خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

كشف المخرج الشاب إسلام منفوش عن جديده و هو عبارة عن فيلم قصير بعنوان « «كتاب البنت» ، يبرز من خلاله معاناة الأولياء مع الأبناء في المناطق النائية، من خلال قصة شخص حارب الجهل و تسلح بالعلم، بفضل كتاب تلقاه كهدية، مقابل عمل إنساني.
المخرج القسنطيني الشاب، أوضح أن أحداث العمل جرت بمنطقة معزولة، حيث صادف شاب على متن سيارة، أبا كان يرافق بناته الثلاثة إلى المدرسة، فيتوقف ليقلهم، لكن السائق و بعد قطع مسافة نحو كيلومترين تفطن أن إحدى البنات نست كتابا بسيارته، فحاول أن يعيده إليها ، لكنها رفضت و قدمته له كهدية، مقابل نقلها مع والدها و أختيها، فدلت تعابير وجهه بأنه غير متعلم، لكن البنت أصرت على أن يقبل هديتها التي غيرت مجرى حياته لاحقا.
المخرج الذي أدى دور الشخص الأمي في العمل، قال أن الهدية شجعته على التعلم، فاتجه إلى المكتبة حاملا الكتاب بيده، مبديا دهشته من الكتب المصطفة في الرفوف و اللوحات المعلقة على الجدران التي تحمل الأحرف الأبجدية و كذا عبارات تحث على المطالعة و طلب العلم ، فالتقى بشخص ساعده في تعلم القراءة، ثم أصبح عاشقا للمطالعة.
الفيلم ، حسب مخرجه، مدته 11دقيقة تم قبوله للمشاركة في الأيام السينمائية للفيلم القصير، مشيرا إلى أن فكرته مستوحاة من روايات و أفلام أجنبية، غير أنه قدمها بنظرة إخراجية مختلفة ، و أضاف بأن العمل مهدى إلى روح الممثلة القسنطينية حليمة تواتي التي كانت مبرمجة للمشاركة في هذا العمل لكن الموت كان أسرع.
و يعد هذا العمل الذي كتب السيناريو الخاص به و أخرجه و يقوم ببطولته الشاب إسلام منفوش، الثاني في رصيده ، بعد الفيلم الطويل «الرحلة المؤجلة» الذي عرضه منذ سنتين ، و عالج من خلاله ظاهرة البطالة و الهجرة غير الشرعية، من خلال قصة شبان يواجهون مطبات و مشاكل و تبوء كل محاولات حصولهم على منصب عمل بالفشل، ما يجعلهم يفكرون في الحرقة ، غير أنهم خلال رحلة بحثهم عن بحار، يساعدهم في ذلك يقعون في قبضة محتال ينهب أموالهم و يفر دون أن يتحقق هدفهم، ما يضطرهم إلى البقاء في وطنهم، و التفكير الجدي في البحث عن عمل بعد أن فقدوا كل ما كانوا يملكونه من مال .الفيلمان سيتم عرضهما الاثنين المقبل بالمكتبة العمومية الرئيسية مصطفى نطور، إلى جانب فيلم آخر للمخرج عادل محسن بعنوان « جسر إلى الحياة» ، كما ستقدم على هامش العروض محاضرات حول الهجرة الشرعية من قبل مختصين.
أ بوقرن