاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه .
كلتوم رابية