* الصرامة لحماية قوت الجزائريين
أمر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الحكومة و مسؤولي مصالح تابعة للدولة، بزيادة اليقظة في تزويد السوق الوطنية بمختلف الاحتياجات، تفاديا لحدوث أيّ شكل من أشكال التذبذب أو ندرة تمسّ المواد واسعة الاستهلاك، كما شدد رئيس الجمهورية على «ضرورة العمل بالصرامة اللازمة في تلبية حاجيات المواطنين، واحترام وتطبيق قوانين الجمهورية بما يضمن الاستمرار في مكافحة الاحتيال ومحاربة المُضاربة وعدم المسّاس بقوت الجزائريين.
ترأس، الخميس، السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اجتماع عمل مخصص لقطاع التجارة، حيث تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز آليات ضبط السوق الوطنية.
ويعد الاجتماع الثاني من نوعه في ظرف 3 أيام، بعد اللقاء الذي ترأسه الثلاثاء، والذي خصص لقطاع النقل بعد فاجعة وادي الحراش، والذي توج بقرارات هامة لتجديد حظيرة النقل وتدابير لضمان السلامة المرورية، يأتي الدور هذه المرة على قطاع التجارة، حيث حرص الرئيس على إسداء تعليمات لتصويب بعض الاختلالات خاصة ما يتعلق بمكافحة الندرة وتلبية حاجيات المواطنين.
وأسدى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في مستهل الاجتماع، حسب ما ذكره بيان لرئاسة الجمهورية، أوامر وتوجيهات تخصّ “زيادة اليقظة في تزويد السوق الوطنية بمختلف الاحتياجات، تفاديا لحدوث أيّ شكل من أشكال التذبذب، أو أي ندرة تمسّ المواد واسعة الاستهلاك”.
كما شدّد رئيس الجمهورية على “ضـرورة العمل بالصرامة اللاّزمة في تلبية حاجيات المواطنين، واحترام وتطبيق قوانين الجمهورية. بما يضمن الاستمرار في مكافحة الاحتيال ومحاربة المُضاربة، وعدم المسّاس بقوت الجزائريين”. وأشاد الرئيس في ذات المناسبة، بـ“نزاهة غالبية المتعاملين الاقتصاديين، و الفلاّحين، ودورهم البارز في مرافقة جهـود الدولة في تنظيم السوق”.
حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين، بينهم الوزير الأول بالنيابة، سيفي غريب، الفريق أول السعيد شنقريحة، وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إضافة إلى وزراء قطاعات المالية، الفلاحة، الصناعة، التجارة الداخلية وضبط السوق، التجارة الخارجية وترقية الصادرات، والصناعة الصيدلانية. كما شهد الاجتماع حضور عدد من شخصيات أمنية واقتصادية بارزة. وتم أيضا دعوة الرؤساء والمديرين العامين للهيئات المعنية مثل الديوان الجزائري المهني للحبوب، الديوان الوطني المهني للحليب ومشتقاته، وغيره من المجمعات والشركات المعنية.
ويعكس هذا الاجتماع التزام رئيس الجمهورية بتحقيق الاستقرار في السوق الوطنية وتلبية احتياجات المواطنين في جميع الأوقات، حيث يولي أهمية لتعزيز الأمن الغذائي واستقرار السوق، ضمن رؤية شاملة تقوم على الحوكمة، وقال الرئيس تبون، في آخر لقاء إعلامي، بأن الجزائر تخوض رهان الأمن الغذائي والمائي وقال بهذا الخصوص «لا خير في أمة تأكل مما لا تنتج». مشددا على أن تحقيق الاكتفاء الغذائي يضمن الحرية التي تحررنا من أي ضغوطات. وأشار الرئيس تبون إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب لأول مرة منذ استقلال البلاد عام 1962.
وتوقع رئيس الجمهورية أن تصل قيمة الإنتاج الفلاحي الوطني هذه السنة الى 38 مليار دولار، وأعلن أن قدرات الجزائر في مجال تخزين الحبوب ستبلغ 9 ملايين طن، في إطار برنامج وطني لإنجاز صوامع التخزين عبر مختلف الولايات. بهدف مواجهة التقلبات الدولية.
ع سمير