• «علف التمر» بديل الذرة العلفية المستوردة ناقشت الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، مخطط تطوير المحروقات 2026 - 2030، الذي يشكل...
سجلت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، المؤشرات الخضراء للاقتصاد الجزائري الذي قالت إنه تعافى بشكل جيد منذ مؤشرات كورونا...
أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، بالإنجازات الاستراتيجية الأخيرة، والتي تعكس الإرادة السيادية الراسخة للدولة الجزائرية في توطيد اللحمة...
أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، على الالتزام...

توافد أيام الخميس والجمعة والسبت أكثر من 500 تونسي على منطقة قنتيس بمناسبة إحياء زردة الولي الصالح سيدي عبيد، فيما تجاوز عدد المشاركين الجزائريين في هذا الموعد السنوي الـ2000زائر.
و قد أشرفت جمعية الأنوار لخدمة ضريح الولي الصالح ببئر العاتر بمعية مواطنين آخرين على تأطير هذا التجمع الذي يستقطب في كل سنة عددا معتبرا من الوفود الوطنية وأخرى من الشقيقة تونس، وتشهد كل عام في مثل هذا الوقت بلدية سطح قنتيس ( 100 كلم إلى الجنوب الغربي من تبسة )، حركية تجارية وثقافية بمناسبة انعقاد هذه الزردة بالقرب من مرقد الولي الصالح، بحيث تضفي المناسبة على هذه الجهة حركية غير مسبوقة انطلاقا من توافد التونسيين وصولا إلى الجزائريين المتيّمين بحضور مثل هذه المواعيد، حيث يحرص البعض على ضبط عقارب ساعاتهم لحضور هذه الزردة وعدم التغيب عنها، معتبرين هذا اللقاء في حضرة أضرحة الأولياء الصالحين بالولاية وما أكثرها حدث ثقافي و روحاني ضروري، يضفي على المكان فسحة روحانية وملتقى للكلمة المعبرة وقول الشعر والحكم. و لهذه الزردات مريدوها ومحبوها الذي يجدون فيها المتنفس الروحاني مثلما يحبذها البعض الآخر لأن لها انعكاساتها الاقتصادية والتجارية والعلاجية، ومهما تباينت الآراء حول مثل هذه المناسبات ومهما قيل بشأنها فقهيا، إلا أن البعض يحرص على الحضور والتواجد في هذا الحدث وغيره بغض النظر عن المواقف و الآراء، بحيث لم تفلح السنون المتوالية على محو هذه العادات والتقاليد المختلفة من أجندة زوار ومحبي هذه المناسبات التي تعد علاجية للبعض وثقافية اقتصادية للبعض الآخر. وفي هذا الشأن تحتفظ ذاكرة جزء من التبسيين بزردات الأولياء الصالحين، من أمثال سيدي عبيد وسيدي يحي وسيدي إبراهيم بن شكر وسيدي علي وسيدي عبد السلام ومحفوظ الباباري وغيرهم، و التي يحرص مريدوها على وضعها في رزنامات سنوية متباعدة تنطلق من فصل الربيع وتستمر في الغالب إلى غاية بداية الخريف، وتعرف مثل هذه المواعيد حضورا لافتا للرجال وتشهد سجالات شعرية ومدائح وتلاوة القرآن فضلا عن بعض الطقوس الأخرى والأجواء التنافسية بين المشايخ.
الجموعي ساكر