أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...
أعلنت المؤسسة العمومية لتغذية الأنعام وتربية الدواجن "أوناب"، في بيان لها، عن شروعها في تموين السوق تدريجيا بالدجاج المجمد، بسعر 330 دج للكيلوغرام...

كثفت أعداد كبيرة من الأمهات خلال اليومين الأخيرين من نشاطهن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتابعن ما تقدمه المجموعات المهتمة بالتعليم، و تتداولن دروسا كثيرة ، تحضيرا لعودة أبنائهم إلى المدارس.
فور الإعلان الرسمي عن تاريخ 21 من أكتوبر الجاري، كموعد لعودة تلاميذ الطور الابتدائي إلى المدارس، أسرعت الكثير من الأمهات الناشطات بمنصات التواصل الاجتماعي، خاصة فايسبوك، للبحث عن تمارين تحضيرية لأبنائهن، و الدخول في سباق مع الزمن، تحسبا لعودة أطفالهن إلى المدرسة، و تدارك التأخير الناجم عن توقف الدراسة و فترة الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا.يتم التفاعل داخل المجموعات المهتمة بالتعليم و الدراسة في جميع الأطوار، بتبادل التمارين و النصوص و طرح انشغالات الأولياء، خاصة في ما يتعلق بتبعات الابتعاد الطويل عن المدارس التي قاربت 7 أشهر، و أثرت سلبا، خاصة على تلاميذ الطور الابتدائي، مثلما قالت السيدة وردة التي أكدت أن ابنها الذي يستعد للانتقال إلى السنة الثانية ابتدائي نسي كل ما تعلمه، ما جعلها تلجأ للإنترنت و المجموعات الفايسبوكية، قصد الاستفادة و مرافقته لتدارك الوضع.بعض الأمهات ركزن على مراجعة دروس الموسم الفارط، في حين انهمكت أخريات في تحضير أبنائهن لاستقبال سنة جديدة و الانتقال إلى مستوى أعلى، يتطلب بذل جهود أكبر و تركيز أكثر، مثلما قالت السيدة زهرة التي أشارت إلى انضمامها إلى مجموعات لتبادل الدروس من أجل الاستفادة و الإفادة على حد تعبيرها.أما بالنسبة للمعلمين، أوضحت السيدة ليلى، معلمة في الطور الابتدائي، أن طول مدة العطلة و امتناع أغلب الأطفال عن المراجعة خلال فترة الحجر، أثرا على مستواهم، و هو المشكل الذي يسعى الأولياء للعثور على حلول له من خلال إعادة أبنائهم إلى أجواء الدراسة خلال الأيام القليلة التي تسبق افتتاح السنة الدراسية الجديدة ، و ذلك من خلال التركيز على ضبط مواعيد النوم، تقليص فترة اللعب، و التركيز على المراجعة الجادة، خاصة حل التمارين. إ.زياري