استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود. وفق ما...
حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، في ثاني يوم من زيارته إلى دولة قطر، مراسم...
أكدت وزارة الصحة، أمس الاثنين، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من الحملة الوطنية للتلقيح، التي استفاد منها قرابة 4 ملايين طفل عبر الوطن. وخلال يوم...
دعت وزارة الاتصال وسائل الإعلام المختلفة إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين الإعلامية المنشورة، وفقا لما تنص عليه القوانين. وبحسب بيان لوزارة الاتصال، ورد فيه...
استهلاك العائلات الجزائرية للكهرباء يتجاوز المقاييس الدولية بعشر مرات
أكد مسؤول بالوكالة الوطنية لترقية و ترشيد استعمال الطاقة، أمس الثلاثاء، أن استهلاك العائلات الجزائرية من الكهرباء يفوق بقرابة عشر مرات المقاييس الدولية و ضعف الاستهلاك المتوسط للدول المغاربية.
و أوضح المسؤول على هامش ملتقى حول النجاعة الطاقوية في مجال البناء «أن العائلة الجزائرية تستهلك مابين 1.800 و 2.000 كيلو واط ساعي في السنة في حين تحدد المقاييس هذا المعدل ما بين 200 و 250 كيلو واط ساعي في السنة. كما تستهلك ضعف الاستهلاك المتوسط للأسر في بلدان المغرب العربي الأخرى».
و فسر هذا المسؤول مصدر هذا الاستهلاك المفرط في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، باختيار العائلات الجزائرية للتجهيزات الأكثر استهلاكا للطاقة.
و أضاف أنه تم إغراق السوق الجزائرية بمكيفات هواء ومعدات كهربائية أخرى تستهلك الطاقة كثيرا، معتبرا أن الأشخاص يفضلون المعدات الرخيصة التي تكون عادة مستهلكة أكثر للطاقة، و بالتالي تكلّف أكثر على المدى الطويل.
و لهذا السبب تعمل الوكالة حاليا وضع نظام يحدد فئة التجهيزات وفق استهلاكها مثلما هو معمول في باقي الدول التي تصنف التجهيزات من الفئة «ا» (الأقل استهلاكا) إلى الفئة «خ» (الأكثر استهلاكا للكهرباء).
و حسب ممثل الوكالة الوطنية لترقية و ترشيد استعمال الطاقة، فان بعض المنتجات أدخلت في الجزائر كفئة «ب» ولكن هي في الواقع في فئة «خ» و هي التجاوزات التي دفعت بالوكالة أن تقترح على وزارة التجارة التزود بمخابر متخصصة تسمح بضبط فئة الاستهلاك و التجهيزات المستوردة.
وزيادة على ذلك، فإن غياب نظام تصنيف التجهيزات حسب استهلاك الكهرباء يؤثر سلبا على المنتجين الجزائريين الذين في حالة تصدير منتجاتهم، لا يستطيعون ولوج الأسواق التي تفرض شهادات تصنيف استهلاك الكهرباء.
ق و