الثلاثاء 20 جانفي 2026 الموافق لـ 1 شعبان 1447
Accueil Top Pub
عقد جلسة موسعة مع الوفد المرافق له: رئيس الجمهورية يستقبل وزير داخلية المملكة العربية السعودية
عقد جلسة موسعة مع الوفد المرافق له: رئيس الجمهورية يستقبل وزير داخلية المملكة العربية السعودية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود. وفق ما...

  • 19 جانفي 2026
تحادث مع وزير الدولة لشؤون الدفاع و رئيس أركان القوات المسلحة القطرية: الفريق أول شنقريحة يحضر مراسم الافتتاح الرسمي لـ «ديمدكس-2026»
تحادث مع وزير الدولة لشؤون الدفاع و رئيس أركان القوات المسلحة القطرية: الفريق أول شنقريحة يحضر مراسم الافتتاح الرسمي لـ «ديمدكس-2026»

حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، في ثاني يوم من زيارته إلى دولة قطر، مراسم...

  • 19 جانفي 2026
فيما تنطلق آخر مرحلة يوم 25 جانفي : استفادة 4 ملايين طفل من المرحلتين الأولى والثانية للتلقيح ضد شلل الأطفال
فيما تنطلق آخر مرحلة يوم 25 جانفي : استفادة 4 ملايين طفل من المرحلتين الأولى والثانية للتلقيح ضد شلل الأطفال

أكدت وزارة الصحة، أمس الاثنين، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من الحملة الوطنية للتلقيح، التي استفاد منها قرابة 4 ملايين طفل عبر الوطن. وخلال يوم...

  • 19 جانفي 2026
وزارة الاتصال: دعوة وسائل الإعلام إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين المنشورة
وزارة الاتصال: دعوة وسائل الإعلام إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين المنشورة

دعت وزارة الاتصال وسائل الإعلام المختلفة إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين الإعلامية المنشورة، وفقا لما تنص عليه القوانين. وبحسب بيان لوزارة الاتصال، ورد فيه...

  • 19 جانفي 2026

الاختيار مسؤولية أيضا

توجه أغلبية الأحزاب السياسية مع اقتراب كل استحقاق انتخابي خطابها وجهدها الأكبر نحو مطالب أصبحت معروفة وتقليدية عندنا، تتمثل عادة في التشديد على ضرورة أن تكون الانتخابات شفافة وحرة ونزيهة، وتطلب المزيد من الضمانات من الحكومة كي تكون كذلك.
 بينما تُغفل جوانب مهمة في العملية برمتها وهي حسن اختيار المرشحين، الذين لو يتم اختيارهم بدقة وعناية فائقة سينزعون الكثير من اللوم عن أحزابهم، على مستويات متعددة، أولا على مستوى القبول الشعبي، وخلال تعاملهم مع العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها.
  وبالعودة إلى الأوصاف والنعوت التي أطلقت على نواب المجلس الشعبي الوطني - والجميع يعرفها جيدا- يمكن القول أن حسن اختيار المرشحين مهم جدا بالنسبة لأي حزب  سياسي يريد فعلا أن يمثل في البرلمان أحسن تمثيل.
فباختيار مرشحين ذوي كفاءة، ومشهود لهم في دوائرهم الانتخابية يمكن ممارسة العمل البرلماني الحقيقي والرفع من مستواه، وفي الأخير تقديم قيمة مضافة للعمل السياسي برمته.
أما أن نصادف نوابا في البرلمان لا يتقنون شيئا فتلك مصيبة تتحمّل الأحزاب مسؤوليتها بالكامل، نعم هناك من النواب من لم يتفوّه بكلمة طيلة خمس سنوات، وهناك من لا يفرق بين مجلس الحكومة ومجلس الوزراء ولا يعرف حتى أسماء الوزراء والمسؤولين، ولا يعرف عن مهمة البرلماني أدنى شيء، بل وهناك من لا يعرف حتى مبادئ وسياسة حزبه.
للأسف هذا النوع من النواب موجود في المجلس، ومعهم لا يمكن للعمل البرلماني أن يتقدم عندنا.
بإمكان قيادات الأحزاب أن تفرض على مناضليها شروطا معينة للترشح للانتخابات التشريعية لأنه بكل بساطة ليس من هب ودب يمكنه الترشح لهذا منصب، إنها مهمة التشريع أولا، وثانيا مهمة تمثيل الحزب أحسن تمثيل في منبر مهم من الناحية السياسية في جميع دول العالم.
نعم يمكن للأحزاب السياسية أن ترشح من يحملون قدرا معينا من الثقافة العامة ومن الثقافة السياسية، من يمكنهم مناقشة القوانين وعدم الاكتفاء برفع الأيدي فقط، من يعرفون كيف يتكلمون من منبر البرلمان مع الوزراء والمسؤولين، وليس التقرب منهم فقط من أجل قضاء المصالح، من يحسنون النقاش المفيد، من يتقنون التعاطي مع الأحداث مهما كانت، من يملكون خطابا سياسيا مقبولا، ومن بإمكانهم جلب المزيد لأحزابهم عندما يتكلمون ويناقشون.
 نلاحظ أن هذا النوع من النواب قليل اليوم في مجلسنا الشعبي الوطني لذلك يوصف هذا المجلس بما وصف به طيلة عهدة كاملة.
 ومن هذا المنطلق ونحن على بعد أسابيع قليلة فقط قبل وضع القوائم الانتخابية من الواجب لفت الانتباه هنا إلى ضرورة حسن اختيار المرشحين المؤهلين ليكونوا في الربيع المقبل نوابا في الغرفة السفلى، هي مهمة ومسؤولية ليست بالسهلة على الأحزاب، لأنهم مسؤولون في نهاية المطاف عن نوعية المجلس القادم، وبالتالي عن الدور الذي يمكن أن يقوم به في المستقبل.
والحديث عن ضرورة انتقاء المرشحين المؤهلين والقادرين على أداء المهمة النيابية على أكمل وجه لا يخص فقط أحزاب المعارضة أو الأحزاب الصغيرة كما توصف، بل يهم بالدرجة الأولى الأحزاب الكبيرة التي تحصل على الأغلبية.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com