أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...
أعلنت المؤسسة العمومية لتغذية الأنعام وتربية الدواجن "أوناب"، في بيان لها، عن شروعها في تموين السوق تدريجيا بالدجاج المجمد، بسعر 330 دج للكيلوغرام...
أنصار سعداني يحصدون أغلبية المقاعد
حصد أنصار الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني أغلبية المقاعد إن لم نقل جلها في هياكل المجلس الشعبي الوطني بعد الانتخابات التي جرت مساء أول أمس الخميس واستمرت إلى غاية الرابعة من صباح أمس الجمعة والتي سبقها صراع وتنافس محموم بين العديد من النواب من أجل الظفر بهذه المناصب.
وقد أسفرت عملية الانتخابات التي جرت بإشراف مبعوث الأمين العام الصادق بوقطاية عن انتخاب خمسة نواب للرئيس وهم كل من بهاء الدين طليبة عن الشرق، السعيد لحضاري عن الوسط، زبار برابح عن الغرب، شنوفي سليم عن الجنوب وإداليا غنية عن المرأة.
أما بالنسبة لرؤساء اللجان وعددها ثمانية فقد أسفرت الانتخابات عن اختيار كل من محجوب بدة عن الوسط، كحيليش مصطفى عن الجنوب، نورالدين بلمداح و بوخرص محمد عن الغرب، ملاخسو علي وعمار جيلالي عن الشرق، سليمان سعداوي ومحمد مساوجة عن الجنوب، وإلى جانب هؤلاء انتخب أيضا عدد من نواب رؤساء اللجان ومقرريها، وفي المجموع انتخب 27 نائبا للمناصب المذكورة في المستويات الثلاثة.
عملية تجديد هياكل المجلس الشعبي الوطني التي سبقتها ضغوط كبيرة وصلت إلى حد وقوع مشادات مع رئيس الكتلة البرلمانية محمد جميعي يوم الأربعاء الماضي جرت في ظروف عادية أول أمس ولم يتم تسجيل أي حادث يذكر، وقد تمكن أنصار الأمين العام عمار سعداني من الفوز بأغلبية المقاعد إن لم نقل كلها عدا مقعد أو مقعدين عادا لمحسوبين على المعارضة وهما المنصب الذي حاز عليه زبار برابح كنائب للرئيس، وذلك الذي حصل عليه محجوب بدة في مستوى رؤساء اللجان وهما من المحسوبين على المعارضة، أما البقية فكلهم من الموالين لعمار سعداني.
وكان الأمين العام للآفلان في البداية متخوفا من وصول معارضين له إلى منصب نائب رئيس ووقوع مشاكل بعد ذلك على غرار ما وقع له العام الماضي مع نائب ولاية سطيف معاذ بوشارب، لذلك قرر مبدأ التعيين في هذه المناصب لكنه تراجع بعد ذلك وفتح المجال للانتخاب وتمكن من كسب الرهان في نهاية المطاف.
محمد عدنان