الأحد 11 جانفي 2026 الموافق لـ 22 رجب 1447
Accueil Top Pub
 رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة
رئيس الجمهورية يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة

تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الاحد، بتهانيه الحارة للشعب الجزائري داخل وخارج الوطن بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976....

  • 11 جانفي 2026
تنظم تحت شعار «من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة»: انطلاق الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976 من عروس الساورة
تنظم تحت شعار «من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة»: انطلاق الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976 من عروس الساورة

• تأكيد على تثمين الجنوب الجزائري وإدماجه في الحركية الثقافية الوطنيةانطلقت، صباح أمس السبت، الاحتفالات الرسمية والوطنية الخاصة بالسنة الأمازيغية...

  • 10 جانفي 2026
مجلة الجيش تؤكد أن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب: محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل الذريع
مجلة الجيش تؤكد أن عام 2025 كان حافلا بالإنجازات والمكاسب: محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة مصيرها الفشل الذريع

* لن يتمكن الحاقدون من بلوغ غاياتهم الخبيثةأكدت مجلة الجيش، أن محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي من خلال...

  • 10 جانفي 2026
مجلة الجيش تبرز النجاحات المحققة على المستويين الإقليمي والدولي: الجزائريـــون مدعـوون لتعزيـز التماسـك والوحــدة الوطنيــــة
مجلة الجيش تبرز النجاحات المحققة على المستويين الإقليمي والدولي: الجزائريـــون مدعـوون لتعزيـز التماسـك والوحــدة الوطنيــــة

أكدت مجلة الجيش في عددها الجديد، أن الجزائريين، وهم يستقبلون العام الجديد بكل إرادة وعزيمة وطموح لمواصلة شق الطريق نحو بناء الجزائر الجديدة...

  • 10 جانفي 2026

لوحات الفنان كمال نزار تعود لمدينته الأم قسنطينة


احتفى قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة بلوحات الفنان كمال نزار، ابن مدينة قسنطينة ، من خلال عرض لوحاته بطريقة فنية واستعراضية جميلة، جعلت لوحات الفنان تبهر الزوار في الافتتاح الشعبي الذي تم مساء أول أمس، و شهد توافدا جماهيريا كبيرا.
المعرض الفني الذي حمل عنوان ثلاثية الآمال والآلام تتبع المراحل النفسية  المختلفة للفنان القسنطيني، حيث تم عرض لوحات كل مرحلة في قاعات ملونة بألوان مختلفة ،جميلة ومتناسقة ، حيث عبر العديد من الزوار الذين تحدثنا معهم عن استمتاعهم بمشاهدة اللوحات الفنية في ديكور و سينوغرافيا جددا مفهوم المعارض الفنية في قسنطينة لتواكب المعايير الدولية.
كمال نزار  الذي درس في مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر، وانتقل بعد ذلك إلى  ايطاليا، رفقة زوجته ليرسم هناك لوحات فنية جميلة استوحاها من بلده الجزائر ومن المدينة الايطالية فلورنسا.
زوجة الفنان جميلة نزار أكدت للنصر ،بأن زوجها ناضل من أجل استعادة الفنون لمكانتها الأصلية في الجزائر، فدمج ما بين الذوق الفني الراقي، وما بين بساطة اللوحة ليستسيغها المتلقي البسيط، فهذه الازدواجية في لوحات كمال نزار ،جعلت الكثير من المهتمين بالفن ينبهرون بالقضايا الفلسفية التي يطرحها في لوحاته ،ويحاولون فهمها من خلال تتبع وقع اللون على للوحة التي كانت في مرحلة ما بيضاء،  إذ أن الأعمال الفنية الأولى لكمال نزار ،حملت عنوان “ماهية”، لتليها المجموعة الثانية له و حملت عنوان “انفجار” .
أما المجموعة الأخيرة فكان “قوس قزح “مقترنا باسمها ، فحسب زوجته فإن نزار كان رجلا منفتحا اجتماعيا ،كان يرى بأن النضال الحقيقي من أجل تحرير شعبه يكمن في الثقافة  فهو يرى بأن على الثقافة أن تخاطب الجماهير باللغة التي يفهمونها كما عليها أن تخاطب المختصين والفنانين.
زوجة الفقيد عبرت عن سعادتها بعودة اللوحات لمدينة قسنطينة  ، مدينة الفنان الأم ،رغم أن أصوله تعود لجبال الأوراس، و اعتبرت بأن زوجها جمع في لوحاته هويات الجزائر المختلفة وصاغها بشكل فني جميل، مضيفة بأن عودته لقسنطينة تزامنت مع افتتاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية و هو أفضل تكريم لزوجها الفقيد.
المكلفة بالإعلام في دائرة المعارض زليخة صحراوي أكدت بأن كمال نزار فنان متكامل، حيث لا يمكن حصره في الرسم فهو مصمم ديكورات فنية عالمية و عمل على نصوص مسرحية جزائرية في الثمانينات، على غرار مسرحية “يوم الجمعة خرجوا لريام 1977” ومسرحية “بابور غرق” 1983، لسليمان  بن عيسى و “موت بائع متجول” لفوزية آيت حاج ، وحسب محدثنا ، يمكن تلمس انتقال الكاتب ما بين ثلاث تساؤلات فلسفية كانت تؤرقه في حياته ونقلها للوحاته لذلك سمي المعرض بثلاثية الأمل والآلام.
وتابعت المكلفة بالإعلام حديثها ،بأن المعرض يملك مسارا بيداغوجيا فنيا ،حيث تمت مرافقة اللوحات الفنية بشرح مطول حول اللوحة الفنية وفترة رسمها والظروف التي أحاطت بها وذلك لوضع كل عمل فني في سياقه التاريخي.
حمزة.د

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com