أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

خلل كهربائي يفسد حفل كادير الجابوني بقاعة الزينيت
كشف المغني كادير الجابوني أن آخر إصدار له سينزل السوق بعد حوالي أسبوعين، ويتضمن ثلاث أغاني في الطابعين الكلاسيكي والراي، بينهم ديو مع الفنانة المغربية زينة الداودية.
وأكد كادير خلال تصريح للصحافة على هامش الحفل الذي أحياه، أمس الأول، بقاعة الحفلات الكبرى أحمد باي بقسنطينة، أن اللمسات الأخيرة على عمله الجديد تكاد تنتهي على أن يكون جمهوره على موعد مع ثلاث أغاني ستنزل السوق بعد حوالي أسبوعين، مضيفا، أن أول أغنية تتضمن ديو مع الفنانة المغربية زينة الداودية في الطابع الكلاسيكي، إلى جانب أغنيتين في الراي، تحملان عنوان «هاد العام نجبد روحي» و»مادابيا نولو»، أما عن مشاركته لأول مرة في المهرجان الثقافي قرطاج بتونس، فصرح كادير أنه يعتبرها مسؤولية أكثر من أي شيء آخر، كما أوضح أنه يتطلع لأن تكون هذه المشاركة إضافة جديدة للفن والغناء الجزائري وأن يمثل البلاد أحسن تمثيل، في واحد من أعرق المهرجانات في الوطن العربي.
واستطاع ابن الحي الشعبي باب الواد بالجزائر العاصمة إلهاب قاعة الحفلات الكبرى «زينيث» بقسنطينة في حفل نشطه بقسنطينة، وذلك احتفالا بعيدي الاستقلال والشباب، فبعد اعتلائه المسرح، تفنن كادير في اختيار أغانيه المعروفة والتي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب، حيث ردد الحاضرون عددا من الأغاني على غرار»أنتي سبابي» و»أحكي يا زمان» و»علاش»، حيث أضفى التجاوب الكبير مع الجمهور مشهدا خاصا، خاصة لدى فئة الشباب الفئة الأكثر حضورا في حفلة أول أمس.
ومع استمرار الحفل والتهاب الأجواء والحماسة الكبيرة التي استطاع كادير الجابوني نقلها للحاضرين، إلا أن الحفل توقف بعد حوالي نصف ساعة فقط على انطلاقه، وذلك بسبب انقطاع مفاجئ في التيار الكهربائي على مستوى القاعة الكبرى التي احتضنت العرض، ليدخل القائمون على قاعة أحمد باي في سباق مع الزمن من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، واستئناف الحفل، غير أن كل المحاولات باءت بالفشل، فيما تصاعدت أصوات من بعض الحاضرين للمطالبة بتعويضهم عن ثمن التذاكر التي اقتنوها مقابل ألف دينار دون أن يتمكنوا من الاستمتاع، لكن استطاع نجم أغنية الراي امتصاص غضبهم من خلال التقاط صور تذكارية معهم. عبد الله.ب