تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد، و يتعلق الامر بكل من السفير الجديد لجمهورية غانا، السيد...
* البيانات أصل استراتيجي للدولة لا يقل أهمية عن الأرض و الـماء والطاقةأكد الوزير الأول السيد سيفي غريب، أمس، أن الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات، تكتسي أهمية...
أبرزت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، أمس، أن دخول المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات حيز الخدمة، يعد نقطة محورية في مسار التحول...
أعرب رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه بتصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون , خلال لقائه الإعلامي...

طرح الدكتور جمال ميموني رئيس جمعية الشعرى لعلم الفلك و الرئيس الشرفي للمهرجان الوطني لعلم الفلك الجماهيري الذي اختتمت طبعته 17 السبت الفارط، عدة عراقيل واجهتها الجمعية عندما نظمت الفعالية الهامة التي استقطبت جمعيات و هيئات فلكية و خبراء من الجزائر و الخارج ، و في مقدمة العراقيل نقص التمويل الذي تسبب في تراكم الديون.
الدكتور ميموني أوضح للنصر، أن ديون الجمعية بلغت 150 مليون سنتيم ، بسبب قلة الدعم المقدم من قبل عدة هيئات، وما يقدم يظل غير كاف لتغطية كل المصاريف، بما فيها الرحلات الموجهة للطلبة، ما يدفع بالمنظمين إلى الاستدانة.
كما أن تحصيل هذه الأموال صعب و يتطلب أن يبذل المنظمون جهودا كبيرة، نظرا لرفض بعض الجهات دعم الجمعية، خلافا للجمعيات الثقافية و الفنية، حسب المتحدث، و ذلك رغم ما تقدمه جمعية الشعرى لعلم الفلك من نشاطات علمية و فلكية على مدار السنة، و في مقدمتها المهرجان الوطني لعلم الفلك الذي يستقطب سنويا عشرات الشغوفين بخبايا الفضاء، و كذا باحثين و نواد فلكية من عدة قارات.
و يرى رئيس جمعية الشعرى أن هذا المهرجان تعرض للتهميش خلال طبعته 17 المنظمة خلال الأيام القليلة الفارطة، حيث سجل غيابا كليا للسلطات الولائية التي لم تول أية أهمية للتظاهرة و ضيوف المدينة من خبراء في علم الفلك و تسيير مخاطر الفيضانات و الزلازل، القادمين من أمريكا و أوروبا و بعض الدول العربية، حسبه.
و أضاف الدكتور ميموني بأنه تم توجيه دعوات إلى المسؤولين بالولاية، غير أن المهرجان مر مرور الكرام عليهم، على حد تعبيره، واصفا ذلك باللامبالاة الواضحة للفعالية العلمية التي تعتبر مكسبا حقيقيا لقسنطينة لأنها أكسبتها شهرة عالمية، بالنظر إلى حجم و مكانة الضيوف المشاركين في كل طبعة.
و أكد من جهة أخرى أنه بالرغم من كل العراقيل، فإن الطبعة 17 للمهرجان الوطني لعلم الفلك الجماهيري التي تزامنت مع إحياء ذكرى نزول الإنسان على القمر لأول مرة عرفت نجاحا باهرا و شهدت تنظيم عدة فعاليات من القبة السماوية إلى الأجنحة التي خصص أحدها لعرض الأقمار الصناعية الجزائرية، مرورا بجناح فلسطين و البث الفلكي المباشر بين قسنطينة و الضفة الغربية في فلسطين، وصولا إلى المحاضرات التي أشرف على تنشيطها 7 خبراء من عدة دول أجنبية.
و اعتبر أن الجمعية ساهمت بشكل كبير في نشر الثقافة الفلكية عند المواطن البسيط من خلال التظاهرات و البرامج المنظمة بشكل دوري بالولاية، و أصبح المهرجان حدثا سنويا قارا بالجزائر، يستقطب جمهورا واسعا من قسنطينة و الولايات المجاورة.
هيبة عزيون