أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...
تتعرض عدة أقاليم بقالمة لموجة جفاف غير مسبوقة تضرب الولاية منذ نحو شهر ملحقة خسائر كبيرة بالمحاصيل الزراعية و المراعي في واحدة من أسوأ موجات الجفاف بالمنطقة منذ عقود.
و توقفت محاصيل القمح عن النمو بسهل الجنوب الكبير و مناطق جبلية واقعة غرب الولاية و جنوبها و أحرقت الحرارة مساحات واسعة من المراعي و أصبحت الآلاف من رؤوس الأغنام و الأبقار مهددة بالجوع و الهلاك كما يقول مربون صغار أصبحت عينهم على السماء تنتظر غيثا متأخرا قد ينقذ ما تبقى من حقول القمح و المراعي التي بدأت تتصحر بعد أن أحرقتها درجات حرارة قوية بدأت تقترب من 40 درجة بنهاية أفريل الماضي.
و لم تسقط الأمطار بقالمة منذ نهاية مارس و بدأت مؤشرات الجفاف تظهر بوضوح بعدة أقاليم جبلية يعتمد سكانها على زراعة الحبوب و تربية المواشي و أصبحوا مهددين بالجفاف و الفقر فهم غير مؤمنين ضد الكوارث الطبيعية و لا يمكنهم الحصول على تعويضات.
و قال سكان من مناطق جبلية بوادي الزناتي و بوحمدان بأن المراعي قد احترقت بفعل الجفاف و موجات الحرارة القوية و أن المواشي أصبحت مهددة بالموت جوعا، و أضافوا متحدثين للنصر بأن موسم الحصاد قد لا يكون هذه السنة بالمناطق الجبلية الجافة، مؤكدين بأنه و بالرغم من سقوط الأمطار بغزارة هذا الشتاء فإنهم على موعد مع موسم زراعي كارثي بسبب موجة الجفاف القوية.
و قد شغل المزارعون أنظمة السقي بحوض سيبوس لإنقاذ حقول القمح المهددة بالجفاف في حين يواجه سكان الأقاليم الجبلية وضعا مناخيا صعبا ربما ستبقى آثاره سنوات طويلة.
فريد.غ