أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

كشف أعضاء من جمعية «طلبة الطب و الأطباء الشباب» أمس بجامعة منتوري بقسنطينة، بأن 33 بالمائة من الجزائريين ضد عمل المرأة و 38بالمائة منهم يرفضون رؤيتها تمارس القضاء، فيما تجاوز عدد المعارضين لتقلدها منصب رئيس جمهورية الـ 52بالمائة.
و تطرّق المشاركون في فعاليات النشاط الجمعوي الذي احتضنه الركن الأمريكي بجامعة منتوري بقسنطينة، إلى استمرار تصاعد وتيرة التمييز ضد المرأة، رغم التشريعات و التعديلات القانونية المحققة لأجل حماية النساء، حيث أشارت ريان البتول جحا إلى حالات الاضطهاد و التمييز و التحرّش، التي تتعرّض لها النساء في الأسرة أو في مكان العمل و في الشارع، داعية إلى بذل المزيد من الجهود لنشر ثقافة مناهضة العنف ضد المرأة بكل أشكاله، و بيّنت استنادا إلى سبر للآراء أعده المرصد الجزائري للمرأة، بأن الكثيرين لا زالوا لا يقبلون عمل المرأة و ذلك بنسبة 33بالمائة.
كما تحدثت عن الآثار النفسية و الاجتماعية للعنف ضد المرأة، مقدمة أرقاما عن حالات العنف المسجلة ضد المرأة على المستوى الوطني، مشيرة إلى ظاهرة تستر النساء سواء كن زوجات أو شقيقات على حوادث العنف التي تتعرضن لها داخل الأسرة، رغم تقدمهن من مصالح طب الشرعي و حيازتهن لشهادات طبية تؤكد تعرضهن للاعتداء الجسدي.
و استندت المحاضرة إلى أرقام استقتها من دراسة أعدها المرصد الجزائري للمرأة حول ظاهرة التمييز ضد المرأة و التي بيّنت بأن عدد الرجال الرافضين لعمل المرأة يتجاوز 30بالمائة، و أن أغلبية المشاركين في سبر الآراء، ضد تقلد النساء لأعلى مناصب المسؤولية و بشكل خاص في المجال السياسي حيث أكد 53بالمائة من المشاركين بأنهم لا يرونها رئيسة جمهورية حسب الآنسة ريان البتول جحا.
و تجدر الإشارة إلى أن جمعية طلبة الطب و الأطباء الشباب تنشط تحت لواء الفدرالية الدولية لجمعيات طلبة الطب، و قد سبق لها تنظيم ورشات و نشاطات عديدة ضمن لجنة «سورا» في مجال التحسيس ضد السيدا لأجل حماية الأم و الطفل.
مريم/ب