أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

نظمت جمعية الشعرى لعلم الفلك خلال فترة جائحة كورونا، العديد من النشاطات عن بعد، من خلال استضافة باحثين ومختصين من داخل وخارج الجزائر، حيث شاركوا في عمليات تكوين في مختلف المجالات العلمية وبالأخص الفلك، وسط تفاعل من طرف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
وشاركت الجمعية في تنظيم المخيم التعليمي الافتراضي الأكبر من نوعه في الجزائر، والذي نشطته نخبة من الباحثين الجزائريين في الخارج، حيث سجل فيه 17 ألف شخص للتكوين في مجالات البرمجة والقيادة والشركات الناشئة والطاقات المتجددة، كما شاركت في إقامة محاضرات عن بعد حول علوم الفلك، في مواضيع عدة مثل المجرات والجو خارج المجموعة الشمسية واستكشاف الفضاء وتشريح المجرات القريبة باستخدام التحليل الطيفي ثلاثي الأبعاد، وذلك من تنشيط علماء جزائريين وعرب وأجانب.
وضمن محطات الشعرى الأسبوعية، نظم رئيس الجمعية البروفيسور جمال ميموني محاضرة افتراضية حول الكسوف الحلقي، كما شُرع في التحضير لإطلاق مجلة «الشعرى» الالكترونية منذ شهر أفريل الماضي، وعنها يقول نائب رئيس الجمعية السيد مراد حمدوش، إن الهدف منها إنشاء مجلة علمية الكترونية احترافية ذات بعد وطني وعربي من أجل تبسيط العلوم للجمهور من مختلف الأعمار، كما ستتضمن مساهمات من باحثين مرموقين.
إلى جانب ذلك، واصلت الشعرى بث البرنامج العلمي واحة العلوم على الإذاعة الوطنية، و كيّفته مع الوضع الوبائي من خلال التطرق إلى مستجدات جائحة كورونا، كما استمرت في الالتزام بترجمة الصورة الفلكية اليومية في موقع «أبودار» من الانجليزية إلى اللغة العربية، بترخيص من موقع «أبود» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا».
كما تم الانطلاق في مشاريع علمية أخرى، منها مشروع البحث عن المصادر الضوئية لهواة الفلك، لمساعدة العلماء في تحليل كمية ضخمة من البيانات من عدة تلسكوبات خلال القرن الماضي ومقارنتها بصور وبيانات التقطتها تلسكوبات من مركب الرصد STARRS-Pan، حيث اختيرت الشعرى من بين الفرق المشاركة فيه بدعم من وكالات فضائية أوروبية وأمريكية، ومؤسسات علمية مرموقة.
«رمضان الشعراويات» كان أيضا من المبادرات المميزة التي أطلقتها الشعرى للاستفادة من الوقت مع طول ساعات الحجر خلال الجائحة، وهو عبارة عن برنامج يومي استمر طيلة شهر رمضان بين عضوات الجمعية ومشاركات من خارجها، حيث شمل حصص يومية علمية وثقافية في الفلك بشكل أساسي و كذلك الطب، العلوم، الفيزياء الفلكية و التاريخ، مع إقامة مسابقات وإدخال فقرات تفاعلية بمشاركة ضيوف مميزين. ياسمين.ب