استذكرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، الذكرى السنوية لليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري، وهي المناسبة التي تجسد...
أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...

تمكن سكان قرية ساحل في ولاية تيزي وزو، من التخلص نهائيا من الأكياس البلاستيكية، و استبدالها بأكياس مصنوعة من القماش، وكذا القفف، لاقتناء مشترياتهم من السوق و المحلات التجارية، في مبادرة لقيت استحسانا كبيرا بينهم.
المبادرة التي قامت بها الجمعية النسوية للقرية، التي تقع في مرتفعات دائرة بوزقان و تبعد بحوالي 70 كلم عن عاصمة الولاية ، تهدف إلى القضاء على الأكياس البلاستيكية المتناثرة في الأزقة و الأماكن العمومية و على الأشجار والحدائق، حيث لوثت المحيط البيئي.
وقالت رئيسة الجمعية السيدة فضيلة باكوش ، أن الفكرة التي قمن بتجسيدها، بعد الاتفاق مع أعضاء لجنة القرية الذين رحبوا بها لأهميتها، و أبدوا استعدادهم لتنفيذها و توسيعها، حفاظا على الصحة العمومية و جمال القرية.
و أضافت المتحدثة، أنهن فكرن جيدا في خطة لإنهاء استخدام الأكياس البلاستيكية و حظر استعمالها في المحلات التجارية، و إبعادها عن القرية نهائيا، و قررن إيجاد بديل عنها في التسوق.
و أردفت أنهن بعد أن بادرن إلى خياطة الكمامات بالقرية ، تزامنا مع جائحة كورونا، انتقلن مباشرة إلى خياطة أكياس قماشية، خالية من المواد المضرة بصحة الإنسان و البيئة، و وزعن كميات منها مجانا على المحلات التجارية وعلى المواطنين.
تضم قرية ساحل 564 مسكنا، وقد منحن كل بيت بها ثلاثة أكياس، حتى يتمكن السكان من اقتناء مشترياتهم اليومية فيها، و إعادة استعمالها باستمرار، خاصة و أنها مناسبة للتسوق و عملية جدا.
السيدة باكوش أشارت إلى أن معظم سكان القرية لديهم القفف التقليدية و يريدون استخدامها في التسوق، عوض الأكياس، و بالتالي رحبوا بمبادرة الجمعية و قرّروا أن يتكيفوا مع الوضع الجديد، لأنهم يدركون أضرار الأكياس البلاستيكية على صحتهم وعلى قريتهم.
و تأمل المتحدثة أن تعمم الفكرة على جميع قرى تيزي وزو و تنتشر على أوسع نطاق، نظرا لفوائدها الكبيرة في حماية البيئة و لتغيير العادات المضرة بصحة الإنسان، سيما و أن أغلب النساء يملكن ماكينات خياطة في بيوتهنّ وبإمكانهن خياطة الأكياس القماشية بأنفسهن، فهي أكثر أمانا من الأكياس البلاستيكية التي تحتاج لعقود من الزمن لكي تتحلل. جدير بالذكر، أن قرية ساحل قد فازت بلقب أنظف قرية خلال طبعة 2019 في المسابقة الإيكولوجية «رابح عيسات» التي ينظمها المجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو، و من بين الأهداف التي كان يسعى إلى تجسيدها سكان القرية هي القضاء على الأكياس البلاستيكية وحظر استخدامها بسبب أضرارها الكبيرة.
و قد سبق أن أكد عضو لجنة القرية طارق بوديا للنصر عند زيارتنا للقرية خلال فوزها في المسابقة ، أن «من بين المشاريع التي يأمل السكان تجسيدها في القريب العاجل، التخلص من الأكياس البلاستيكية التي شوّهت المحيط البيئي وتسببت في أضرار صحية للإنسان والنبات والحيوان». سامية إخليف