الأحد 18 جانفي 2026 الموافق لـ 29 رجب 1447
Accueil Top Pub
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026

أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...

  • 17 جانفي 2026
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء

دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...

  • 17 جانفي 2026
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة "سبيد" يستكشف جمال الجزائر

يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...

  • 17 جانفي 2026
الفريق أول شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي « Alsat-3A» : تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية
الفريق أول شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي « Alsat-3A» : تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية

تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

  • 16 جانفي 2026

اختاروا البرية للاستمتاع بسهرات الشواء والشاي : شباب وعائلات يحتفلون بالعيد في عمق الصحراء


يفضل الكثير من الشباب و العائلات بالوادي، الخروج إلى البرية مساء ثاني أو ثالث أيام عيد الأضحى، و قضاء سهرة في عمق الصحراء مستمتعين رفقة الأصدقاء والأحباب  بتحضير المشاوي الطازجة التي تطهى بطريقة طبيعية على مواقد من الفحم تحيط بها رمال الصحراء و يتصاعد دخانها إلى السماء الصافية الرحبة المرصعة بالنجوم وسط أجواء حالمة،تزينها قعدات الشاي و السمر التي تلي وجبة العشاء.
و يحرص الجميع على الوصول إلى المكان المتفق عليه في عمق الصحراء باكرا قبل غروب الشمس وحلول الظلام، حتى يتسنى لهم جمع ما أمكن من الحطب الجاف و تقطيعه إلى أجزاء مناسبة لإشعال النار التي ستحضر عليها مختلف الأطباق، فيختارون لها مكانا منخفضا بعيدا عن الكثبان حتى لا تحمل الرياح الرمال إليهم و تفسد المتعة، و بهذا الخصوص يقول أبوبكر، أنه لا يكاد يمر عيد أضحى منذ سنوات، إلا ويخرج رفقة عدد من الأصدقاء إلى البرية  في اليوم الثاني مباشرة، وذلك للاستمتاع بأجواء الاحتفال قبل العودة إلى روتين العمل، حيث يختارون في العادة منطقة تتواجد على بعد 40 كيلومترا جنوب بلدية النخلة، يصلون إليها بسيارات رباعية الدفع تشق الكثبان الرملية بسهولة و تمكنهم من كسب الوقت اللازم  لجمع الحطب و نقل اللوازم المطلوبة من مأكل ومشرب.
أما عبد الوهاب، وهو موظف في إدارة عمومية بالوادي، فقال، بأن العديد من أفراد عائلته يجتمعون خلال اليوم الثالث من العيد، ليقصدوا الصحراء، حوالي 50 كلم جنوب بلدية الرباح، على مستوى الطريق الرابط بين الوادي و حاسي مسعود، أين يخيمون هناك فيباشر الشباب جمع الحطب لإشعال النار و تحضر أولا عجينة خبز «كسرة الملة» المشهورة محليا، وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى «المل» وهو الرمل الساخن الموجود تحت النار، بعد أن تجهز يتم  حشوها بمختلف الخضروات كالطماطم و الفلفل و البصل و عديد التوابل وقليل من الشحم أو اللحم حتى تحافظ على طراوتها، و توضع بعد ذلك داخل الرمل الساخن أسفل النار لتنضج، بعد أن يتم التخلص من الجمر وهناك من يفضلها بدون حشو، ليتناولها مع اللحم أو مع بعض الأكلات الأخرى.
من جهة ثانية، يتفرغ فريق آخر من المخيمين، كما علق محدثنا، لتحضير و إعداد اللحم وتقطيعه و تتبيله، لكي يشوى بعد انخفاض درجة حرارة الجمر لتستمتع العائلة بوجبة لذيذة في الطبيعة.
«الفتفوتة» على الحطب و طهي اللحم داخل “الجرة”
عبد الوهاب قال أيضا، بأن الشباب باتوا اليوم يفضلون أكلة “الفتفوتة” التي تحضر بالبصل والطماطم والفلفل الحار و غيرها من الخضروات المتبلة، تطهى مع قطع من لحم رقبة أو ظهر الأضحية داخل قدر تقليدية بها القليل من الماء والزيت، و تقدم في “قصعة” وتخلط  بقطع من “كسرة الملة” الخالية من الحشو.
كما أدخل الشباب طريقة جديدة لتحضير اللحم في الصحراء داخل “جرة من طين”، التي كانت منتشرة أكثر في الجنوب التونسي، و عرفت رواجا كبيرا هذا الموسم لدى عدد من بائعي الفحم ومختلف لوازم العيد، حيث تتميز  هذه الآنية بفم واسع مع غطاء، يتبل اللحم و يوضع داخلها لينضج، علما أن الكثيرين يفضلون طلي “الجرة” الجديدة بالزيت قبل استعمالها للمرة الأولى لمدة يوم كامل. 
لا متعة بدون الشاي
 على الحطب
ولا يحلو الجلوس في الصحراء دون إعداد الشاي على الحطب، الذي يحضر على نار خفيفة لمدة تقارب ساعة كاملة،  مع الحرص على اختيار أجود أنواع الشاي، الذي يفضله الكثيرون قليل السكر وأكثر درجة من حيث التركيز، كونه سيشرب عقب وجبة دسمة من اللحم .
كما يفضل البعض، المبيت في عمق الصحراء مع أخذ احتياطاتهم لمجابهة مشكل الحشرات السامة و الأفاعي والعقارب  المنتشرة بكثرة خلال هذا الفصل، فيما يكمل آخرون السهرة ويعودون إلى منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، وهم في الغالب من العائلات التي تقل خرجاتها إلى عمق الصحراء مقارنة بالشباب، كونها تفضل الضيافة عند الأقارب.
 بشير منصر


 

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com