أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

أبرمت جمعية التوحد لولاية البليدة مؤخرا اتفاقية مع مركز التكوين المهني والتمهين لبلدية بني تامو، لتكوين 15شابا مصابا بالتوحد في تخصصي الخزف الفني والتدوير على الدولاب، حيث يستفيد هؤلاء الشباب من تربص لمدة 06أشهر يحصلون بعدها على شهادة تأهيلية لاقتحام عالم الشغل والاندماج في المجتمع.
وحسب رئيس جمعية التوحد رشيد رحال، فإن هذه الدفعة تعد الثانية حيث سبق لـ 15 شابا أن استفادوا العالم الماضي من اتفاقية مماثلة، وتأتي هذه المبادرة التي تعد الأولى على المستوى الوطني في إطار العناية بشباب التوحد في ظل غياب مراكز التكفل والإدماج، حيث أن جل الجمعيات والمراكز المختصة تتكفل بالمصابين بالتوحد في سن الطفولة، لكن عندما يصل الطفل إلى سن البلوغ يصطدم بواقع انعدام المراكز التي تعنى بتسهيل إدماجه اجتماعيا، وبذلك فإن هذه الالتفاتة من طرف قطاع التكوين المهني ستساهم في إدماج هذه الفئة بشكل أفضل من خلال مساعدتهم على الحصول على مناصب عمل وإنشاء مؤسسات مصغرة بعد التخرج.
المتحدث أوضح، بأن التكوين لمدة 06 أشهر يبقى غير كاف ، ويتطلب التمديد لاكتساب شباب التوحد لمهارات أكثر، كما تحتاج هذه العملية إلى التعميم على المستوى الوطني حتى يتسنى إدماج هذه الفئة اجتماعيا ومساعدتهم في الحصول على وظائف.
من جانب آخر أوضح رحال، بأن جمعية التوحد لولاية البليدة تسعى منذ تأسيسها إلى رعاية هذه الفئة سواء في مرحلة الطفولة أو مرافقتهم خلال فترة الشباب، مشيرا إلى أن أنها تقوم بعدة مبادرات ونشاطات لفائدة أطفال التوحد، كان آخرها افتتاح بيت التوحد الذي يضمن للأطفال عدة أنشطة بيداغوجية ونفسية، حيث تنظم هذه الدار التي يشرف عليها مختصون ورشات في الرسم والأشغال اليدوية وتشكيل الطين وورشة للطبخ وغيرها من الأنشطة الأخرى، على غرار ركوب الخيل والسباحة وممارسة الرياضة والرحلات السياحية، وكلها أنشطة تساهم في إدماج هذه الفئة وتخفف العبء عن الأولياء. نورالدين-ع