أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...
أعلنت المؤسسة العمومية لتغذية الأنعام وتربية الدواجن "أوناب"، في بيان لها، عن شروعها في تموين السوق تدريجيا بالدجاج المجمد، بسعر 330 دج للكيلوغرام...

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات البروفسور عبد الرحمان بن بوزيد يوم الاثنين بالجزائر العاصمة أن تسجيل بعض الإصابات "الطفيفة" بفيروس كورونا من حين لآخر بالوسط المدرسي لا يستدعي "غلق كل المؤسسات عبر الوطن".
وأوضح وزير الصحة خلال نزوله ضيفا على حصة "فوروم الاذاعة" للقناة الوطنية الاولى رفقة مدير المصالح الصحية بالوزارة البروفسور لياس رحال ومدير الوقاية وترقية الصحة والناطق الرسمي باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا الدكتور جمال فورار, أن "وزارة الصحة تتلقى تقارير دقيقة يومية من وزارة التربية الوطنية حول الحالات الجديدة للإصابة بفيروس كورونا بالوسط التربوي", معتبرا أنها (هذه الحالات) "لا تدعو للقلق ولا تستدعي غلق جميع المؤسسات عبر الوطن".
وقال البروفسور بن بوزيد أن كل العطل المدرسية عبر العالم "مدروسة وقد نال التلاميذ القسط الوافر من الراحة بعد فرض الحجر الصحي وغلق المؤسسات" مضيفا أنه "لا يمكن بأي حال من الاحوال التضحية بمستقبل التلاميذ ما دامت العديد من المؤسسات تبنت تنظيما محكما فاق الذي جاء به البرتوكول الصحي الذي وضعته اللجنة المختصة دون استبعاد غلق بعضها اذا ظهرت بها حالات عديدة لا غير".
و كان الوزير الأول السيد عبد العزيز جراد أكد يوم السبت من تيبازة بأنه "لا يمكن غلق المؤسسات التربوية بمجرد ظهور بعض حالات الاصابة هنا وهناك".
ولدى تطرقه الى الحالة الوبائية بصفة عامة في البلاد لقال البروفسور بن بوزيد أنها "لا تختلف تماما عن بقية دول العالم وقد اكتسبت الجزائر تجربة 9 أشهر لتسييرها وتجنيد العدد الكافي من الاسرة والمستلزمات الطبية والادوية المتوفرة على مستوى المؤسسات الاستشفائية اضافة الى تحاليل الكشف عن الفيروس المتواجدة على مستوى أزيد من 30 مخبرا بالقطاع العمومي و20 مخبرا بالقطاع الخاص".
وفيما يتعلق بالاستعداد لمواجهة الوضع في حالة تسجيل ارتفاع في عدد الاصابات عبر القطر أكد الوزير بأن السلطات العمومية تهيأت لذلك من خلال تجنيد الوسائل بالمؤسسة الاستشفائية من حيث الاسرة ومادة الاكسجين الى جانب وضع مستشفيات ميدانية بالتنسيق مع الجهات المعنية اذا استدعى ذلك مثمنا الدور الذي لعبه القطاع الخاص بجميع اختصاصاته في دعم القطاع من خلال التكفل بالمرضى.
وبخصوص اقتناء اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19, جدد السيد بن بوزيد استعداد الدولة لاستيراده عند توفير كل الشروط اللازمة في هذا اللقاح بعد التفاوض مع المخابر التي لديها لقاح "فعال" بالشكل الذي توصي به المنظمة العالمية للصحة ومجموعة "كوفاكس" التي انخرطت فيها الجزائر لتأمينه لمواطنيها.
أما بخصوص التحاليل, أشار المسؤول الاول عن القطاع أن تقنية "بي.سي.أر" تبقى الوحيدة التي تكشف عن حقيقة اصابة الفرد بالفيروس دون سواها في حين يبقى استعمال التحاليل السريعة مجرد الكشف عن نسبة الاجسام المضادة بجسم الانسان بالسلبي أو الايجاب بعد تعرضه الى الاصابة أو الشفاء منها فقط.
وأج