استذكرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، الذكرى السنوية لليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري، وهي المناسبة التي تجسد...
أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...
تؤكد أخصائية التغذية و التغذي، الدكتورة آغا آسيا، بأن الصوم علاج فعال للكثير من الأمراض، و أولها الالتهابات خاصة المزمنة التي تعد مسببا لأمراض أخرى.
و قالت الأخصائية، إن الصوم يعد وقاية من الأمراض بحسب التفسير العلمي لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم «الصوم جنة»، حيث يقي من الأمراض النفسية و الجسدية، خاصة و أن كل البحوث أثبتت اليوم أن الصوم علاج ممتاز للكثير من الأمراض، تتبناه معظم الدول الغربية كتقنية جديدة للعلاج، من خلال ما يعرف بالصوم المتقطع، كما أنه أسلوب حياة صحي ينصح به المختصون و حتى الأطباء.
و بحسب الطبيبة، فإن الصوم يشكل علاجا فعالا للالتهابات، إذ يساعد الانقطاع عن الطعام لمدة تتراوح بين 12 إلى 16 ساعة، في التخلص منها مضيفة، أن فعاليته تجاه الأمراض الالتهابية المزمنة قد أثبتت علميا بما في ذلك الأمراض التي تكون هي من مسبباتها أو من بين أعراضها على غرار السكري و ارتفاع ضغط الدم و التهاب المفاصل و بعض الأمراض المناعية مثل الروماتيويد و التصلب اللويحي و غيرها.
و قد ثبت بأن الجسم يفرز خلال الصيام، مواد طبيعية هرمونية تسمى الكورتيزون و الأنترفيرون آلفا، بينما يقلل الصوم من إفراز السيتيكين المسبب للالتهابات.
و أكدت الأخصائية من جانب آخر، بأن الصوم يقلل من أعراض الأمراض المناعية، لكونه يرفع مناعة الجسم، بحيث يزيد من عدد كريات الدم البيضاء المناعية أو الخلايا الالتهامية و الخلايا القاتلة و يرفع من عدد الكريات الحمراء و الصفائح، خاصة بالنسبة لمن يعانون من أمراض الدم.
كما أشارت، إلى أنه يعمل على رفع الكولسترول الجيد، و يخفض من الكولسترول الضار، كما يقلل من الدهون الثلاثية، و يقلل من حموضة الدم التي تنتج عنها الكثير من الأمراض كالسكري و كذا الالتهابات و السرطانات مضيفة، أنه يعمل أيضا، على إصلاح الأعضاء و ترميم الأنسجة و التهام الخلايا التالفة، ما يعني بأنه يقي من السرطان و يساعد في علاجه بالنسبة للمرضى، كما ثبتت كذلك فعاليته في التقليل من أعراض العلاج الكيميائي، بحيث تنخفض الأعراض الجانبية كسقوط الشعر و التعب و الحمى و الصداع و القئ، و هو تقنية متبعة في مراكز العلاج العالمية لمرافقة مرضى السرطان و علاجهم، بحيث يقومون بتصويم المرضى قبل إعطائهم العلاج الكيميائي.
و تشمل فوائد الصيام إلى جانب ما ذكر، حماية الخلايا السليمة من التلف باستعمال الطاقة المخزنة في الجسم في حالات نقص الغذاء، كما يسيطر على الخلايا السرطانية و يمنع انتشارها، خاصة و أن غذاء الخلايا السرطانية هو السكر و الدهون و كذا الالتهابات، و بالصوم يمتنع الإنسان عن تناول السكريات و المواد الذهنية، كما يعد مضادا للفيروسات، ما يجعل منه نوعا من الديتوكس الطبيعي أو مطهرا و منقيا للجسم، كما يخفف من تأثير التلوث البيئي و الغذائي، مضيفة أن الصيام لمدة شهر يشكل راحة لأعضاء الجسم وفرصة لاستعادة الصحة والنشاط.
كما أضافت الأخصائية، أن الصيام فرصة للتعافي من إدمان السكريات وبفضله يتراجع تأثير بعض الأعراض المزعجة كالصداع و تخف حدة بعض الأمراض الجلدية، فضلا عن أن نقص تركيز المعادن الثقيلة في الجسم، يقلل من نبضات القلب خاصة لمرضى ارتفاع ضغط الدم وذلك بنسبة 25 بالمائة، و يقلل الصيام أيضا، من البروتينات المسببة للسرطان، كما ثبت أن اعتماده لمدة شهر يزيد من نسبة البروتينات المسؤولة عن إصلاح حمض « الدي آن آي».
إ.زياري