الأربعاء 4 فبراير 2026 الموافق لـ 16 شعبان 1447
Accueil Top Pub
سيفي يؤكد على مواجهة محاولات التشويه التي تستهدفها: «انشغالات الجالية بالخارج في صلب اهتمامات الرئيس تبون»
سيفي يؤكد على مواجهة محاولات التشويه التي تستهدفها: «انشغالات الجالية بالخارج في صلب اهتمامات الرئيس تبون»

أبرز الوزير الأول سيفي غريب، الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للجالية الوطنية بالخارج، والذي تكرس من خلال التوجه القائم على اعتبار الجالية الوطنية بالخارج جزءاً...

  • 03 فبراير 2026
وزير الخارجية البرتغالي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية: علاقـاتنا مع الجــزائر ممـتازة وهناك مجـالات واسعة لتطــويرها
وزير الخارجية البرتغالي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية: علاقـاتنا مع الجــزائر ممـتازة وهناك مجـالات واسعة لتطــويرها

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، السيد باولو رانجيل، وزير دولة، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية البرتغال، والوفد المرافق له، و قد...

  • 03 فبراير 2026
رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من رئيسة مجلس وزراء إيطاليا: ميلــوني تزور الجـــزائر بعد شهر رمضان
رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من رئيسة مجلس وزراء إيطاليا: ميلــوني تزور الجـــزائر بعد شهر رمضان

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهورية إيطاليا، حسب ما أورده بيان...

  • 03 فبراير 2026
عميده خلال إشرافه على احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية لافتتاحه: الجـزائر تستعيد عبر جـامع الجزائر دورها التاريخـــي كأرض علم
عميده خلال إشرافه على احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية لافتتاحه: الجـزائر تستعيد عبر جـامع الجزائر دورها التاريخـــي كأرض علم

أكد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، أمس، أن افتتاح جامع الجزائر قبل عامين لم يكن مجرد تدشين لمعلم معماري استثنائي، بل إعلانا...

  • 03 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

أصغر روائي في الجزائر محمد أيمن حمادي للنصر


بن غبريط وعدت بإدراج روايتي ضمن المقررات الدراسية
كشف أصغر روائي في الجزائر الشاب محمد أيمن حمادي، صاحب رواية “ لم أك بغيا” الصادرة في 2018، بأن وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، وعدته بدراسة إمكانية إدراج مقاطع من روايته، ضمن المناهج المدرسية مستقبلا، كما تحدث في  حوار مع النصر،عن تفاصيل مراسلاته مع وزير الثقافة، وعن ردود الأفعال حول مؤلفه .
. النصر : كيف لمراهق من أقصى الجنوب أن ينشر رواية بدعم وزارة الثقافة، و يجعل وزيرها يكتب تقديما لها ؟
ـ  محمد أيمن حمادي: قصتي معه تبعث على الأمل، فقبل أن ألجأ إليه، حاولت نشر روايتي عن طريق الخواص، واستعنت بجمعيات ثقافية محلية و تواصلت مع مديرية الثقافة لولاية إيليزي دون نتيجة.
و في أحد الأيام تذكرت أنني قرأت عنوان البريد الإلكتروني للوزير في أحد كتبه، فراسلته و فوجئت بعد ساعة برد منه، جاء فيه « تلقيت رسالتك بسعادة ، و أكون أسعد لو أرسلت لي نصك الروائي لأقرأه و أقدمه لمؤسسة الطباعة المناسبة و نصدر عملك الأول»، بعد ذلك عاد وراسلني قائلا « سأكتب لك كلمة على ظهر الغلاف تليق بك وبعملك»، و تم الأمر فعلا.
. بن غبريط أيضا استقبلتك فهل كان اللقاء مثمرا أم مجرد تكريم رمزي؟
ـ بالفعل لقبتني بسفير الأدب المدرسي، و وعدت بأن تعرض روايتي على مختصين لدراسة إمكانية إدراجها ضمن المقررات المدرسية الجزائرية.
من انتقدوني لم يطلعوا على روايتي
. كثيرون أعابوا عليك كتابة الرواية و أنت صاحب 17 ربيعا، ألا تعتقد أن كتابة رواية  تحتاج فعلا لخبرة أكبر في الحياة؟
ـ بعض من انتقدوني لم يطلعوا على روايتي أصلا، بل اكتفوا بالحكم عليها بأنها رديئة، من باب عمر كاتبها، ولذلك فإن آراءهم لا تهمني، السن ليس قاعدة ثابتة للإبداع، هناك كتاب بلغوا من العمر 80 عاما، وقضوا دهرا في الكتابة، لكنهم لم يقدموا ما يرقى للمستوى المطلوب، أما من اعتبروا بأنني أفتقر للخبرة في الحياة و أن تجربتي قصيرة أو لم تبدأ بعد، فأرد عليهم بجملة واحدة الإنسان لا يتعلم فقط من تجاربه، تجارب الآخرين أيضا هي دروس لنا.
 بالمناسبة بعد صالون الكتاب، تلقيت الكثير من ردود الفعل الإيجابية على الرواية، التي لا تعد أول تجربة كتابية لي، إذ سبق و أن كتبت  القصة القصيرة  و الخاطرة و نشرت أعمالي عبر جرائد و مواقع إلكترونية، كما نشرت لي دار المثقف كتابا  بعنوان» بقايا من ذاكرة أبي جهل».
.  الكتابة عن الخطيئة في أول محاولة أدبية لك، أليست مغامرة؟
ـ «لم أك بغيا» هي قصة فتاة أحبت و وقعت في الخطيئة، وقد حاولت من خلال الرواية أن أناقش نظرة المجتمع للمرأة، لإيماني بأن الكتابة رسالة تخدم هدفا اجتماعيا، لذلك اخترت هذا الموضوع، وصغت فكرته ضمن إطار عاطفي اجتماعي، لا أظن بأن فيه الكثير من المغامرة، فالأحداث مستلهمة من واقعنا، وأنا لم أقم سوى بترجمة ما هو موجود ، بمعنى أنني لم أكسر طابوهات معينة.
 ـ هذه الثقة في النفس من أين تستمدها و من يشجعك ؟
ـ في السنة الرابعة متوسط،  قدمت للأستاذ خاطرة عن والدي رحمه الله فأعجب بها كثيرا، و وضعني في اتصال مع أساتذة آخرين معظمهم من الكتاب المعروفين في  مدينة إيليزي، ولهم إصدارات، و هم من شجعوني و زودوني بالكتب لأطور لغتي.
ـ من قرأوا عملك انتقدوا انصهارك في أسلوب أحلام مستغانمي، ما ردك؟
ـ ربما لأنني كتبت عن العاطفة، وهي من تشتهر بهذا النوع من الأدب، طبعا لا أنكر أنني كنت عاشقا لها و لواسيني الأعرج وأمين الزاوي وربيعة جلطي، وليس من العيب أن أتأثر بأساليبهم الأدبية، لكنني لا أريد أن أشبه أي أحد، ولا أن أكون نسخة مقلدة عن أحد.
ـ عزلة الجنوب هل تحد الإبداع، هل تعتبر تجربتك استثناء وهل تنوي  مواصلة الكتابة ؟
ـ بالفعل نعاني عزلة كبيرة، فحتى المكتبات لا تتوفر على الكتب، ولذلك فقد اتفقت مع مجموعة من مثقفي المنطقة، من أجل مشروع إنشاء ناد أدبي ، لكسر الجمود و خلق الحركية،  وفي هذه الأثناء أحضر الجزء الثاني لروايتي و الذي يحمل عنوان « مريم عبرات الموت».
حاورته: هدى طابي

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com