أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

تناشد عائلة «الوالي»، القاطنة بمدينة الشريعة في ولاية تبسة، والي الولاية ومدير النشاط الاجتماعي و المحسنين للتدخل السريع، من أجل انتشالها من مخالب الجوع و الفقر المدقع الذي تكابده منذ سنوات، دون أن تتلقى يد العون من أي جهة.
العائلة التي تعاني من ظروف مادية جد صعبة، و استبدت بها الأمراض، لدرجة أنها أدت إلى وفاة بعض أفرادها مؤخرا، تعاني أيضا من أزمة السكن، فهي تقيم بكوخ مغطى بالترنيت يقع بأطراف المدينة، تشققت جدرانه و تصدعت أركانه، جراء الظروف المناخية، وأصبح مهددا بالانهيار في أي لحظة، كما أكد رب الأسرة المريض، مؤكدا أنه ناشد مختلف الجهات لمساعدته، على تجاوز وضعيته المزرية، إلا أن صرخاته ظلت دون صدى، ولم يجد من يمد له يد العون لتحمل العبء الثقيل، الذي أثقل كاهله و يزداد صعوبة يوما بعد يوم، في ظل تجاهل تام من طرف المسؤولين المحليين،كما قال للنصر.
و أضاف الأب أن للحياة في الكوخ المهترئ، طعم المعاناة ومرارة الشقاء، إذ يتحوّل إلى فرن في الصيف وثلاجة في الشتاء، و لا يزيد طوله عن أربعة أمتار وعرضه أقل من طوله، و تنخفض بداخله درجة الحرارة إلى ما دون الصفر في الشتاء، و تتضاعف معاناة الأبناء و هم يرون حال والدهم المريض و الفقير والعاجز عن تقديم أي شيء لهم.
و قالت الأم السيدة الوالي، أن قلبها يتمزق من شدة الحزن و الحسرة عندما ترى أبناءها يبكون ولا يمكنها توفير ما يسد رمقهم، مشيرة إلى أنها تحملت أعباء المسؤولية منذ مرض زوجها قبل سنوات.
و أضافت بأن ظروفها لا تسمح لها بشراء كسوة لأبنائها، و تضطر إلى البحث عن ملابس قديمة لهم، حتى الأثاث المتواجد داخل الكوخ، من السهل جرده في سطر واحد، لأن كل ما يوجد فيه يقتصر على أوان متسخة يعلوها الصدأ و بعض الملاعق يغمرها الذباب.
وتناشد السيدة الوالي و كافة أفراد أسرتها والي ولاية تبسة الوقوف على وضعهم البائس، و إنقاذهم من خطر الموت الذي يهددهم، كما يأملون من المحسنين والخيّرين، أن يرأفوا لحالهم، وينتشلوهم من حالة البؤس والحرمان التي يكابدونها. ع.نصيب