أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...

الشريـط المصـور "قسنطينة 1836 " معركـة سيرتــا برؤية فنية عصريــة
أصدر الفنان القسنطيني الشاب رسيم باي بن يحيى مؤخرا شريطا مصورا مبتكرا بعنوان « قسنطينة 1836»، يعد الأول من نوعه، باعتباره شريطا شبابيا عصريا يحاكي من خلال صور بجمالية عالية، أحداث معركة قسنطينة الشهيرة و يقدم رؤية فنية جديدة هي مزيج بين الحقيقة والخيال.
العمل الموسوم «قسنطينة 1836»مكون من 79صفحة، تطلب انجازه سنة ونصف تقريبا، يتميز بنوعية ورق ممتازة وقد أنجز وفق تقنيات انفوغرافية عالية الجودة، حيث يعجز متصفحه على التفريق بين اللوحة الزيتية و الصورة المطبوعة، وهو ما زاد من قيمته و سمح له بافتكاك الجائزة الأولى للطبعة التاسعة لمهرجان الجزائر الدولي للشريط المرسوم العام الماضي، رغم أنه كان مجرد مشروع غير منته، إلا أن جمالية الصور التي رسمتها أنامل الفنان الشاب و حبكة الحوار الذي اعتمد فيه على اللهجة القسنطينية المهذبة، مع ترجمة مفصلة أسفل كل صفحة، جعلت الشريط يتصدر قائمة الأعمال المشاركة في المسابقة.
الجميل في العمل هو أنه يتحدث عن مرحلة هامة من تاريخ المدينة، التي قال الفنان رسيم باي، بأنه اختار تكريمها في أول أعماله، من خلال إعادة إحياء ذكرى أحمد باي و معركة سيرتا التاريخية بطريقة ملحمية. أما عن اختياره للشريط المرسوم دون غيره، فقد بين بأنها طريقة مثلى لإيصال الفكرة للشباب العاشق لهذا النوع من الإصدارات، علما بأنه اختار الابتعاد عن رسومات «المانغا» اليابانية، وفضل الاقتباس من لوحات المشرقيين ليحافظ على ملامح الشخصيات، المقسمة عموما إلى فئتين، شخصيات حقيقية مستمدة من الواقع و أخرى من وحي الخيال. صاحب العمل وهو خريج معهد الفنون الجميلة بقسنطينة، و ابن الفنان القسنطيني أحمد بن يحيى، قال بأنه أراد لعمله الأول أن يحمل بعدا تاريخيا و حضاريا، لذلك ركز على استعمال مصطلحات قسنطينية، كما أبرز في الشريط هوية المدينة، وذلك من خلال اللباس، كالملاية السوداء ، فضلا عن تفاصيل أخرى تحاكي الحياة اليومية ببايلك الشرق خلال الفترة العثمانية، باعتبارها حقبة مصيرية رسمت معالم شخصية الفرد القسنطيني اليوم.
الرمزية كانت حاضرة أيضا في العمل الذي قدم صورا تطلب جمعها بحثا في التاريخ، كما قال محدثنا، على غرار علم قسنطينة خلال الحكم العثماني، هذا في انتظار أن يتم توزيع الشريط المصور في قسنطينة قريبا، ليكون في متناول عشاقه، بالمقابل كشف الفنان عن مشروع لترجمته إلى اللغة الفرنسية، بهدف المشاركة في مهرجانات الشريط المرسومخارج الوطن.
ن/ ط