استذكرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، الذكرى السنوية لليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري، وهي المناسبة التي تجسد...
أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...

إهمال بكل المقاييس والمزابل تحاصر آخر المتاجر
تحولت العديد من محلات المركز التجاري بحي دقسي عبد السلام بقسنطينة، إلى نقاط لرمي القمامة بعدما ظلت مهجورة لسنوات . كما يشتكي التجار النشطون بالمكان من نقص الحركة التجارية بسبب الوضع المتدهور للمرفق.
لاحظنا خلال جولة داخل المركز الذي يقع وسط حي الدقسي ، بأن عددا من محلاته تحولت إلى مزابل بإنتشار القمامة و زجاجات الخمر. وتم تخريب مداخلها التي تُركت مفتوحة . ولا تزال العشرات منها بالجهتين الداخلية و الخارجية مغلقة ، بعدما هجرها أصحابها بسبب نقص الحركة بهذا المرفق الذي افتتح قبل أزيد من 15 سنة، فيما علمنا من تجار المحلات التجارية التي يقتصر نشاطها على كراء فساتين الحفلات و محلين خاصين بالحلاقة النسائية، بأن عددا كبيرا منهم أجرها من الباطن من أصحابها الأصليين و بمقابل مادي كبير. اشتكى أصحاب محلات كراء الفساتين بالمركز الذي يضم أزيد من 170 محلا و كذا مقر الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة و بعض المؤسسات العمومية، من انعدام المياه بحنفياتهم . إذ يضطرون إلى جلبها من الخارج من أجل القيام بأعمال التنظيف ، بسبب غياب عاملات النظافة . كما تحدثوا عن إنعدام الصيانة الداخلية ما جعلهم يتكفلون بها على حسابهم، حيث اضطروا لإصلاح التسربات و تنظيف المرحاض ثم إعادة فتحه منذ بضعة أشهر، كما قاموا بوضع مصابيح و كاشفات صغيرة بمحيط محلاتهم، بعد تعطل الإنارة.
وعن الوضعية الأمنية للمركز فتحسنت نسبيا حسب التجار، إذ تعرض بعضهم إلى عمليات سطو خلال السنتين الماضيتين، ما دفع بهم لتعيين حارس ليلي، و وضع باب و قفل على السلام المؤدية إلى الطابق الثاني، الذي لاحظنا أن جميع محلاته مغلقة، بعدما كانت أمكنة مشبوهة . لحقت عدد منها عمليات تخريب و سرقة وأكد لنا التجار بأن نشاطهم يقتصر على فترة الصيف التي تكثر فيها الأعراس، ما جعلهم يواجهون صعوبة في دفع مستحقات الكراء، و كان سببا في هجر العديد من زملائهم للمرفق ، داعين السلطات إلى التدخل لإعادة فتح المحلات المغلقة و إحياء المركز. و يذكر أن لجنة المالية و الإقتصاد كانت قد تطرقت في الدورة الأخيرة للمجلس الشعبي الولائي، لوضعية المركز التجاري بالدقسي، حيث قالت في تقريرها أن نسبة استغلاله لا تتعدى 10 بالمائة و قال منتخبون بأنه تحول إلى “وكر لممارسة الفساد و الأوساخ”، لترفع مقترحات بتسوية وضعية محلاته و إعداد دراسة من أجل عصرنة المرفق و جعله مثل الأسواق التجارية الكبرى.
سامي /ح