استذكرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، الذكرى السنوية لليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري، وهي المناسبة التي تجسد...
أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...

تتقاسم، عائلة الفنان ومدير المسرح الجهوي العلمة سفيان عطية، جلساتها الغنائية العائلية مع الأبناء، عبر صفحات الفايسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي، منذ بداية ظهور جائحة كورونا، في تقليد فني أطلقته قال أنه يهدف إلىالمساهمة في التعامل مع الوباء وظروف الحجر الصحي، ولكسر الملل والروتين اليومي فضلا عن فتح أبواب الأمل والتأكيد على أن الحياة مستمرة وأن الفرح مطلوب وسط عتمة أخبار الموت والأحزان التي غمرت مواقع التواصل و ابتليت بها العائلات بسبب الفيروس اللعين .
و قال الفنان والممثل المسرحي سفيان عطية للنصر، أن مطلب الوقاية من الوباء يحتم على العائلات والافراد التقيد بالتعليمات، و محاولة تغيير نمط الحياة حسب هذه المتطلبات بالتعايش مع هذه المرحلة، مشيرا إلى اطلاقه مع أبنائه مبادرة لزرع الأمل والفرح بمشاركة جلساتهم الفنية الأسبوعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كانت تقليدامحصورا بين جدران وسقف المنزل، لكن فترة الحجر وحتمية مساهمة الفنان والممثل في الوقاية ومكافحة الوباء، جعلتهم يتفقون على توفير فضاء للترفيةوتغيير أجواء الحجر المملة داخل المنازل،ببث و نشر هذه الجلسات الغنائية الطربية عبر صفحات الفايسبوك ومشاطرتها من قبل متابعيهم في وصلات غنائية متنوعة الطبوع والايقاعات و بكلمات و أغان محترمة من ريبرتوارالفن الجزائري والعربي وحتى أغان خفيفةمرحة، تخفف كما قال من القلق والوسواس، خاصة و أن الأطباء ينصحون بتوفير الظروف المساعدة على تقوية الجانب النفسي لأن القلق يضعف المناعة بالجسم .
و بخصوص رسالة ودور الفنان في مثل هذا الظرف الصحي الحساس والأزمة الوبائية، أكد أنه يؤمن بالتخصص ومساهمة كل فرد في المجتمع حسب تخصصه، مشيرا إلىأن الكثير من السلوكيات السلبية زادت من تفاقم الأزمة و انتشار الوباء، في حين كان من المفروض أن يكتفي كل مواطن بدوره في المجتمع وأن يتوقف عند حدود مسؤولياته، بعيدا عن الانتقادات»العنترية» التي التي تطال الأطباء و المسؤولين، و حتى التصرفات العنيفة والسلبية التي شهدتها عديد المصحات بالاعتداء على الطواقم الطبية و الادارية وتحطيم الممتلكات العمومية داخل المستشفيات، في وقت كان من المفروض على الجميع كما أضاف المساهمة في الحد من هذه المظاهر السلبية، والاكتفاء بالتقيد بتعليمات وتوصيات الوقاية من الوباء، بدل التدخل في أموربحاجة إلى مختصين مشيرا إلىأن البعض أصبح يفتي و ينتقد في أمور لا علاقة لها بمجال تخصصه وتكوينه وعمله، كأن «يقحموا أنفسهم في عمل الأطباء والاداريين في المستشفيات»، و هي السلوكات التي زادت الوضع سوءا، مضيفا أن تجاوز هذه الأزمة يحتاج إلى وعي كبير و التقيد بالتعليمات، ما دام أنالمجلس الطبي يطلب من المواطنين التقيد بتعليمات بسيطة و في متناول الجميع وهي البقاء في المنازل و تجنب الخروج الا في حالات الضرورة، و احترام شروط التباعد و وضع الكمامات، وهي التوصيات التي يبقى تطبيقها جد محدود رغم التأكيد المستمر على ضرورة الإلتزام بها.
و ختم الفنان والممثل المسرحي سفيان عطية حديثه، بدعوة المواطنين إلى القيام بدورهم والمساهمة في القضاء على الجائحة من خلال الالتزام بالتوصيات، وترك الأمور الخاصة بالطب و تسيير الأزمة لأهل الاختصاص، مضيفا بالقول « أفضل أن أبقى مع عائلتي في المنزل على الخروج و التعرض لخطر الإصابة وقضاء أيام في المستشفى او إصابة احد من أفراد عائلتي بسبب الاستهتار و التقليل من خطورة الوباء» عثمان/ ب