الأحد 18 جانفي 2026 الموافق لـ 29 رجب 1447
Accueil Top Pub
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026

أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...

  • 17 جانفي 2026
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء

دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...

  • 17 جانفي 2026
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة "سبيد" يستكشف جمال الجزائر

يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...

  • 17 جانفي 2026
الفريق أول شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي « Alsat-3A» : تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية
الفريق أول شنقريحة يتابع عملية إطلاق القمر الصناعي « Alsat-3A» : تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية

تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

  • 16 جانفي 2026

خارطة الطريق

 رسم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الخطوط الكبرى لخارطة الطريق المعتمدة في مواجهة انعكاسات وامتدادا ت الأزمة الأمنية الخطيرة التي تعرفها المنطقة المحيطة ببلادنا، و التي تشكل حزاما ملغّما يستدعي التعامل معه باحترافية  عسكرية عالية و دبلوماسية حكيمة.
الخارطة تم الكشف عنها خلال مجلس أمني مصغّر ضمّ كبار المسؤولين التنفيذيين في الدولة، وأعطيت فيه أوامر رئاسية تخص المجال الأمني و الدبلوماسي و الإنساني و كيفية مواجهة الوضع السائد في المنطقة في ظل احترام المبادئ التي ترتكز عليها الجزائر داخليا و خارجيا و الحفاظ على مصالحها الوطنية.مجالس من هذا النوع يعقدها الرئيس دوريا و كلمّا استدعت الضرورة الأمنية على الحدود الشرقية و الجنوبية الشرقية و الجنوبية، أين مكمن الخطر الإرهابي الزاحف من دول مجاورة كتونس و ليبيا و مالي، و التي تعرف أعمالا إرهابية مثيرة بلغ مداها بلدانا إفريقية بعيدة كانت في نظر المتتبعين في مأمن عن الخطر.
و يبدو أن التدابير الأمنية قد أتت أكلها وأثبتت نجاعتها بفعل العمل الإستباقي لقوات الجيش الوطني الشعبي و الإستخباراتي لمصالح الأمن المرابطة على الحدود. بالأمس فقط حقّق الجيش نصرا مبينا، أين قضى على ستة إرهابيين في عملية نوعية بمنطقة الوادي، بعدما قضى منذ أكثـر من أسبوع و في نفس المكان ، على ثلاثة آخرين و حجز ترسانة حربية تتشكل بالأساس من منظومات صواريخ " ستينغر" الأمريكية المضادة للطيران و قاذفات صواريخ من نوع “ أربيجي 7» المضادة للدبابات و ذخيرة معتبرة.و كان الجيش أيضا و في إطار تنفيذ مهامه الدستورية المنوطة به قد أفشل صباح الجمعة الماضي، محاولة اقتحام يائسة لقاعدة نفطية بمدينة المنيعة، كان الإرهابيون يبحثون فيه عبثا عن الصدى الإعلامي على أمل تكرار حادثة تيقنتورين.و تحظى أعمال الجيش الوطني الشعبي في الجنوب الكبير بمتابعة يومية من قبل الجزائريين الذين يراهنون على جاهزية و احترافية الأفراد في تأمين بلادهم. و خير دليل على ذلك تخصيص خطبة موحدة لكل المساجد عبر التراب الوطني، يوم الجمعة المقبل لتعبئة الجزائريين إزاء المخاطر الأمنية دون تهويل، وحثهم على الدفاع عن الوحدة الوطنية، ودعم وحدات الجيش والقوات الأمنية التي تسهر على حماية الوطن.
و لن يتوانى الجيش حسب تأكيدات قيادته خلال جولات التفقد و التفتيش اليومي، في الوقوف بالمرصاد و كرجل واحد في وجه كل محاولات الإختراق و التسلّل للحدود و تشكيل خطر على الممتلكات و المواطنين.و تؤكد تقارير أمنية أن الجيش رفع من أهبته القتالية في المدة الأخيرة، بما يسمح بتمشيط كل المنطقة و ملاحقة الإرهابيين و حجز الأسلحة و تدمير المخابئ ، و خير دليل على ذلك الحصيلة المظفرة خلال سنة 2015.  و تتضمن الخارطة أيضا الجانب الدبلوماسي الذي و في حالة تحقيقه النتائج المرجوّة ، فإنه سيجنب المنطقة المزيد من المخاطر الإرهابية.
و تحتل الجزائر اليوم مكانة محترمة على الصعيد الداخلي و الخارجي في كيفية التعامل الحكيم و الحيادي مع الأوضاع المعقدة بمختلف المناطق الساخنة بالعالم العربي.
و هو ما يسمح لدبلوماسيتها بمواصلة التحرك و جلب انتباه الأطراف المتصارعة و القوى التي تقف وراءها، إلا أن اعتماد التدخل الأجنبي عسكريا بدعوى محاربة الإرهاب، هو في الحقيقة تقديم خدمة جليلة للجماعات المسلّحة التي تبحث عن سند شعبي يمكنها من تجنيد المزيد من الشبان.
ولم تغفل الأوامر الرئاسية الجانب الإنساني لمأساة جيراننا، فيما يوحي بأن أي هجرة قسرية ستتعامل معها السلطات المختصة بالإنسانية المعهودة التي خصصتها الجزائر للفارين من النيجر و مالي و الذين وجدوا في الصحراء الجزائرية ملاذا آمنا إلى حين.
الجزائر التي اتخذت التدابير المذكورة في ظل فلسفة التوفيق بين احترام مبادئها الأساسية المعروفة و الحفاظ على مصالحها الوطنية، لن يثنيها أي تهديد عن وأده في المهد تطبيقا لخارطة الطريق.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com