أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

كشف المخرج علي عيساوي أنه بصدد التحضير لإخراج سيت كوم يتكون من 30حلقة، يحمل «فكر و روح سلسلته الاجتماعية الفكاهية الشهيرة «عيسى سطوري»، مشيرا إلى أن سيناريو العمل من توقيع الكاتب و الفنان سليم سوهالي.
المخرج أوضح للنصر، أن السيت كوم الذي يحمل مبدئيا عنوان «رانا هنا»، قدمه للتليفزيون الجزائري في سبتمبر الفارط و كان سيسجل به حضوره على شاشة رمضان 2020 بعد غياب طويل عن الأعمال التليفزيونية الرمضانية بسبب انهماكه في البحث عن سيناريوهات جيدة، لكن نظرا لاقتراب رمضان و ضيق الوقت و حرصه على تقديم عمل ذي نوعية رفيعة يناسب مكانته الفنية و مستوى المتلقين، قرر تأجيل التصوير إلى ما بعد الشهر الفضيل.
و أضاف المتحدث أنه أعجب كثيرا بالسيناريو الذي أبدعه الكاتب و الفنان سليم سوهالي، الذي سيؤلف بنفسه الموسيقى التصويرية للسيت كوم، مشيرا إلى أنه لم يحدد بعد أماكن التصوير، لكنه قرر أن يقدمه بطريقة جديدة و مبتكرة، تذكر بسلسلته الشهيرة «عيسى سطوري».
و تابع عيساوي بأنه يعتمد أساسا في العمل الذي يصنف في خانة سيت كوم، أي كوميديا المواقف، على مجموعة من المسنين العاديين من الجنسين ، أي أنهم ليسوا ممثلين، لتجسيد ردود أفعالهم في مواقف و وضعيات اجتماعية مختلفة، و التعبير عن آرائهم و مشاعرهم بلغة عفوية و تلقائية، كما في حياتهم اليومية العادية.
كما سيشارك ممثلون و ممثلات إلى جانب هؤلاء المسنين، الذي يعالج مختلف الشؤون و المشاكل الاجتماعية و الأسرية، حسب المخرج، الذي أكد أن كل المواطنين سيجدون أنفسهم عبر حلقات السيت كوم.
بخصوص المسرح، قال عيساوي بأنه لا يزال متابعا وفيا لكل العروض المسرحية الجديدة و المهرجانات و التظاهرات التي تتطرق لقضايا أبي الفنون، و يتمنى أن تعود إلى الواجهة الحصة التي أخرجها لسنوات طويلة و هي «فضاءات المسرح» و حققت صدى واسعا، بدليل أن الكثير من المواطنين يسألونه عنها أينما حل، لأنها كانت مرآة المسرح الجزائري.
إلهام.ط