استذكرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، الذكرى السنوية لليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ22 فيفري، وهي المناسبة التي تجسد...
أكدت، أمس، مسؤولة الجودة بالوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، أن الجزائر تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية، وأشارت إلى أن...
• بحث سبل تعزيز التعـاون بين الجزائر وناميبيا في مجال المحروقات أبرز وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس، الديناميكية الجديدة التي تطبع علاقات الجزائر مع الدول...
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس الأحد، اجتماعا تنسيقيا خصص لمتابعة مشاريع القطاع وتجسيد البرنامج المقرر للسنة...

همسات أيقونة البوب جورج مايكل لن تسمع بعد اليوم
رحل ملك و أيقونة البوب البريطاني جورج مايكل أمس الأول عن عمر ناهز 53، محدثا صدمة في نفوس معجبيه الذين لم يتموا فرحة الاحتفال بعيد الميلاد، حتى نزل عليهم خبر انطفاء شمعة صاحب الأغاني الخالدة”فايث”(إيمان)، و “كارلس ويسبر”(الهمسات الضائعة) كالصاعقة.
العضو السابق في تشكيلة “وام” اختار الرحيل في صمت، بعد حياة مليئة بالنجاحات في عالم الغناء، و إن تخللتها بعض المطبات في السنوات الأخيرة كدخوله السجن بسبب إدمانه على المخدرات، لكن ذلك لم يشوّه صورته و لم يؤثر على مكانته لدى عشاقه الذين تابعوا خطوات نجاحه الأولى ضمن الثنائي”وام”، مع زميل دراسته “ريدجيلي”، بسحر أغنية “كريسماس”عام 1984 التي كشفت عن جوهرة فنية عالمية متميزة ، نحتت اسمها بالذهب في ثمانينيات القرن الماضي، فشاء القدر أن يكون موعد رحيله في ذات المناسبة التي حملت إحدى أشهر أغانيه و عنوانها “عيد الميلاد”.
جورج مايكل و اسمه الحقيقي “جورجيوس كيرياكوس بانايوتو”، ولد بشمال “فنشلي” من أب قبرصي و والدة بريطانية احترفت فن الرقص، كان مولعا بالتجديد و متأثرا بموجة “البانك”، و كانت حماسته لإضفاء ألوان نغمية جديدة واضحة منذ أعماله الأولى، و قد كان يكتب كلمات معظم أغانيه بنفسه، فبرزت ألحان “غو فور إيت”، “اونجوي وات يودو” قبل أن يفاجئ العالم برائعته”ويك مي آب بيفور يو غوغو” أي “أيقظيني قبل أن ترحلي” التي اعتبرت أغنية سنة 1884، و التي اختار بعدها جورج خوض تجربة فردية خارج”وام”، بإطلاقه “كارلس ويسبر” التي أضفت نغمات آلة الساكسوفون سحرا عليها، و كانت فاتحة خير نحو طريق النجومية، لكن دون صديقه “ريدجيلي”، الذي كان ألبوهما الثالث”ميوزك فروم دي إيدج أوف هيفن”(موسيقى من ضفة الجنة)، آخر عمل يجمعهما و كان ذلك سنة 1986، لتبدأ رحلة موسيقية جديدة لشاب مفتون بتأثيرات موسيقية متنوّعة..
ق/ث