أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

قال والي قالمة، بأن معاناة سكان قرية الناظور مع الجسر القديم لن تطول أكثر و أن جسرا جديدا سيتم بناؤه قريبا في إطار مشروع كبير لتطوير حركة السير ببلدية بني مزلين الجبلية الواقعة شمالي الولاية.
و قد تم رصد غلاف مالي بقيمة 25 مليار سنتيم لبناء الجسر الجديد العابر لنهر سيبوس باتجاه الناظور، إحدى أقدم و أجمل القرى بولاية قالمة و هي تقع على ضفاف سيبوس و كانت بها محطة للقطار و مخازن قمح سنوات الاستعمار و زاوية تدرس العلوم.
و قد أصبح الجسر الحالي، غير قادر على تحمل الضغط المروري الكبير، ما شكل عائقا أمام مرونة حركة السير و هو جسر معدني ضيق يسمح بمرور مركبة واحدة.
و تتشكل طوابير من السيارات على جانبي الجسر عندما تبلغ حركة السير ذروتها و ينتاب القلق المنتظرين في الطابور للمرور باتجاه الناظور عبر الطريق الوطني 20 و منه إلى باقي مناطق الولاية الأخرى.
و لم يتوقف سكان الناظور عن المطالبة بإجراء خبرة على الجسر المكون من دعائم معدنية قديمة، حتى لا تقع كارثة قد تودي بحياة العابرين إذا استمر الوضع سنوات أخرى قادمة.
و يتوقع أن يقدم المهندسون عرضا تقنيا للمشروع الجديد خلال الأشهر القادمة، قبل بداية الإنجاز و إنهاء معاناة كبيرة عاشها سكان الناظور عقودا طويلة بسبب جسر يشبه معابر خطوط السكة الحديدية، حيث لا يتجاوز عرضه مترين و نصف المتر.
وإلى جانب مشروع جسر الناظور، تم أيضا الإعلان عن مشاريع جديدة بقطاع الطرقات عبر مختلف مناطق بلدية بني مزلين، التي تعاني من العزلة بسبب انهيار المسالك الريفية و خاصة المؤدية إلى جبال هوارة و حدود بلدية عين بن بيضاء و قرية الناظور.
و يعد الطريق الوطني 126، المنفذ الوحيد لسكان بني مزلين باتجاه مدن قالمة و بوشقوف و بومهرة أحمد و منه تتفرع طرقات ثانوية هامة لكنها تعاني من التدهور و صعوبة الحركة.
و عبر سكان الناظور، عن ارتياحهم بعد تسجيل مشروع الجسر الجديد، لكنهم متخوفون من أن تطول مدة الإنجاز وتتواصل معاناتهم لسنوات أخرى.
وقد ارتفعت الكثافة السكانية لقرية الناظور و زاد الضغط على الجسر الصغير الذي تحول إلى هاجس للسكان على مدار الساعة تقريبا ولم تعد مظاهر العراك على جانبي الجسر خافية على الجميع وخاصة عند ساعات الذروة، حينما يتسابق الناس للعبور و تتزاحم المركبات و تغلق الممر الضيق.
وقال سكان من الناظور، بأنهم يتمنون بقاء الجسر القديم كمعلم تاريخي يروي معاناتهم و يذكر الأجيال القادة بتاريخ المنطقة، ملهمة الأديب العالمي كاتب ياسين و موطن العلم و النهضة الاقتصادية التي أصبحت اليوم من الماضي، بعد أن ساء حال عروس سهل سيبوس تحت تأثير العزلة و تدني الوضع الاجتماعي و تراجع النشاط الاقتصادي، بعد توقفت حركة القطارات و أغلقت مخازن القمح أبوابها و انقطع طلبة العلم عن زاوية الشيخ حفناوي بديار التاريخية.
فريد.غ