* بلماضي: جاهزون لكسب المعركة ولن نغادر المنافسة مبكرا

الجزائر- موريتانيا (اليوم سا 21:00 ببواكي)
يدخل المنتخب الوطني سهرة اليوم، مباراة موريتانيا بشعار الانتصار لا غير، لضمان التأهل إلى الدور القادم، وعدم انتظار نتيجة المباراة الثانية المقررة في نفس الوقت بين منتخبي أنغولا وبوركينافاسو، والتي على ضوئها يتحدد ترتيب الخضر في المجموعة الرابعة.

هذا، وفي حال انتهت المقابلة الثانية بنتيجة التعادل السلبي، مع فوز الخضر بهدفين دون رد، يتأهل المنتخب الوطني في صدارة الترتيب، في حين أن تعادل الخيول والأفاعي السوداء بنتيجة (1/1)، تقام قرعة بين الخضر وبوركينافاسو لتحديد صاحب المركز الأول، أما نهاية لقاء «ياماسوكرو» بهدفين لمثلهما، يتم الاحتكام للقرعة بين الخضر وأنغولا لتحديد صاحب المرتبة الثانية، أما إذا كانت النتيجة تشير إلى التعادل بثلاثة أهداف أو أكثر، فإن رفقاء محرز سينهون دور المجموعات في الصف الثالث.
وركز الناخب الوطني في التدريبات التي أعقبت مباراة بوركينافاسو على الجانب النفسي، من خلال التأكيد على ضرورة تحقيق أول فوز في دورة كوت ديفوار، خاصة وأن الخضر يمتلكون كل المقومات للذهاب بعيدا في الكان، وتنقصهم فقط ترجمة الفرص المتاحة، بدليل أن إحصائيات مباريات الجولة الثانية وضعت رفقاء بونجاح كأفضل منتخب من ناحية الاستحواذ بمعدل 64 بالمئة.
ويفتقد الخضر في موعد السهرة، إلى خدمات رامي بن سبعيني المعاقب، إضافة إلى تواصل غياب متوسط الميدان اسماعيل بن ناصر، الذي فضل بلماضي عدم المجازفة به للسماح له باستعادة كامل إمكانياته، على أمل الاستفادة من خدماته في لقاء الدور القادم، في ظل توفر الخيارات على مستوى منصبه، في وجود كل من بن طالب وزروقي، دون أن ننسى أيضا بوداوي القادر على تعويضه.
ويستعد مدرب الخضر لإحداث تغييرات على الرسم التكتيكي، مقارنة بالمباراتين الماضيتين، للبحث عن استغلال نقاط ضعف المنافس من جهة، والاستثمار في الحالة الجيدة للثنائي بونجاح وعمورة من جهة ثانية، الأمر الذي جعله يفكر في الاعتماد على خطة 4-4-2، ويكون قد فصل في الرسم بشكل نهائي في الحصة التدريبية التي أجرتها العناصر الوطنية مساء أمس، بملعب الثانوية الكلاسيكية. وتشير كل المعطيات أن بلماضي يتجه نحو الاعتماد على توقاي في المحور إلى جانب ماندي، لتعويض غياب بن سبعيني، مع مواصلة الثنائي عطال وآيت نوري على الجهتين اليمنى واليسرى على التوالي، في وقت سيعود فغولي إلى كرسي الاحتياط، بعدما لم يوفق في الشوط الأول في لقاء الخيول، وقد يأخذ مكانه عمورة، الذي سيكون إلى جانب بونجاح في الهجوم، مع تحويل منصبي محرز وبلايلي.
وسبق للمنتخب الوطني ملاقاة موريتانيا في مناسبتين رسميتين، كان ذلك في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 1986، عندما فاز الخضر ذهابا برباعية مقابل هدف، قبل أن تنتهي مواجهة الإياب التي أقيمت بالعاصمة نواكشط على وقع التعادل الإيجابي هدف لمثله، في وقت تبارى المنتخبان وديا في عدة مناسبات، آخرها في عهد الناخب الحالي جمال بلماضي (14/12/2022)، وانتهت بالتعادل السلبي.
يحدث هذا، في الوقت الذي أسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إدارة لقاء الخضر وموريتانيا إلى الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتان، بمساعدة الكاميروني ألفيس غي نوبوي نغويغو، والغابوني بوريس مارليز ديتسوغا، على أن يكون الغاني دانيال لاريا مسؤول غرفة الفيديو المساعد (الفار)، هذا الأخير قدمت ضده الجامعة التونسية احتجاجا في لقاء مالي، بسبب عدم إعلانه عن ضربة جزاء، ما يجعل الأنظار مصوبة للطاقم التحكيمي، خاصة بعد الاحتجاج المقدم من طرف الفاف، بخصوص الظلم التحكيمي الذي تعرض له الخضر في مباراة الخيول.
حمزة.س

برنامج اليوم (الجولة الثالثة)
المجموعة الثالثة
سا 18:00: السنغال- غينيا
سا 18:00: الكاميرون-غامبيا
المجموعة الرابعة
سا 21:00: الجزائر – موريتانيا
سا 21:00 : بوركينافاسو- أنغولا

جمال بلماضي يصرح
تنتظرنا «معركة» ولن نودع الكان
أكد الناخب الوطني جمال بلماضي جاهزية عناصره لتخطي عقبة منتخب موريتانيا سهرة اليوم، من أجل الاستمرار في المسابقة القارية التي وعد الجماهير الجزائرية بعدم مغادرتها مبكرا، في شاكلة ما حصل في نسخة الكاميرون، عندما أقصي الخضر من الدور الأول.

بلماضي الذي نشط ندوة صحفية زوال أمس بقاعة المؤتمرات لملعب السلام ببواكي، إلى جانب متوسط الميدان حسام عوار، وصف قمة سهرة اليوم بالمعركة الحقيقية التي لا يتوجب التفاوض حول نقاطها الثلاث من أجل تفادي الدخول في أي حسابات معقدة، وقال مدرب الخضر في هذا الخصوص:»التعادل في أول جولتين أمام أنغولا وبوركينافاسو جد مؤثر، ولكن ما باليد حيلة، نحن أمام لقاء مصيري، وعلينا الفوز، إذا ما أردنا الاستمرار في المسابقة القارية».
وتابع:» قدمنا ما علينا، ولكن هناك بعض القرارات التحكيمية البسيطة التي قد تحسم النتيجة النهائية، فلو فزنا في مباراة واحدة على الأقل، كنا سنكون في وضعية أفضل، ولكن للأسف لم يحدث ذلك، وعلى الجميع تحمل مسؤوليته، لقد خلقنا العديد من الفرص، وسيطرنا في المباراتين، وفي كل مباراة نمر بفترة ضعف نستقبل أهدافا معاكسة، لقد دفعنا غاليا ثمن الأخطاء البسيطة، ولا توجد حسرة، بقدر ما نهتم بتقليل الأخطاء وتحسين الفعالية أمام المرمى».
وفي رده على سؤال حول مدى تأثر العناصر الوطنية بعدم تحقيق الفوز لخامس مباراة على التوالي في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، قال بلماضي إنهم لا يهتمون لمثل هذه الجزئيات، مؤكدا أن المنتخب الوطني لا يعاني من مشكل نفسي، وفي هذا الصدد قال:» لا يوجد أي مشكل نفسي في المنتخب، ولقد تعرضنا لخمس هزائم فقط في ست سنوات، كما لم أتذوق أول هزيمة حتى شهر جانفي 2022، وبالتالي فحصيلتي جد مقبولة، وأعرف فريقي جيدا، وهو قادر على قول كلمته، وبالتالي أنا واثق من إمكانياته، خاصة وأننا لا نريد مغادرة البطولة مبكرا.»
وواصل كلامة بخصوص قمة اليوم:» تنتظرنا معركة حقيقية أمام موريتانيا، والمباريات لا تتشابه، ولا أريد الحديث عن الماضي، وما يهنا حاليا هو كيفية حصد النقاط الثلاث، إن شاء الله الفوز فالكل يشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.
ورفض بلماضي الرد على سؤال استفزازي من صحفي موريتاني سأله عما إذا كان سيستقيل في حال الهزيمة غدا، واكتفى الناخب الوطني بهذه العبارات:»إن شاء الله غدا سنفوز».
غياب بن ناصر وبن سبعيني مؤثر ولكن...
أشار الناخب الوطني في خضم تصريحاته إلى استحالة لحاق إسماعيل بن ناصر بمباراة اليوم، ليكون ثاني العناصر الغائبة عن هذا الموعد بعد المدافع رامي بن سبعيني المعاقب، وإن كان بلماضي قد تحدث عن امتلاكه لخيارات بديلة قادرة على تعويض هذين الركيزتين، وقال في هذا الخصوص:» غياب بن ناصر وبن سبعيني سيكون مؤثرا بطبيعة الحال، فلديهما وزنهما في التشكيلة الأساسية، و لكن في المقابل لدينا لاعبون ذوو مستوى عال، وثقتي فيهم كبيرة للغاية من أجل القيام بالأدوار المطلوبة منهم».
إشراك محرز أو إبقائه احتياطيا..لن أمدكم بالمعلومة
واصل بلماضي دفاعه عن القائد رياض محرز، مطالبا الجميع باحترام هذا اللاعب الذي يعتبره مثلا يحتدى به، وإن كان مدرب الخضر قد اعترف بمروره جانبا في أولى مباراتين.
بلماضي الذي رفض الكشف لوسائل الإعلام إن كان سيواصل الاعتماد على محرز ضمن التشكيلة الأساسية، قال عن نجم الأهلي السعودي ما يلي:» أريد فقط أن لا ينسى الناس ما قدمه محرز. حسنا، لم تكن هذه أفضل مباراتين له مع المنتخب الوطني، ولكن لا تقتلوه بسرعة، ولن أقول لكم ما إذا كان سيكون أساسيا أو على الدكة في مباراة موريتانيا، فهذا ليس الأهم في الوقت الحالي، وما يهمني  أنه لا يزال القائد، ولقد لعب دائما تحت الضغط، أنا والفريق نثق به بشكل كامل».
هل يمكن رؤية نصف كعب ماندي ولا نرى مسك بونجاح ؟ !
أبدى الناخب الوطني امتعاضه الشديد من المسؤولين على غرفة «الفار» في مباراتي أنغولا وبوركينافاسو، متسائلا عن الأسباب وراء عدم اللجوء إلى هذه التقنية في لقطات الخضر المشكوك في أمرها، على غرار مسك بغداد بونجاح داخل منطقة العمليات، وفي هذا الشأن هاجم بلماضي التحكيم بطريقة غير مباشرة قائلا:» الأمثل هو ترك التحكيم جانبا، والتركيز على المباراة، ولكن عندما تكون هناك حالات يمكن أن تغير نتيجة المباراة يجب مناقشتها، لقد تم التحقق من ثلاثة أهداف تلقيناها باستخدام تقنية الفيديو،  ولا يمكن أن نلوم الحكم، ولكن هل يمكننا أن نرى نصف كعب ماندي في هدف بوركينافاسو الأول، ولكن لا نستطيع رؤية الاحتكاك والمسك على المهاجم بغداد بونجاح في منطقة الجزاء؟»، هذا الأمر أقلقني كثيرا، خاصة وأننا نمتلك ثلاث لقطات كان بالإمكان إعادة مراجعتها، غير أن حكم الفار الذي كان حاضرا في كلتا المباراتين لم يتحرك».
من لا يتحمل الضغط لا يجب أن يمتهن التدريب
وفي ختام تصريحاته، حاول المسؤول الأول على العارضة الفنية للخضر الإشارة إلى عشقه للتحديات الصعبة، مؤكدا أن من لا يتحمل ضغط كرة القدم لا يجب أن يمتهنها، وفي هذا الصدد قال بلماضي:» أعشاق وأحب الضغط، وكرة القدم في المستوى العالي هي هكذا تتطلب الكثير من التضحيات، ومن لا يتحمل الضغط من وجهة نظري، لا يمكنه التواجد في عالم كرة القدم، وبالتالي وضعيتنا الحالية لا تخيفني ولا تقلقني بتاتا، وأنا واثق من نفسي ومن المجموعة التي أمتلكها، وبحول الله سنفوز وسنسعد الجمهور الجزائري»، وتابع:» عملنا كثيرا على الجانب البدني في التربص، واللاعبون استرجعوا كامل إمكاناتهم، ولسنا في نفس الوضعية مقارنة بدورة الكاميرون، وهذا لا يمنع من القول إن اللقاء الأخير حاسم».
سمير. ك

الرجوع إلى الأعلى