أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...
أدانت، محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء سكيكدة 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 41 و 66 سنة بينهم ثلاثة أشقاء بأحكام تراوحت بين سنة و3 سنوات سجنا، وبالبراءة في حق (ل.ع)، على خلفية متابعتهم بجناية تمويل جماعة إرهابية مسلحة وتشجيعها، بينما التمس النائب العام تسليط عقوبة 10 سنوات سجن و500 ألف دج غرامة مالية، مؤكدا بأن التهمة ثابتة في حق المتهمين وتصريحاتهم كانت تستهدف التنصل من المسؤولية الجزائية.
حيثيات القضية، تعود إلى أواخر سبتمبر 2017، عندما سلم أحد الإرهابيين نفسه للسلطات الأمنية، مصرحا بوجود عناصر لدعم واستناد الجماعات الإرهابية كانوا يزودون الجماعات الإرهابية المسلحة بالمؤونة، لتفتح المصلحة الجهوية للتحقيق القضائي بقسنطينة تحقيقا في قضية اشتباه نورط المتهمين في دعم الجماعات الإرهابية المسلحة بالمؤونة.
أثناء المحاكمة، صرح أحد المتهمين (ج.س) بأنه خلال شهر سبتمبر 2016 توجه إلى مزرعته بقرية بوعمر التابعة إداريا لبلدية عين قشرة وعند دخوله البستان وجد ثلاثة إرهابيين بالزي الأفغاني يحملون رشاشات كلاشينكوف، فقاموا بإمساكه وأخذوا يسألونه عن اسمه، ولما أخبرهم قاموا بشتمه بعد أن اشتموا فيه رائحة الخمر، قبل أن ينفرد به أحدهم ويطلب منه تزويدهم بالمؤونة، عندها أبدى رفض بحجة أنه يعاني من مرض القلب لينصرفا بعدها من المكان.
وصرح متهم ثاني (م.ر) بأنه إرهابي تائب سبق وأن حكم عليه وبأن الإرهابي التائب المدعو القعقاع سلم لأحد المتهمين 14 ألف دج لشراء شريحة هاتف نقال للاتصال به ثم قام بتحميل تطبيقة التيليغرام، ثم أعاده له ليبقيا على اتصال دائم.
وصرح المتهم (ق.ج) أنه في 2012 كان رفقة والده بمشتة بوعمر بعين قشرة بصدد تربية المواشي وجني الزيتون شاهدا مجموعة إرهابية من ثلاثة أشخاص طلبوا منه العشاء، وفي اليوم الموالي قام بالتبليغ عنهم، وفي 2014 طلبت منهم مجموعة إرهابية أخرى تحويل مبلغ 500 أورو إلى الدينار الجزائري فنفذوا طلبهم، بينما جاءت تصريحات بقية المتهمين متناقضة وحاولوا التنصل من التهمة المنسوبة إليهم.
كمال واسطة