تزويــد سكــان بلديـات غــرب الطــارف بالميــاه العذبــة قبــل نهايــة العــام
 طمأن والي ولاية الطارف محمد بلكاتب، أمس الأول، خلال زيارته الميدانية لبلديات الجهة الغربية لدائرة الذرعان سكان شيحاني ، شبيطة مختار والذرعان البالغ تعدادهم زهاء180الف نسمة، بأنه سوف يشرع في تزويدهم بالمياه العذبة انطلاقا من سد ماكسة عبر محطة الملاحة قبل نهاية السنة الجارية .
 بعد أن شارفت الأشغال التي رصد لها غلاف مالي قدره 100مليار سنتيم على نهايتها، من خلال مد قنوات الجر الرئيسية من الفولاذ الزهري على مسافة 24كلم، و إنجاز محطات الضخ و الخزانات للرفع من قدرات التخزين لتلبية الحاجيات و تجديد الشبكات، و هو ما سينهي معاناة المواطنين مع مشكلة ملوحة المياه التي يتزودون بها منذ الاستقلال، والتي تسببت لهم في مشاكل صحية ،ما دفعهم إلى العزوف عنها وشراء المياه العذبة من الصهاريج المتنقلة التي تجوب أحياء البلديات المذكورة .                                                                                                                                  
وأكد المسؤول خلال تفقده لأشغال إنجاز محطة الضخ ببلدية شبيطة مختار، على أن خارطة الطريق التي وضعها واضحة، وهي التحضير من الآن للصيف القادم من خلال توفير المياه الشروب لسد حاجيات المواطنين والمصطافين، بعد أن عاشت الولاية إضطرابات كبيرة الصيف الفارط نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية، جراء الجفاف وتراجع منسوب المياه الجوفية والسدود المحلية ،مشيرا إلى وجود مساعي لدعم حاجيات السكان من المياه الشروب بإضافة 100لتر في الثانية من محطة الضخ بسد ماكسة، من أجل الاستجابة للطلب الكبير على هذه المادة الحيوية، و تجاوز العجز المسجل خاصة عبر النقاط السوداء ، مشددا على القائمين بضرورة اتخاذ كل التدابير وبذل الجهود لتوفير المياه للمواطنين، مع تفعيل وتيرة الورشات  والمتابعة الميدانية اليومية للمشاريع الجاري إنجازها.
وكشف الوالي عن موافقة الحكومة على مشروع إنجاز محطة لتحلية مياه البحر ببلدية الشط التي ستنطلق أشغالها بعد الإعلان عن المناقصة الدولية، والتي من شأنها دعم حاجيات الولاية بالمياه الشروب خصوصا بمناطق الجهة الغربية، و دعا المسؤول بالمناسبة مؤسسات الإنجاز إلى تنظيم أنفسهم، و تفعيل الورشات، و دعمها بالوسائل المادية و البشرية، موضحا في سياق متصل، أن المقاولات ليس أمامها أي حجج بعد أن تم التكفل بتسديد مستحقاتها المالية لدى القطاعات . هذا و قد عاين الوالي ببلدية شبيطة مختار مشروع تهيئة الملعب البلدي، وتكسيته بالعشب الاصطناعي من الجيل السادس، وإنجاز مدرجات بغلاف مالي قدره 1.4مليار سنتيم ، و مشروع إنجاز مركب رياضي جواري رصد له مبلغ 5.7مليار سنتيم.  وهي المنشآت التي من شأنها تعزيز الممارسة الرياضية و الشبانية في أوسط شباب هذه المنطقة، قبل أن يتفقد مشروع إنجاز 520مسكنا الموجه للقضاء على السكن الهش، حيث ألح المسؤول على الإسراع في إنهاء الأشغال و ربطها بكل الشبكات استعدادا لترحيل العائلات المعنية قبل نهاية العام.  و ببلدية الذرعان، عاين رئيس الجهاز التنفيذي مشروع إزدواجية الطريق الوطني رقم 84  بمفترق الطرق –جنان الشوك -على مسافة 7كلم، و الذي خصص له مبلغ 75مليار سنتيم، وبلغت به نسبة الأشغال 60بالمائة ،حيث أعطى المسؤول تعليمات بالرفع في وتيرة الإنجاز لإستلام المشروع مع بداية العام الجديد ، و سيسهم هذا المحور الذي كان مصنفا كنقطة سوداء في الحد من حوادث المرور، و إعطاء أكثر ليونة في سيولة حركة سير المركبات، زيادة على ذلك، تمت معاينة محول نقطة الدوران التي تربط الوطني رقم 84 بالوطني 16، و الذي بلغت نسبه أشغاله 65بالمائة و كلف 90مليار سنتيم، والمتوقع استلامه مع بداية جانفي المقبل. كما تم الوقوف على عدد من المشاريع الجاري إنجازها ،على غرار المركز الجواري للضرائب ، أشغال تهيئة قاعة السينما، ومشروع تعبيد طرقات المدينة ، في حين عاين الوالي ببلدية شيحاني النائية المجمع السكني الجاري إنجازه وتهيئة الملعب البلدي الذي تم تكسيته بالبساط الإصطناعي ،  علاوة على تفقد حي الفدائيين وزيارة المذبح الإصطناعي . وقد كان للمسؤول الأول على الولاية خلال هذه الزيارة لقاءات مباشرة مع المواطنين الذين طرحوا جملة من الإنشغالات تخص تحسين إطارهم الحياتي كالتزود بالمياه ، الطرقات ، التهيئة والمرافق الشبانية ،وعلى هامش هذه الزيارة، كرم الوالي عددا من المجاهدين و أرامل الشهداء بمنازلهم عرفانا بالتضحيات الجسام التي قدمتها هذه الفئة من أجل الجزائر .  نوري.ح             

مشــروع لإنجــاز مسجـد يتســـع لـعشرة  آلاف مصـــلٍ

سيشرع قريبا في إنجاز مشروع مسجد الطارف الكبير بالقطب العمراني الجديد، بمخطط شغل الأراضي الجديد رقم 3 المتربع على مساحة 147هكتارا، جنوب عاصمة الولاية على الطريق الوطني رقم44 ، حسب ما علم لدى مصالح الولاية.
و ذكر مصدر مسؤول، أن مشروع المسجد الكبير ستنجز بالقرب منه عدة مرافق و تجهيزات عمومية  منها القطب الجامعي الجديد، المسرح الجهوي، المتحف.. و غيرها، و هو يستوعب أزيد من 10 آلاف مصلي، و يتوفر على  قاعة للمحاضرات، و مدرسة قرآنية و كل المرافق الضرورية من أجل تمكين هذه المؤسسة الدينية من القيام بدورها المنوط فيها ، مشيرا إلى أن المساجد المتوفرة  حاليا تبقى لا تليق بمقام عاصمة الولاية التي  تبقى بحاجة لمسجد كبير لاستيعاب كل أعداد المصليين القادمين من داخل الولاية وخارجها ، وأضاف المصدر أن الولاية لم تستغل الفرصة في وقت سابق لإنجاز مساجد في مستوى كبرى مثل تلك الموجودة بالولايات الأخرى ، إلى جانب الدور السلبي لبعض الجمعيات الدينية في عدم التكفل و الاهتمام بهذا الجانب، خاصة أمام الاكتظاظ الذي تعرفه المساجد بسبب صغر حجمها، وعدم قدرتها على استيعاب الأعداد الكبيرة للمصلين.
 علاوة على تأخر المسؤولين خلال السنوات الفارطة، في تسجيل مشروع إنجاز مسجد كبير بمدينة الطارف يليق بعاصمة الولاية التي تعد منطقة عبور وقبلة سياحية ، و هي بذلك حسب المتحدث تحتاج لمساجد ومرافق تكون في المستوى ، من جهة أخرى كشف المصدر عن العناية التي أوليت لقطاع الشؤون الدينية من خلال التكفل بترميم وإنجاز المساجد عبر البلديات، خصوصا بالمناطق الجبلية و الحدودية التي استفادت من أزيد من 100إعانة مالية تراوحت قيمتها بين 20و40مليون سنتيم، و ذلك لإتمام إنجاز المساجد التي تعرف تأخرا كبيرا في الأشغال بسبب قلة الإمكانيات المالية، بما فيها تخصيص 100مليون سنتيم لفائدة مسجد الفرقان لمدينة الطارف لإعادة الاعتبار لهذا المرفق الديني، من أجل توفير كل شروط الراحة للمصلين، و قد مكنت كل هذه الإجراءات يضيف المصدر، من زيادة عدد المساجد على مستوى الولاية، و الذي قفز من 150مسجدا إلى أكثر من 300مسجد خلال الثلاث سنوات الأخيرة، فضلا عن التكفل بتسوية كل الأملاك الوقفية بعد أن ظلت مستغلة لسنوات من قبل خواص من دون أن يستفيد منها القطاع. من جهة ثانية، أفاد المصدر بأنه تم إطلاق برنامج لتعميم المدارس القرآنية عبر الولاية، حفاظا على تربية النشأ و تشجيع حفظة القرآن الذين هم ورثة الأنبياء حسب قوله، مؤكدا على أنه تم إلزام المساجد الجديدة و الأخرى التي توجد في طور الإنجاز بفتح أقسام لتعليم القرآن حسب إمكانياتها، إلى جانب  فتح مدرسة قرآنية بالمركز الإسلامي الثقافي الجاري بعاصمة الولاية المزمع استلامه قبل نهاية السنة الجارية، و الذي سيكون حسبه منارة علمية، و دعما لقطاع الشؤون الدينية الذي تنتظره عدة تحديات في توجيه و مرافقة المجتمع لتربية النشأ، و زرع الأخلاق الحميدة، و محاربة كل الآفات الاجتماعية الدخيلة على مجتمعنا و ديننا الإسلامي الحنيف.  

  نوري.ح

الرجوع إلى الأعلى