أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...
أعلنت المؤسسة العمومية لتغذية الأنعام وتربية الدواجن "أوناب"، في بيان لها، عن شروعها في تموين السوق تدريجيا بالدجاج المجمد، بسعر 330 دج للكيلوغرام...

دعا رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي البروفيسور كمال صنهاجي، أمس الثلاثاء، إلى الإسراع في وتيرة التلقيح و التغلب على الفيروس للتمكن من توقيف انتشاره وعدم السماح له بالانتقال وتفادي الرد المناعي.
و قد صرح البروفيسور لدى نزوله ضيفا على حصة «ضيف التحرير» للقناة الثالثة قائلا «الأسوأ هو التلقيح بوتيرة ضعيفة « مؤكدا على ضرورة «التلقيح على مدار 24 ساعة و ليلا و نهارا « حتى «لا نعطيه الوقت و الفرصة للانتقال».
في ذات السياق أوضح المسؤول الأول عن الوكالة الوطنية للأمن الصحي يقول «يجب تعجيل عملية التلقيح حتى نتمكن من وضع حد لانتشاره»، مضيفا أن جانب اللقاح يعتبر النقطة الأهم و الجدير بتحكم الإنسان فيه و قد يكون أيضا مصدرا لاستراتيجية هامة تجاه بعض المخاطر عندما يتحول الفيروس» مؤكدا بأن تكنولوجيا «أي أر أن» التي تعد بمثابة « قفزة نوعية ستسمح « في حالة ظهور متحور يمكنه الإفلات بالتكيف سريعا في ظرف ستة أسابيع».
كما طمأن يقول أن جميع اللقاحات المضادة للفيروس «متساوية الآن من حيث الفعالية» لأن المتحورات التي ظهرت «يمكن التحكم فيها و معروفة من طرف اللقاحات» مضيفا أن التغييرات «ليست مهمة بشكل يجعل اللقاحات التقليدية عاجزة عن التغلب على الفيروس».
وبخصوص المناعة الجماعية قال السيد صنهاجي أنه «من الخطير تأكيد الأمور حاليا بأنه تم بلوغ هذه المناعة الجماعية في الجزائر فالأمر ليس صحيحا» مشيرا إلى أنه لتحقيق ذلك يجب رفع عدد الدراسات الخاصة بالتحاليل الوبائية بشكل أهم و «فتح تحقيقات حول المستويات المرتفعة للسكان من أجل الخروج بنتيجة و القول بأنه تم بلوغ المناعة الجماعية».
و بهدف الاستجابة لمختلف وضعيات الوباء التي قد تظهر شدد البروفيسور كمال صنهاجي على ضرورة فتح مركز أبحاث خاص بالتلقيح سيكون بمثابة «النقطة المحورية لهذه الأبحاث مقارنة بالأمراض حيوانية المصدر» و الذي « سيركز جميع المعطيات و العينات على جميع المواقع عبر كامل ولايات الوطن».
كما أشار إلى وجود قريبا فرق أبحاث «ستدرس بشكل استباقي جميع الأمراض حيوانية المصدر و جميع هذه الفيروسات الحيوانية التي تحاول إصابة الإنسان ثم ظهور أمراض خطيرة نوعا ما».
كما أكد قائلا « يجب دراسة الأمور بشكل عقلاني و بشكل يسمح لهذا المركز بإيجاد مكانته على أن يضم مستشفى للحجر كما يجب أن تكون هناك هياكل خاصة بالحجر الصارم و مستشفى مغلق تماما و حراري مزود بهيئة بحث لدارسة هذا المرض المعقد و الخطير.
من جهة أخرى، أكد المتدخل على احترام الإجراءات الصحية و «الإبقاء عليها إلى غاية عدم تسجيل أية حالة إصابة « لأن الفيروسات «يمكنها التحول وتكون لها خصائص مع مرور الوقت سواء من حيث انتقالها وسرعة انتشارها أو بطبيعة هذا المرض» على حد قوله.
(واج)