استذكرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، الذكرى السنوية لليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري، وهي المناسبة التي تجسد...
أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...

ودعت أمس الأسرة الثورية بولاية تبسة المجاهد عبد القادر هوام، المعروف باسم " الشهيد الحي"، ببلدية مرسط، الذي أصيب بوابل من الرصاص اخترق وجهه وجسده سنة 1959، ففقد بصره، عندما كان يفتح الطريق للمجاهدين بقطع الأسلاك الشائكة و المكهربة بخط موريس الجهنمي.
الفقيد الذي وافته المنية عن عمر ناهز 80عاما، التحق سنة 1955 بجبهة التحرير الوطني، وبالضبط بمشتة النواصرية، دوار مرسط ، تحت قيادة المجاهد الحفناوي ، وبعد ذلك أصبح بيت والده مركزا للثوار القادمين من الأوراس.
وبعد التحاق شقيقه الأكبر الطيب بصفوف جيش التحرير الوطني في نفس السنة ، بات من البديهي أن يتبنى كل فرد من العائلة ، حسب استطاعته، مبادئ الثورة، حيث أن منطقة ذراع المراونة ، الكائنة بين مرسط و بولحاف، كانت إحدى الممرات المهمة للثوار من داخل الوطن وإلى خارجه ، و امتدت هذه النشاطات من سنة 1957 إلى غاية 1958، أين تم إنشاء خطي شال و موريس المكهربين من طرف السلطات الاستعمارية، من أجل منع الثوار من المرور من و إلى تونس ، و عرقلة أي إمداد لهم أو أي عمليات لوجستية من خلف الحدود.
وفي سنة 1958 ، التحق المجاهد عبد القادر هوام بصفوف جيش التحرير الوطني بالولاية الأولى المنطقة الخامسة الناحية الثانية، رفقة الأخوين الشريف بن علي خرشي و بشير بن المكي باشا، إلى غاية الاستقلال، حيث كان أول المستفيدين من منحة مجاهد في الجزائر، وحظي باستقبال خاص من طرف الرئيسين الراحلين، أحمد بن بلة وهواري بومدين.
ع.نصيب