شدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على ضرورة «ضمان وفرة المواد الغذائية، خاصة تلك ذات الاستهلاك الواسع، تكثيف الرقابة على...
ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس، اجتماعا هاما تناول تقييم مستوى تقدم الأشغال الخاصة بنقل محطة إنتاج الكهرباء إلى النيجر، كما أسدى الوزير...
استقبل المدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، أمس الاثنين، وفدا من خبراء تابعين للمصلحة الوطنية الكورية للأدلة الجنائية، وذلك في إطار التعاون...
أعلن الديوان الوطني للحج والعمرة، عن برمجة، بداية من منتصف نهار اليوم الاثنين، فتح الرحلات الجوية عبر البوابة الجزائرية للحج وتطبيق ركب الحجيج، حسب ما أفاد بيان...

• أويحيى: مكتب الوزير الأول مفتوح لكل الأحزاب
التقى الوزير الأول، أحمد أويحيى، أمس الأحد، بمسؤولي أحزاب الأغلبية الرئاسية لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2018 الذي سيتم عرضه على غرفتي البرلمان خلال الأيام المقبلة وأكد أويحيى أن «أي حزب يريد عقد لقاء هو محل ترحيب ومكتب الوزير الأول مفتوح لكل الجزائريين».
وأفاد أويحيى في تصريح له عقب اللقاء الذي جرى بمقر الوزارة الأولى أن «اللقاء الثاني بين الحكومة والأغلبية الرئاسية خصص لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2018 وكان مثمرا وتكامليا»، مشددا على أن «مثل هذه الاجتماعات أصبحت سنة حميدة»، حيث أنه -كما أضاف- «في كل البلدان تناقش الأغلبية الحكومة، كما تطلع الحكومة على آراء الأغلبية».
وقال الوزير الأول أن “هذا اللقاء لا يعني أن باقي الأحزاب ليس لها مكان في إطار هذا النقاش”، مجددا تأكيده أن “أي حزب يريد عقد لقاء هو محل ترحيب ومكتب الوزير الأول مفتوح لكل الجزائريين”.
ثمن مسؤولو أحزاب الأغلبية الرئاسية, أمس الأحد بالجزائر العاصمة, التدابير الواردة في مشروع قانون المالية لسنة 2018, خاصة ما تعلق منها بالحفاظ على المكاسب الاجتماعية التي ألح عليها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء.من جهتهم أعرب مسؤولو أحزاب الأغلبية الرئاسية (جبهة التحرير الوطني, التجمع الوطني الديمقراطي, تجمع أمل الجزائر, الحركة الشعبية الجزائرية) عن مساندتهم لمحتوى مشروع قانون المالية 2018 الذي سيعرضه وزير المالية على غرفتي البرلمان خلال الأيام المقبلة.وفي هذا الصدد, أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني, جمال ولد عباس, بعد اللقاء أن مشروع القانون «يتضمن تدابير وإجراءات إيجابية للمواطنين وللفئات الهشة وللمستثمرين على حد سواء».
وأوضح السيد ولد عباس أن الحكومة «عملت بجدية وحكمة فيما يتعلق بالإجراءات الجديدة الخاصة بالهضاب العليا والجنوب الكبير والبلديات», مشيرا إلى «ارتفاع قوي للاستثمارات مع الحفاظ على المكاسب الاجتماعية التي ألح عليها رئيس الجمهورية أثناء اجتماع مجلس الوزراء الأخير».
من جهته, وصف الناطق الرسمي باسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي, صديق شهاب, المشروع بأنه «اجتماعي بالدرجة الأولى», مشيرا الى وجود «مؤشرات لإنعاش الاقتصاد الوطني والحفاظ على التوازنات بهدف الخروج من الأزمة المالية التي تعرفها البلاد».بدوره, قال رئيس تجمع أمل الجزائر «تاج», عمار غول, أن «الدولة من خلال مشروع قانون المالية, لم تتخل عن دورها الاجتماعي وهو مكسب هام», مضيفا أن النص «يدفع عجلة التنمية على المستوى المحلي وفي إطار العدل والتكافؤ وذلك من خلال إعطاء دفع جديد لصندوقي الهضاب العليا والجنوب مع المحافظة على الموازنات المالية الكبرى والعمل على تشجيع الاستثمار والتنمية في قطاعات خارج المحروقات».
ووصف السيد غول النقاش الذي جمع مسؤولي الأحزاب الأربعة بالوزير الأول بأنه كان «ثريا وعميقا» وكانت هناك «صراحة الطرح في إطار الرسائل الهامة والقوية التي قدمها رئيس الجمهورية والوزير الأول في مناسبات سابقة».وفي ذات السياق, أبرز رئيس الحركة الشعبية الجزائرية, عمارة بن يونس, أهمية هذا اللقاء الذي سمح --كما قال-- بمناقشة كيفية التنسيق بين المجموعات البرلمانية لأحزاب الأغلبية الرئاسية لكي يتسنى لها أن «تدافع بقوة وقناعة» عن مشروع القانون.
ق –و/ واج