PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 11 ديسمبر 2017

المطلب رفعته الأسرة الثورية بتبسة لسنوات

تحويل مركز التعذيب والاستنطاق بالشريعة إلى متحف للثورة
أكد مدير المجاهدين بتبسة أن مركز التعذيب و الاستنطاق إبان الفترة الاستعمارية بمدينة الشريعة، سيتحول إلى متحف للثورة التحريرية و الذاكرة الجزائرية، بعد إخلائه من التجار الذين يشغلونه حاليا.و أشار مدير المجاهدين كردي سيد علي في ندوة صحفية بدار الصحافة بتبسة نهاية الأسبوع خصصت لعرض نشاط القطاع، إلى أن مصالح مديريته ستباشر تنفيذ القرار القضائي الصادر لصالح وزارة المجاهدين، و ستخلي المقر من شاغليه من التجار، مضيفا في السياق ذاته بأنه سيعاد الاعتبار لهذا الأثر التاريخي الهام، بعدما تعهدت الولاية بتهيئته، فيما ستتولى وزارة المجاهدين تجهيزه و تأطيره.المركز كان يعد مقرا أساسيا يستعمله جيش الاستعمار الفرنسي لتعذيب الجزائريين الرافضين لسلطة الاحتلال الفرنسي آنذاك المحولين إليه من عدة جهات، إذ يذكر المجاهدون أن دماء المعذبين فيه كانت تجري في ساقية تمتد لحوالي كيلومترين، باتجاه الموقع الذي اكتشفت فيه سنة 2003 قرابة 560 رفات للشهداء، ولم يكن  بالإمكان آنذاك سماع صرخات المجاهدين، رغم فضاعة التعذيب والإعدامات على اعتبار أن استنطاقهم يتم تحت تلك المحال التجارية و في أنفاق صغيرة.
و كانت السلطات المحلية قد اقترحت على التجار الـ 14 مقرا  و محلات أخرى لإخلاء المركز  ، في الوقت الذي طالب المعنيون من التجار بتمكينهم من مقررات الاستفادة و من عقود الملكية للمحال الجديدة، و نظرا لتمسك التجار بهذه المحلات و إصرار الأسرة الثورية على تحويلها إلى متحف جهوي، تم رفع القضية إلى الجهات القضائية لإرغام مستغليه اعلى إخلائه، كما تطور الوضع في سنوات سابقة إلى حد غلق الطريق من طرف عدد من المجاهدين، الذين  طالبوا بحماية هذه الذاكرة من التشويه والنسيان، لينتهي الصراع بين الطرفين إلى التأكيد على تحويله إلى متحف و هو الإجراء الذي ثمنه المجاهدون بالمنطقة. المدير الولائي للمجاهدين ذكر في معرض تدخله بالندوة الصحفية أن مركز التعذيب بالشريعة و مراكز التعذيب المماثلة له بكل من بلديات بئر العاتر و الونزة و العوينات و الكويف ستستفيد هي الأخرى من عمليات ترميم بمبادرة من الولاية، وستتولى مديرية المجاهدين تجهيزها و تأطيرها.
الجموعي ساكر

    • " نبوّة"

      يعطي بعض المنتسبين للحقل الثقافي الوطني الانطباع بأنهم وصلوا اللّحظة من سفر طويل في الزمن، وهم يستعيدون نقاشات طرحت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي في العالم العربي.وكان يمكن أن تكون النقاشات الحادّة عن الحداثة و قصيدة النّثـر في شبكات التواصل مجرّد  كلامٍ يُقال و يُنسى لو لم يكن بين المنخرطين فيها أساتذة في الجامعات يؤطّرون طلبة من الأجيال الجديدة...